Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

25 تشرين الثاني 2020

ضابط أمن مستوطنة (براخا) "اعتقل" فلسطينيّاً من بورين وسلّمه للجنود دون أيّ سبب. تم الأفراج عنه بعد ثلاثة أيام

في 9.10.20 هاجم مستوطنون منزلاً في قرية بورين والجنود الذين رافقوهم يسّروا الاعتداء وهاجموا بأنفسهم الأهالي الذين جاءوا للدّفاع عن أصحاب المنازل. أثناء مطاردة أربعة من المواطنين على يد ضابطي أمن مستوطنتين كلّ في سيّارة جيب أوقف أحدهما شخصاً مرّ من المكان في سيّارته ثمّ كبّل يديه و"سلّمه" لمجموعة جنود اعتقلوه بدورهم دون أيّ سبب. ما أسهل أن يُعتقل إنسان طيلة ثلاثة أيّام - هكذا بدون سبب ويمجرّد افتراء كاذب - فقط لأنّه فلسطينيّ، لأنّ هذا ما أراده ضابطا أمن مستوطنتين لأنّ هذا ما أراده الجنود ولأنّ الواقع الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربيّة بحُكم تعريفه تُسلب فيه حقوق الفلسطينيين وتُستباح حرّياتهم.

12 تشرين الثاني 2020

"لأسباب أمنيّة"؟ مجدّداً تعيث إسرائيل خراباً في أراضي الفلسطينيّين الزراعية في قطاع غزّة

في 13.10.20 أعملت إسرائيل تدميراً في أراضٍ زراعيّة متاخمة للشريط الحدوديّ داخل قطاع غزّة حيث دخلت جرّافاتها وأتلفت 25 دونمًا من حقول البقدونس وعين الجرادة والكوسا والبامية والباذنجان إضافة إلى شبكة أنابيب الريّ في هذه الأراضي. هذا رغم أنّ القانون الدوليّ يحظر التعرّض لممتلكات خاصّة سوى في ظروف استثنائيّة جدّاً - خلافاً لظروف هذه الحالة. تكشف هذه الممارسات بطلان ادّعاء إسرائيل أنّ قطاع غزّة "كيان سياسيّ مُعادٍ" ومنفرد وهي مثل غيرها من ممارسات إسرائيل في مجالات أخرى كثيرة تؤكّد أنّ إسرائيل لا تزال هي المسيطرة على قطاع غزّة.

27 تشرين الأول 2020

ورقة موقف جديدة: بوجود رحلات جوّيّة إلى أبو ظبي أو بدونها - الضمّ حدث هنا منذ زمن

لأسباب تتعلّق بتطبيع العلاقات مع الإمارات المتحدة فضّلت إسرائيل أن تتراجع حاليّا على الأقلّ عن ضمّ الضفة الغربيّة رسميّاً والاكتفاء بواقع الضمّ الفعليّ. غير أن إسرائيل ضمّت فعليًا الضفة الغربية منذ زمن بعيد وهي تتصرف فيها وكأنها تملكها وكأنها ضمن أراضيها السيادية كما تتصرف فيها على نحو أحادي الأجانب لتثبيت وإدامة سيطرتها عليها. معنى ذلك عمليّاً هو أنّ مع مرور عاصفة الضمّ الرسميّ تنفّس المجتمع الدوليّ الصّعداء مع أنّه في نهاية المطاف ما زال الفلسطينيّون يرزحون تحت نير الاحتلال وإسرائيل تواصل فرض الحقائق على الأرض دون حسيب أو رقيب.

12 تشرين الأول 2020

جنود يقتحمون مجدّداً بناية عائلة أبو هشهش ويعتدون بوحشيّة على اثنين منهم ثمّ يسوقون أحدهما إلى المعتقل على نقّالة إسعاف

في نهاية آب اقتحم عشرات الجنود في ساعات الليل المتأخرة منزل عائلة أبو هشهش مجددا. اعتدوا على أفراد العائلة وضربوا إياد أبو هشهش (45 عاما) وهو أب لأربعة أبناء ضربا مبرحا ووضعوه على حمالة وأخذوه. عرف أفراد عائلته لاحقا بأنه قد أصيب بفيروس كورونا في مركز الشاباك وقد وُضع في العزل وصدر ضده أمر بالاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. اقتحام الجيش لمنازل الفلسطينيين في ساعات الليل المتأخرة وإيقاظ السكان ومنهم الأطفال أصبح منذ زمن جزءا من روتين الاحتلال العنيف. هذا فقط مثال آخر على كيفية استغلال الجيش لقوته.

24 أيلول 2020

ضابط إسرائيليّ يوقع متظاهراً فلسطينيّاً ويدوس عنقه ثمّ بتهديد السّلاح يعيق نقله من المكان

في 1.9.20 دفع ضابط متظاهراً فلسطينيّاً وأوقعه أرضاً ثمّ داس عنقه أثناء مظاهرة ضدّ مصادرة أكثر من 700 دونم من أراضي قريتي شوفة والرّاس في محافظة طولكرم لصالح المنطقة الصناعيّة "بوستاني حيفتس". حين حمل متظاهرون المعتدى عليه وأدخلوه إلى سيّارة أحدهم تقدم ضابط وحطّم زجاج نافذة السّائق ثمّ هدّده بإطلاق النار عليه إذا تحرّك. قرابة الرابعة من فجر الاثنين الموافق 21.9.20 اقتحم نحو 15 جنديًا منزل خيري حنون واعتقلوه. كعادته برّر الجيش تلقائيّاً تصرّف الجنود مستنداً إلى سياسة إسرائيليّة تمنع الفلسطينيّين من ممارسة حقّ التظاهُر كما إلى التبرير الدّائم والواسع الذي يمنحه نظام الاحتلال لعُنف قوّات الأمن تجاه الفلسطينيّين.

20 آب 2020

جنود يوقفون أحد سكّان مدينة الخليل عند حاجز فجائيّ قرب مدخلها الشماليّ، ثمّ يعتدون عليه بالضرب الشديد ويتهكّمون عليه

في 23.6.20 عند منتصف اللّيل تقريباً أوقف جنود في حاجز فجائيّ نُصب خارج الخليل سيّارة معتصم قواسمة (24 عاماً) وكان برفقة صديقيه. أمر الجنود الشبّان الثلاثة بالخروج من السيّارة وأوقفوهم على طرف الشارع ثمّ أخذوا يستفزّون معتصم ويتهكّمون عليه ويضربونه بشدّة فيما تولّى أحدهم حراسة الصّديقين لئلّا يتدخّلا. أخيراً وصلت إلى الموقع مركبة جيب عسكريّة فأمر جنودها معتصم وصديقيه بالصّعود إلى السيّارة ومغادرة المكان فوراً. في إفادته قال معتصم: "وصلت إلى منزلي عند الفجر وقد وجدت زوجتي مستيقظة تنتظرني هي وابني (4 سنوات). ضممت ابني وأجهشت بالبكاء. كنت منهَكاً وشعرت بالعجز".
6 آب 2020

روتين الاحتلال: جنود يقتحمون منزلين في مخيّم الفوّار للّاجئين في محافظة الخليل، يضربون ويعتدون على أفراد العائلة ويفجّرون خزانة كهرباء في مصلحة تجاريّة

في ساعات الفجر من يومي 25.6.20 و-7.7.20 اقتحم عشرات الجنود منزلين لعائلة أبو هشهش في مخيّم الفوّار للّاجئين بحجّة البحث عن ثلاثة مطلوبين من أفراد العائلة. في أحد المنزلين هاجم الجنود عدداً من أفراد الأسرة وفي الثاني ضربوا قاصراً وحرّضوا كلباً عليه وعلى آخرين من أفراد الأسرة. في الحالتين توعّد "الشاباك" بعد الاقتحام بأنّ الجنود سوف يعودون إذا لم يسلّم المطلوبون أنفسهم. اقتحام الجيش منازل الفلسطينيّين في دُجى اللّيل وإفزاع الكبار والصّغار من نومهم بات منذ زمن طويل جزءاً من روتين عُنف الاحتلال. إنّه فقط مثال آخر يُظهر كيف يسخّر الجيش قوّته أيضاً في أيّام الوباء العصيبة هذه حيث يعمّ الحجر الصحّي معظم أنحاء الضفة الغربيّة.

29 تموز 2020

الخليل 25.6.20: جنود يأمرون شابًا أن يخلع ملابسه. جندي يمشّط سلاحه أمام امرأة وأطفال ويهدد المارّة بإطلاق النار عليهم

ظهر يوم الخميس الموافق 25.6.20 أوقف جنود في منطقة وسط البلد في الخليل الشابّ وليد غزال وهو في طريقه إلى عمله ثمّ دون أيّ سبب ظاهر للعيان وتحت تهديد السّلاح أمره الجنود أن يخلع ملابسه. خلع وليد قميصه وبقي مرتدياً الشبّاح الدّاخلي لكنّ الجنود لم يكتفوا بذلك ورفضوا حتّى أن يدَعوه يلوذ بمكان يخلع فيه ملابسه بعيداً عن أعيُن المارّة. هبّ لنجدة وليد أقاربُه وأشخاص آخرون. مرّ من المكان جيب فيه جنود آخرون وفي النهاية اقتيد وليد إلى محطّة الشرطة حيث احتُجز في السّاحة طوال ثلاث ساعات ثمّ أخلي سبيله دون اتّخاذ أيّة إجراءات. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي اعتاده سكّان الخليل كما سكّان بقيّة أنحاء الضفة الغربيّة والذي يشمل الاعتداءات الجسديّة والتهديد والإهانة والإذلال وغير ذلك.

10 حزيران 2020

روتين الاحتلال: الجيش يستولي مراراً وتكراراً على منطقة إسكان المعلّمين "الأفق" شمال غرب نابلس لأجل إجراء تدريباته العسكريّة

منذ العام 2012 يتعامل الجيش مع منطقة إسكان الأفق الواقعة شمال غرب نابلس وكأنّها ملكيّة خاصّة له فيستخدمها متى شاء لإجراء التدريبات العسكريّة. من وُجهة نظر الجيش يستطيع الجنود في أيّ وقت يراه مناسباً أن يدخلوا الإسكان ويطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الصوت بين المنازل وحتى أن يبيتوا في المنازل. يتجاهل الجيش بشكل مطلق أنّ هذه ملكيّة خاصّة لأشخاص اقتنوها بأموالهم. العائلات القليلة التي تسكن هناك يعتبرها الجيش مجرّد "كومبارس" في لعبة الحرب التي يديرُها فهو يعيق طريقهم ويحتجزهم ويقتحم منازلهم لإجراء التفتيش ويُفزع نوم أطفالهم في دُجى اللّيل بل ويُفلت كلابه على السكّان - هذا كلّه يفعله الجيش كجزء من "روتين التدريبات".

27 أيار 2020

في أيّام الكورونا أيضا: جنود يثقبون خزّانات مياه في كفر قدّوم

أظهر تحقيق بتسيلم أنّ جنوداً تعمّدوا مراراً وتكراراً خلال الأسابيع الأخيرة إطلاق النار على خزّانات المياه المنصوبة فوق منازل أهالي كفر قدّوم. إنّهم يقومون بذلك ضمن قمع المظاهرات الأسبوعيّة ضدّ إغلاق المدخل الشرقي للقرية. استهدف الجنود منذ بداية شهر نيسان ما لا يقلّ عن 24 خزانًا منصوبة على أسطح المنازل وبعضها طالها رصاص الجنود أكثر من مرّة. لا غاية من هذه الممارسات سوى التجبّر بالسكّان ومعاقبتهم جماعيّاً على نضالهم لأجل فتح الشارع. التدمير المتعمّد لخزّانات المياه بالذّات في أيّام الكورونا والحاجة إلى التشدّد في النظافة وتكرار غسل الأيدي لهُو تصرّف بالغ الخطورة. أمّا استمرار هذه الممارسات طوال أسابيع دون أيّ رادع فهو دليل على دعم السّلطات لها أو على الأقلّ دعم القادة الميدانيّين ويؤكّد بالتالي استهتارهم بحياة أهالي القرية وممتلكاتهم.