Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

14 كانون الثاني 2020

جنود يضايقون أسرة علّقت أعلام فلسطين على سور منزلها

في يوم الأربعاء الموافق 27.11.19 حضر ثلاثة جنود ثلاث مرّات إلى منزل أسرة الطبيب في قرية عزبة الطبيب الواقعة في محافظة قلقيلية لكي يزيلوا أعلام فلسطين التي علّقتها الأسرة على سور منزلها. وفي كلّ مرّة عادت الأسرة وعلّقت الأعلام من جديد. نحو السّاعة 18:30 من مساء اليوم نفسه عاد الجنود الثلاثة إلى منزل الأسرة وأزالوا الأعلام في حين كانت الأسرة تجلس في ساحة المنزل.
10 كانون الأول 2019

غَيْضٌ من فَيْض: ضحيّة كلّ سنة على مدار 30 سنة

بين أيديكم نبش في الماضي. حادثة واحدة من كلّ سنة منذ عام 1989: قتل وجرح وضرب ارتكبته أيدي الجنود. في كلّ حادثة تجدون إفادات سجلناها فورًا بعد وقوع الحادثة والطريقة التي طُمست بها حقائق الحادثة على يد أحد الأذرع القضائيّة للدولة، ثمّ إفادة سجلناها خلال السّنة الأخيرة من الضحيّة أو من أحد أفراد الأسرة حدّث فيها عن أحلام تهاوت وحياة انهارت في تلك اللحظة ولم تعد إلى سابق مجراها.
1 كانون الأول 2019

روتين الاحتلال: سكّان حيّ الحريقة في الخليل يعانون ليلًا نهارًا من اعتداءات المستوطنين والجنود

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة مركزمدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. منذ إقامة مستوطنة "كريات أربع" في العام 1972 يعاني سكّان الحي من تنكيل متواصل يمارسه ضدّهم مستوطنون بدعم ومساندة الجيش ويشارك فيه جنود. هذه الحالات، كما الحالات التي سبق أن وثّقتها بتسيلم على مرّ السنين تُظهر كم أصبحت حياة الفلسطينيّين في الحيّ هشّة مستباحة يؤخذون فيها "على حين غرّة" في كلّ حين. تُنشئ سياسة إسرائيل معاناة لا تطاق وواقعًا يبعث اليأس في النفوس ويدفع بالفلسطينيّين إلى النزوح عن منازلهم ومحالّهم التجاريّة في المنطقة.

21 تشرين الثاني 2019

في الخليل، جنود يعتقلون طفلًا في الـ13 ويعصبون عينيه ويقتادونه في شوارع الحيّ

قُبيل الظهر من يوم 3 تشرين الثاني أعتقل جنود الطفل عبد الرّازق إدريس الذي لم يتجاوز الـ13 من عمره في حيّ جبل جالس في الخليل، ومن هناك اقتاد الجنود الطفل إلى حيّ الحريقة وجابوا به شوارع الحيّ جيئة وذهابًا وعيناه معصوبتان. بعد ذلك ذهبوا به إلى معسكر للجيش يقع في مكان قريب وهناك استجوبوه حول أعمال رشق حجارة وأخلوا سبيله ليعود إلى منزله وحده. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي يوقعه عناصر الأمن يوميًّا بسكّان الخليل الفلسطينيّين ضمن سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، الأمر الذي بات معروفًا للجميع.
17 تشرين الثاني 2019

"لقد اختطفوا روحه. فليُعيدوا لي جثمانه على الأقلّ!"

وفقًا للمعطيات المتوفّرة لدى بتسيلم تحتجز إسرائيل ما لا يقلّ عن 50 جثمانًا لفلسطينيّين نفّذوا عمليّات أو زعم الجيش أنّهم همّوا بتنفيذها وترفض إعادتها لذويهم. اتّبعت إسرائيل منذ سنين طويلة سياسة احتجاز جثامين فلسطينيّين كأوراق مساومة ولكنّها رسختها رسميًّا في كانون الثاني 2007 عبر قرار اتّخذه "الكابينت" (المجلس الوزاريّ المصغّر). في البداية حكمت محكمة العدل العليا أنّ هذا القرار مخالف للقانون ولكنّها قلبت هذا القرار رأسًا على عقب في مناقشة إضافيّة أمام تركيبة قضاة موسّعة واستندت في ذلك إلى تأويل غير معقول لأنظمة الدّفاع في أوقات الطوارئ. سياسة احتجاز الجثامين وكأنّها سلع للمقايضة والابتزاز أمرٌ حقير ودنيء كما أنّه يسبّب معاناة لا توصَف لأسَر المتوفّين. أدناه تفصيل هذه المعاناة كما جاء في إفادات أفراد من ثلاث أسر تحتجز إسرائيل جثامين أبنائها.

11 تشرين الثاني 2019

جنود إسرائيل يحتجزون طفلًا فلسطينيًّا في العاشرة من عمره طيلة أكثر من ثلاث ساعات

في 18.10.19 اقتاد جنود في بيت أمّر خلافًا للقانون الطفل قصي الجعار - الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره - من بيته حين كان يساعد والده في إخلاء مخلّفات بناء. جرّ الجنود قصي من المكان وأدخلوه إلى جيب بعد أن أطلقوا الرّصاص في الهواء وألقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع بهدف إبعاد والديه. داخل الجيب، قيّد الجنود يدي قصي وعصبوا عينيه ثمّ غادروا به إلى نقطة عسكريّة داخل مستوطنة وأجلسوه هناك في العراء داخل ساحة. جاء والد قصي إلى المكان وبحضوره سأل الجنود الطفل حول رشق حجارة. التعامُل بهذا الشكل مع طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره يندرج ضمن روتين السّيطرة والقمع الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربيّة كجزء من نظام الاحتلال.

22 تشرين الأول 2019

حتى هذا يحدث بموافقة المحكمة العليا: إسرائيل تحتجز جثامين فلسطينيّين لغرض التفاوض

في 9.9.19 أصدرت محكمة العدل العليا بتركيبة قضاة موسّعة حكمًا يقضي بأنّ تعليمات الدّفاع في أوقات الطوارئ تخوّل الدولة الاحتفاظ بجثامين فلسطينيّين لتستخدمها كورقة مساومة في مفاوضات مستقبليّة. وفق المعطيات الحاليّة تحتجز إسرائيل 53 جثمانًا. اختارت رئيسة المحكمة إستير حيوت تأويلًا ملتويًّا للتعليمات المذكورة وتعاملت بشكل سطحيّ مع القانون الدوليّ. قرار المحكمة المذكور ليس سوى حلقة أخرى في السلسلة حيث من خلاله أثبتت المحكمة العليا مرّة أخرى أنّها على استعداد لمنح تسويغ قضائيّ لأي غُبن حين يتعلّق الأمر بانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني. وهكذا فإنّ القضاة لا يخلّون فقط بواجبات وظيفتهم وإنّما يضفون الشرعيّة القضائيّة على نظام الاحتلال بمجمله.

6 تشرين الأول 2019

اعتقالات وعنف واقتحام منازل: هكذا مرّ صيف 2019 على العيساويّة في شرقيّ القدس

كنّا قد نشرنا خلال شهر تمّوز عن تجبّر الشرطة بسكّان حيّ العيساويّة لكنّ الشرطة لم تتوقّف عن ذلك منذئذٍ رغم أنّها خفّفت الوطأة قليلًا منذ بداية السنة الدراسيّة. خلال الصّيف وثّقت بتسيلم عشرة حالات مارست فيها الشرطة عنفًا شديدًا ضدّ سكّان الحيّ دون أيّ مبرّر - فيما يلي تفصيل ثلاثة منها. ممارسات الشرطة هذه جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة التي تتّبعها إسرائيل في شرقيّ القدس بهدف الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة.

5 أيلول 2019

روتين الاحتلال: توقيف باحث بتسيلم الميداني في حاجز بعد العثور في سيّارته على تقارير تابعة للمؤسسة

في تاريخ 4.9.19 احتجز جنود في أحد الحواجز التي نصبها الجيش قرب خربة سوسيا في جنوب جبال الخليل نصر نواجعة الباحث الميداني لدى بتسيلم وذلك بعد أن رأوا في سيّارته تقارير تابعة للمؤسسة. أحد جنود الحاجز زعم أنّه قد أوقفه للاستيضاح والتأكّد من أنّ الموادّ لا تتضمّن محتوًى تحريضيًّا. أخلي سبيل نواجعة بعد مضيّ عشر دقائق لدى انتهاء الاستيضاح.

7 آب 2019

حزيران 2019: قرى الضفّة تشهد شهرًا آخر من هجَمات المستوطنين المدعومة من قبَل الجيش

خلال شهر حزيران 2019 تعرّضت على الأقلّ عشر من قرى الضفّة الغربيّة لهجمات شنّها مستوطنون أتلفوا خلالها ممتلكات السكّان حيث أحرقوا نحو 1800 شجرة وعشرات الدونمات المزروعة بالحبوب كما اقتلعوا أكثر من 700 شتلة خضار وأتلفوا على الأقلّ 55 سيّارة إضافة إلى كتابة شعارات معادية. تتكرّر هذه الاعتداءات شهرًا تلو الشّهر منذ سنين وبدعم من الجيش كجزء من سياسة الحكومة الرّامية إلى التضييق على الزراعة الفلسطينيّة ونقل أراضي المزارعين تدريجيًّا لأيدي المستوطنين بعد أن هجرها أصحابها وأهملوها مجبَرين خوفًا من عُنف المستوطنين. لأجل إنجاح هذه السّياسة تمتنع السّلطات امتناعًا شبه تامّ عن التحقيق في هذه الجرائم ومن هنا ينعدم احتمال معاقبة الجُناة على الجرائم التي ارتكبوها. هذا الأمر يدركه المستوطنون جيّدًا كما يدركه الفلسطينيّون الذين أضحوا مجرّدين من أيّة حماية.