Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

12 تشرين الأول 2020

جنود يقتحمون مجدّداً بناية عائلة أبو هشهش ويعتدون بوحشيّة على اثنين منهم ثمّ يسوقون أحدهما إلى المعتقل على نقّالة إسعاف

في نهاية آب اقتحم عشرات الجنود في ساعات الليل المتأخرة منزل عائلة أبو هشهش مجددا. اعتدوا على أفراد العائلة وضربوا إياد أبو هشهش (45 عاما) وهو أب لأربعة أبناء ضربا مبرحا ووضعوه على حمالة وأخذوه. عرف أفراد عائلته لاحقا بأنه قد أصيب بفيروس كورونا في مركز الشاباك وقد وُضع في العزل وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. اقتحام الجيش لمنازل الفلسطينيين في ساعات الليل المتأخرة وإيقاظ السكان ومنهم الأطفال أصبح منذ زمن جزءا من روتين الاحتلال العنيف. هذا فقط مثال آخر على كيفية استغلال الجيش لقوته.

12 تشرين الأول 2020

ممثّلي الدّولة أمام محكمة العدل العليا: أيضاً شخص على شفا الموت يهدّد الأمن

الأسير ماهر الأخرس (49 عاماً) مضرب عن الطعام منذ نحو الـ80 يوماً احتجاجاً على أمر اعتقال إداريّ صدر ضدّه في بداية آب 2020 وينتهي في 26.11.20. إنّه الآن على شفا الموت ورغم ذلك ترفض الدّولة الإفراج عنه كدأبها في حالات سابقة مماثلة؛ أمّا قضاة محكمة العدل العليا فيتملّصون من الحسم ومسؤوليّة البتّ في ذلك متعاونين مع الدّولة في نهجها المُفزع. المسؤوليّة عمّا سيحدث يتحمّلها جميع من كان بمقدورهم منع تدهوُر حالة ماهر الصحّيّة إلى حافّة الموت - ما زال بإمكانهم منع ذلك. يُذكر أنّ ماهر الأخرس أب لستّة أبناء وهو من سكّان قرية سيلة الظهر في منطقة جنين.

22 تموز 2020

تحقيق بتسيلم: مستوطنون يعتدون على فلسطينيّين ويشتكون عليهم، والجيش يعتقل الفلسطينيّين المعتدى عليهم

منذ زمن طويل أصبح عُنف المستوطنين ضدّ الفلسطينيّين خدمة للدولة جزءاً من روتين الاحتلال. في حالتين وثّقتهما بتسيلم خلال شهرَي نيسان وأيّار لم يكتف المستوطنون بإيذاء الفلسطينيّين وممتلكاتهم بل أمعنوا في عُنفهم زاعمين أنّ الفلسطينيّين هم من اعتدوا عليهم. بدعم الجيش يعيش المستوطنون في عالم يتمتعون فيه بحصانة شبه تلقائيّة. وعلى نقيض ذلك يبقى الفلسطينيّون مُدانين حتى تثبت براءتهم: تقديم شكوى ضدّهم يعني عموماً اعتقالهم الفوريّ ثمّ تكبيدهم كفالة باهظة لقاء إخلاء سبيلهم - حتى في غياب أدلّة تثبت صحّة مزاعم المستوطنين.

19 أيار 2020

تقرير جديد تصدره بتسيلم يكشف وقائع النّهب والعُنف اليوميّ والتجبّر بأهالي حيّ العيساويّة

تقرير بتسيلم "هنا القدس: نهب وعنف في العيساوية" يصف واقع الحياة في حيّ العيساويّة المقدسيّ بعد مضيّ 53 سنة على ضمّه إلى إسرائيل. تحوّل الحيّ خلال السّنة الأخيرة إلى ميدان اشتباك دائم ويوميّ بسبب الحملة التي تشنّها الشرطة ولا تهدف منها سوى التجبّر بالأهالي. لكنّ هذه الحملة ليست سوى جزءٍا من الصّورة الكاملة: في التقرير تحلّل بتسيلم السّياسة التي تطبّقها إسرائيل في الحيّ منذ ضمّته إلى حدودها وهي سياسة قوامها نهب الأراضي والإهمال المتعمّد وغياب التخطيط - وعُنف الشرطة المطبّق بتطرّف وحشيّ في هذا الحيّ.

16 نيسان 2020

روتين الاحتلال يستمرّ في أيّام الكورونا: إسرائيل تواصل حملات الاعتقال واقتحام المنازل في الضفّة الغربيّة

في حين يتوقّف كلّ شيء في العالم عن الجريان يحافظ الجيش على روتين عُنف الاحتلال في أنحاء الضفّة الغربيّة. من 1.3.20 إلى 3.4.20 اقتحمت قوّات الأمن مئة منزل في الضفة الغربية واعتقلت خلال هذه الحملات 217 شخصاً منهم 16 قاصراً. 40% من مجمل المعتقلين و-60% من المعتقلين القاصرين اعتُقلوا بين 12 آذار و-3 نيسان أي بعد أن شدّدت إسرائيل والسّلطة الفلسطينيّة القيود على الحركة في الضفة. في ما يلي وصف لاقتحام 12 منزلاً خلال هذه الفترة استخدم الجنود خلالها العُنف حيث اقتحموا المنازل بالقوّة وأفزعوا ساكنيها من نومهم وفي بعض الحالات حبسوهم في إحدى غرف المنزل وأتلفوا ممتلكاتهم.

11 آذار 2020

عُنف وتحقيق واطلاق نار- يوم جُمعة آخر تحت وطأة الاحتلال في دير نظام

في ظهيرة 24.1.20 اقتحم جنود في جيب عسكريّ قرية دير نظام شمال غرب رام الله حيث انقضّوا على فتىً في الـ15 من عمره قرب المسجد وأدخلوه إلى الجيب.عندما تجمّع في المكان أفراد أسرة الفتى وعدد من أهالي القرية لكي يخلّصوه من أيدي الجنود، أطلق جنديّ الرّصاص الحيّ في الهواء ثمّ صوّب نحو شخص تواجد في مكان قريب وأصابه. أخذ الجنود الفتى إلى معسكر للجيش حيث أخضعوه للتحقيق ثم احتجزوه حتى المساء دون أن يبلغوا أسرته عن مكان وجوده. معظم الجمهور الإسرائيلي وقيادته والجيش وقادته يعتبرون ما جرى في دير نظام جزءًا من روتين عاديّ. هو روتين أيضًا بالنسبة لمن يرزحون تحت سيطرتنا من أهالي دير نظام لكنّه روتين وحشيّ مُرعب يخلّف الندوب في نفوسهم وأجسادهم.

19 شباط 2020

روتين الاحتلال: جنود يعتقلون بالعُنف طفلين في سنّ الـ12 والـ14 ويقتادونهما مقيّدي الأيدي ومعصوبي الأعين

في يوم الخميس الموافق 30.1.20 نحو السّاعة 15:30 أقدم جنود في قرية بيت أمّر على اعتقال طفلين يبلغان من العمر 12 و 14 سنة، وجرّوهما بعُنف وهما معصوبي العينين ثمّ غادروا المكان ومعهم الطفلان. أحد الطفلين احتُجز حتى ساعات المساء والثاني حتى مساء اليوم التالي ومع ذلك لم يكلّف أحد نفسه عناء إبلاغ الوالدين عن مكان وجودهما. إنّ الغاية الوحيدة من إبقاء الطفلين مقيّدين ومعصوبَي الأعين طيلة هذه الفترة الزمنيّة - إذا جاز تسميتها "غاية" - هو الإذلال والترهيب وكذلك تعمُّد إبقاء الأهل في حالة من الحيرة والبلبلة. لا نتحدّث هنا عن سلوك استثنائيّ قام به الجنود وإنّما عن عُنف روتينيّ يلازم حياة سكّان الضفة الغربيّة تفرضه إسرائيل كجزء من الأداء اليوميّ لنظام الاحتلال.

12 شباط 2020

رحلة العذاب: زيارات فلسطينيّي الضفّة الغربيّة لأبنائهم الأسرى في سجون إسرائيل

حتى نهاية كانون الأوّل 2019 بلغ عدد الفلسطينيّين المحتجزين في سجون إسرائيل السّجناء والمعتقلين "الأمنيّين" 4,544 على أقلّ تقدير وجميع هؤلاء مع عائلاتهم يعانون القيود الكثيرة التي تفرضها إسرائيل على زيارات ذوي الأسرى لدى أعزّائهم في السّجون - بما في ذلك هُويّة الزّائر ووتيرة الزيارات - لا فرق بين أسرى في السّجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل علمًا أنّ احتجازهم هناك يخالف أحكام القانون الدوليّ أو سجن عوفر الواقع على أراضي الضفة الغربيّة وراء الجدار الفاصل. ينظّم الصّليب الأحمر الدوليّ الزيارات فيما تنفض إسرائيل يدها من الأمر برمّته. كلّ زيارة إلى أيّ من السّجون تستغرق يومًا من السّفر الشاقّ وتنطوي على مصاعب جسديّة ونفسيّة - خاصّة بالنسبة إلى الزّائرين المتقدّمين في السنّ والأطفال وفقًا لما تُظهره الإفادات التي سنوردها هنا.

10 تشرين الأول 2019

"استقرّ رأينا على أنّ منع اللّقاء أمرٌ جدّ حيويّ لأمن المنطقة" هكذا أتاح قضاة المحكمة العليا لجهاز "الشّاباك": أن يواصل تعذيب سامر عربيد

باللّجوء إلى العُنف اعتُقل سامر عربيد في 25.9.19 وباللّجوء إلى التعذيب جرى التحقيق معه لدى "الشاباك" وتمّ نقله إلى المستشفى وهو في غيبوبة. في يوم الإثنين الموافق 7.10.19 صادق ثلاثة من قضاة المحكمة العليا على أمر منع مقابلة محامٍ كان قد صدر بعد تبليغهم أنّه قد "طرأ تحسّن ما" على حالته. وإذ امتنع القضاة عن فرض أيّة قيود على أداء المحقّقين ووسائل التحقيق وحيث امتنعوا عن الإيعاز بإشراف خارجيّ على التحقيق وتجاهلوا عدم وجود تحقيق حقيقيّ ضدّ المحقّقين معه والمسؤولين عنهم - أتاح القضاة في قرارهم ليس فقط سلب حقّ اللّقاء مع محامٍ - علمًا أنّه من الحقوق الأساسيّة للمعتقلين وإنّما أتاحوا أيضًا مواصلة التحقيق مع عربيد باللّجوء إلى العنف دون أيّ حدّ أو قيد.

14 تموز 2019

محكمة العدل العليا أقرّت منع زيارة العائلات عن الأسرى من قطاع غزّة المنتسبين إلى حركة حماس

منذ 1.7.17 تمنع الدولة الزيارات العائليّة عن الأسرى من قطاع غزة المنتسبين إلى حركة حماس ويبلغ عددهم نحو 100 - تحتجزهم إسرائيل في سجونها خلافًا لأحكام القانون الدوليّ. في شهر آب 2017 رفع أربعة من الأسرى التماسًا إلى محكمة العدل العليا ضدّ المنع وبعد مضيّ سنتين - في حزيران 2019 - ردّ القاضي نيل هندل الالتماس بموافقة القاضيين عنات بارون ويوسف إلرون. في حيثيّات القرار يشرعن القاضي هندل مبدأ - المرفوض، وجب القول - استخدام أشخاص كأداة لنيل هدف خارج عنهم والهدف في هذه الحالة هو الضغط على حماس لتعيد المواطنين الإسرائيليّين وجثامين الجنود الذين تحتجزهم لديها. لم تكتف المحكمة بذلك، بل إنّها تجاهلت تمامًا الدافع الحقيقيّ من وراء إلغاء الزيارات ألا وهو الرغبة في الانتقام.