Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

10 حزيران 2020

روتين الاحتلال: الجيش يستولي مراراً وتكراراً على منطقة إسكان المعلّمين "الأفق" شمال غرب نابلس لأجل إجراء تدريباته العسكريّة

منذ العام 2012 يتعامل الجيش مع منطقة إسكان الأفق الواقعة شمال غرب نابلس وكأنّها ملكيّة خاصّة له فيستخدمها متى شاء لإجراء التدريبات العسكريّة. من وُجهة نظر الجيش يستطيع الجنود في أيّ وقت يراه مناسباً أن يدخلوا الإسكان ويطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الصوت بين المنازل وحتى أن يبيتوا في المنازل. يتجاهل الجيش بشكل مطلق أنّ هذه ملكيّة خاصّة لأشخاص اقتنوها بأموالهم. العائلات القليلة التي تسكن هناك يعتبرها الجيش مجرّد "كومبارس" في لعبة الحرب التي يديرُها فهو يعيق طريقهم ويحتجزهم ويقتحم منازلهم لإجراء التفتيش ويُفزع نوم أطفالهم في دُجى اللّيل بل ويُفلت كلابه على السكّان - هذا كلّه يفعله الجيش كجزء من "روتين التدريبات".

27 أيار 2020

في أيّام الكورونا أيضا: جنود يثقبون خزّانات مياه في كفر قدّوم

أظهر تحقيق بتسيلم أنّ جنوداً تعمّدوا مراراً وتكراراً خلال الأسابيع الأخيرة إطلاق النار على خزّانات المياه المنصوبة فوق منازل أهالي كفر قدّوم. إنّهم يقومون بذلك ضمن قمع المظاهرات الأسبوعيّة ضدّ إغلاق المدخل الشرقي للقرية. استهدف الجنود منذ بداية شهر نيسان ما لا يقلّ عن 24 خزانًا منصوبة على أسطح المنازل وبعضها طالها رصاص الجنود أكثر من مرّة. لا غاية من هذه الممارسات سوى التجبّر بالسكّان ومعاقبتهم جماعيّاً على نضالهم لأجل فتح الشارع. التدمير المتعمّد لخزّانات المياه بالذّات في أيّام الكورونا والحاجة إلى التشدّد في النظافة وتكرار غسل الأيدي لهُو تصرّف بالغ الخطورة. أمّا استمرار هذه الممارسات طوال أسابيع دون أيّ رادع فهو دليل على دعم السّلطات لها أو على الأقلّ دعم القادة الميدانيّين ويؤكّد بالتالي استهتارهم بحياة أهالي القرية وممتلكاتهم.

19 أيار 2020

تقرير جديد تصدره بتسيلم يكشف وقائع النّهب والعُنف اليوميّ والتجبّر بأهالي حيّ العيساويّة

تقرير بتسيلم "هنا القدس: نهب وعنف في العيساوية" يصف واقع الحياة في حيّ العيساويّة المقدسيّ بعد مضيّ 53 سنة على ضمّه إلى إسرائيل. تحوّل الحيّ خلال السّنة الأخيرة إلى ميدان اشتباك دائم ويوميّ بسبب الحملة التي تشنّها الشرطة ولا تهدف منها سوى التجبّر بالأهالي. لكنّ هذه الحملة ليست سوى جزءٍا من الصّورة الكاملة: في التقرير تحلّل بتسيلم السّياسة التي تطبّقها إسرائيل في الحيّ منذ ضمّته إلى حدودها وهي سياسة قوامها نهب الأراضي والإهمال المتعمّد وغياب التخطيط - وعُنف الشرطة المطبّق بتطرّف وحشيّ في هذا الحيّ.

16 نيسان 2020

روتين الاحتلال يستمرّ في أيّام الكورونا: إسرائيل تواصل حملات الاعتقال واقتحام المنازل في الضفّة الغربيّة

في حين يتوقّف كلّ شيء في العالم عن الجريان يحافظ الجيش على روتين عُنف الاحتلال في أنحاء الضفّة الغربيّة. من 1.3.20 إلى 3.4.20 اقتحمت قوّات الأمن مئة منزل في الضفة الغربية واعتقلت خلال هذه الحملات 217 شخصاً منهم 16 قاصراً. 40% من مجمل المعتقلين و-60% من المعتقلين القاصرين اعتُقلوا بين 12 آذار و-3 نيسان أي بعد أن شدّدت إسرائيل والسّلطة الفلسطينيّة القيود على الحركة في الضفة. في ما يلي وصف لاقتحام 12 منزلاً خلال هذه الفترة استخدم الجنود خلالها العُنف حيث اقتحموا المنازل بالقوّة وأفزعوا ساكنيها من نومهم وفي بعض الحالات حبسوهم في إحدى غرف المنزل وأتلفوا ممتلكاتهم.

29 آذار 2020

مرّة أخرى عمليّة دهس لم تحدث: جنود أطلقوا النّار وأصابوا فتية فلسطينيّين وضربوهم بعد اصطدامهم بصخرة

في مساء يوم الخميس الموافق 20.2.20 لاحظ أربعة مسافرين فلسطينيّين في سنّ الـ15 جيباً عسكريّاً يتقدّم نحوهم بعكس اتّجاه السّير ولكي يتجنّب السّائق الاصطدام بالجيب انحرف عن مساره واصطدم بصخرة. ترجّل الجنود من الجيب وأخذوا يطلقون النّار على السيّارة ثمّ اعتدوا بالضرب على اثنين من الفتية. نُقل أحد الفتية إلى المستشفى واحتُجز الثالثة الآخرون في المكان طوال ساعتين استجوبهم خلالها عدّة أشخاص. سارع الجيش إلى الزّعم بأنّ محاولة دهس قد وقعت علماً أنّ الفتية تمّ إخلاء سبيلهم دون أيّ إجراء ضدّهم. مسارعة الجيش إلى إطلاق النار بسُهولة تصل حدّ المجون ثمّ تبرير فعلته بمزاعم باطلة يثيران تساؤلات حول أحداث أخرى لم يبقَ من بعدها شهود ليرووا حقيقة ما جرى بها ويفنّدوا أكاذيب الجيش.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

19 آذار 2020

الخوف من كورونا لا يعطّل التنكيل بالفلسطينيّين

أيضاً في هذه الأيّام الشرطة مستمرّة في حملة التجبّر بأهالي العيساويّة التي تشنّها منذ نيسان 2019 بما في ذلك الاعتقالات التعسّفيّة للقاصرين

16 آذار 2020

برعاية الجيش ومن أجل حفنة مصلّين: يُسجن الفلسطينيون في منازلهم ويعانون من الضجيج والقاذورات وإتلاف ممتلكاتهم

توجد في بلدتي عورتا وكفل حارس في شمال الضفة الغربية مقامات أو قبور أولياء يعتبرها البعض مقدّسة في الديانة اليهوديّة. يغلق الجيش كلّ بضعة أشهر مداخل البلدين ويمنع السكّان من التحرّك داخلهما فقط لكي يُتيح للمصلّين اليهود "الزّيارة" والتنقّل بين هذه المقامات طوال اللّيل. مئات المصلّين يُصدرون الكثير من الضجيج ويخلّفون وراءهم القاذورات أحيانًا وفي بعض الحالات يشتمون الأهالي ويتلفون ممتلكاتهم. إن هذه الاقتحامات والطريقة التي تتمّ بها هي تعبير صارخ آخر عن سياسة الاضطهاد العنيف التي تتّبعها في جميع أنحاء الضفة الغربية والتي تعطي أولوية مطلقة لمصالح المواطنين اليهود على حساب الرّعايا الفلسطينيّين مسلوبي الحقوق.
11 آذار 2020

عُنف وتحقيق واطلاق نار- يوم جُمعة آخر تحت وطأة الاحتلال في دير نظام

في ظهيرة 24.1.20 اقتحم جنود في جيب عسكريّ قرية دير نظام شمال غرب رام الله حيث انقضّوا على فتىً في الـ15 من عمره قرب المسجد وأدخلوه إلى الجيب.عندما تجمّع في المكان أفراد أسرة الفتى وعدد من أهالي القرية لكي يخلّصوه من أيدي الجنود، أطلق جنديّ الرّصاص الحيّ في الهواء ثمّ صوّب نحو شخص تواجد في مكان قريب وأصابه. أخذ الجنود الفتى إلى معسكر للجيش حيث أخضعوه للتحقيق ثم احتجزوه حتى المساء دون أن يبلغوا أسرته عن مكان وجوده. معظم الجمهور الإسرائيلي وقيادته والجيش وقادته يعتبرون ما جرى في دير نظام جزءًا من روتين عاديّ. هو روتين أيضًا بالنسبة لمن يرزحون تحت سيطرتنا من أهالي دير نظام لكنّه روتين وحشيّ مُرعب يخلّف الندوب في نفوسهم وأجسادهم.

27 شباط 2020

سائق جرّافة عسكريّة يلاحق بجرّافته متظاهرين في كفر قدّوم ويدفع بواسطتها الصّخور تجاههم 21.2.20

في يوم الجمعة الموافق 21.2.2020 خلال التظاهرة الأسبوعية احتجاجًا على إغلاق المدخل الشرقيّ لقرية كفر قدّوم على يد الجيش منذ توسيع مستوطنة "كدوميم" سارعت جرّافة عسكرية في الشارع ودفعت نحو المتظاهرين صخورًا كانت قد وُضعت في الشارع لإغلاق طريق الجنود. أصابت الصخور صحفيًا وطفلًا يبلغ من العمر 10 أعوام وألحقت أضرارًا بسيّارة إسعاف وسيّارة خاصّة. هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.