Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

17 تشرين الثاني 2019

"لقد اختطفوا روحه. فليُعيدوا لي جثمانه على الأقلّ!"

وفقًا للمعطيات المتوفّرة لدى بتسيلم تحتجز إسرائيل ما لا يقلّ عن 50 جثمانًا لفلسطينيّين نفّذوا عمليّات أو زعم الجيش أنّهم همّوا بتنفيذها وترفض إعادتها لذويهم. اتّبعت إسرائيل منذ سنين طويلة سياسة احتجاز جثامين فلسطينيّين كأوراق مساومة ولكنّها رسختها رسميًّا في كانون الثاني 2007 عبر قرار اتّخذه "الكابينت" (المجلس الوزاريّ المصغّر). في البداية حكمت محكمة العدل العليا أنّ هذا القرار مخالف للقانون ولكنّها قلبت هذا القرار رأسًا على عقب في مناقشة إضافيّة أمام تركيبة قضاة موسّعة واستندت في ذلك إلى تأويل غير معقول لأنظمة الدّفاع في أوقات الطوارئ. سياسة احتجاز الجثامين وكأنّها سلع للمقايضة والابتزاز أمرٌ حقير ودنيء كما أنّه يسبّب معاناة لا توصَف لأسَر المتوفّين. أدناه تفصيل هذه المعاناة كما جاء في إفادات أفراد من ثلاث أسر تحتجز إسرائيل جثامين أبنائها.

11 تشرين الثاني 2019

جنود إسرائيل يحتجزون طفلًا فلسطينيًّا في العاشرة من عمره طيلة أكثر من ثلاث ساعات

في 18.10.19 اقتاد جنود في بيت أمّر خلافًا للقانون الطفل قصي الجعار - الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره - من بيته حين كان يساعد والده في إخلاء مخلّفات بناء. جرّ الجنود قصي من المكان وأدخلوه إلى جيب بعد أن أطلقوا الرّصاص في الهواء وألقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع بهدف إبعاد والديه. داخل الجيب، قيّد الجنود يدي قصي وعصبوا عينيه ثمّ غادروا به إلى نقطة عسكريّة داخل مستوطنة وأجلسوه هناك في العراء داخل ساحة. جاء والد قصي إلى المكان وبحضوره سأل الجنود الطفل حول رشق حجارة. التعامُل بهذا الشكل مع طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره يندرج ضمن روتين السّيطرة والقمع الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربيّة كجزء من نظام الاحتلال.

22 تشرين الأول 2019

حتى هذا يحدث بموافقة المحكمة العليا: إسرائيل تحتجز جثامين فلسطينيّين لغرض التفاوض

في 9.9.19 أصدرت محكمة العدل العليا بتركيبة قضاة موسّعة حكمًا يقضي بأنّ تعليمات الدّفاع في أوقات الطوارئ تخوّل الدولة الاحتفاظ بجثامين فلسطينيّين لتستخدمها كورقة مساومة في مفاوضات مستقبليّة. وفق المعطيات الحاليّة تحتجز إسرائيل 53 جثمانًا. اختارت رئيسة المحكمة إستير حيوت تأويلًا ملتويًّا للتعليمات المذكورة وتعاملت بشكل سطحيّ مع القانون الدوليّ. قرار المحكمة المذكور ليس سوى حلقة أخرى في السلسلة حيث من خلاله أثبتت المحكمة العليا مرّة أخرى أنّها على استعداد لمنح تسويغ قضائيّ لأي غُبن حين يتعلّق الأمر بانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني. وهكذا فإنّ القضاة لا يخلّون فقط بواجبات وظيفتهم وإنّما يضفون الشرعيّة القضائيّة على نظام الاحتلال بمجمله.

6 تشرين الأول 2019

اعتقالات وعنف واقتحام منازل: هكذا مرّ صيف 2019 على العيساويّة في شرقيّ القدس

كنّا قد نشرنا خلال شهر تمّوز عن تجبّر الشرطة بسكّان حيّ العيساويّة لكنّ الشرطة لم تتوقّف عن ذلك منذئذٍ رغم أنّها خفّفت الوطأة قليلًا منذ بداية السنة الدراسيّة. خلال الصّيف وثّقت بتسيلم عشرة حالات مارست فيها الشرطة عنفًا شديدًا ضدّ سكّان الحيّ دون أيّ مبرّر - فيما يلي تفصيل ثلاثة منها. ممارسات الشرطة هذه جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة التي تتّبعها إسرائيل في شرقيّ القدس بهدف الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة.

5 أيلول 2019

روتين الاحتلال: توقيف باحث بتسيلم الميداني في حاجز بعد العثور في سيّارته على تقارير تابعة للمؤسسة

في تاريخ 4.9.19 احتجز جنود في أحد الحواجز التي نصبها الجيش قرب خربة سوسيا في جنوب جبال الخليل نصر نواجعة الباحث الميداني لدى بتسيلم وذلك بعد أن رأوا في سيّارته تقارير تابعة للمؤسسة. أحد جنود الحاجز زعم أنّه قد أوقفه للاستيضاح والتأكّد من أنّ الموادّ لا تتضمّن محتوًى تحريضيًّا. أخلي سبيل نواجعة بعد مضيّ عشر دقائق لدى انتهاء الاستيضاح.

7 آب 2019

حزيران 2019: قرى الضفّة تشهد شهرًا آخر من هجَمات المستوطنين المدعومة من قبَل الجيش

خلال شهر حزيران 2019 تعرّضت على الأقلّ عشر من قرى الضفّة الغربيّة لهجمات شنّها مستوطنون أتلفوا خلالها ممتلكات السكّان حيث أحرقوا نحو 1800 شجرة وعشرات الدونمات المزروعة بالحبوب كما اقتلعوا أكثر من 700 شتلة خضار وأتلفوا على الأقلّ 55 سيّارة إضافة إلى كتابة شعارات معادية. تتكرّر هذه الاعتداءات شهرًا تلو الشّهر منذ سنين وبدعم من الجيش كجزء من سياسة الحكومة الرّامية إلى التضييق على الزراعة الفلسطينيّة ونقل أراضي المزارعين تدريجيًّا لأيدي المستوطنين بعد أن هجرها أصحابها وأهملوها مجبَرين خوفًا من عُنف المستوطنين. لأجل إنجاح هذه السّياسة تمتنع السّلطات امتناعًا شبه تامّ عن التحقيق في هذه الجرائم ومن هنا ينعدم احتمال معاقبة الجُناة على الجرائم التي ارتكبوها. هذا الأمر يدركه المستوطنون جيّدًا كما يدركه الفلسطينيّون الذين أضحوا مجرّدين من أيّة حماية.

23 تموز 2019

عناصر من الشرطة قتلوا بنيرانهم محمد عبيد (21 عامًا) من العيساويّة دون أيّ مبرّر والشرطة تواصل التجبّر بسكّان الحيّ

منذ منتصف شهر حزيران والشرطة تتجبّر يوميًّا بسكّان العيساويّة عقابًا جماعيًّا لهم بسبب حجارة رشقها شبّان من الحيّ نحو الشارع المجاور وفقًا لزعم الشرطة. في يوم الخميس الموافق 27.6.19 عندما ضايق عناصر من الشرطة أناسًا من أهالي الحيّ رشق شبّان من الحيّ الحجارة نحوهم ومن بينهم شابّ أطلق المفرقعات يُدعى محمد عبيد. اختبأ أحد العناصر خلف جدار واطئ وأطلق على عبيد الرّصاص الحيّ وأصابه في صدره. طارد عناصر الشرطة السكّان الذين أخلوا عبيد ثمّ اختطفوه من بين أيديهم ونقلوه إلى المستشفى وهناك أعلنت وفاته. تجبّر الشرطة بسكّان الحيّ وقتل محمد عبيد ضمن ذلك، جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة الإسرائيليّة المطبّقة في شرقيّ المدينة بهدف إحداث تفوّق ديمغرافيّ لليهود في المدينة.

25 حزيران 2019

روتين الاحتلال: عائلة فلسطينيّة من حيّ تلّ رميدة تعاني تنكيلًا شارك فيه جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنون

في يوم الجمعة الموافق 10.5.19 اعتقل جنود محمد أبو شمسيّة (17 عامًا) وشقيقه عوني (20 عامًا) بعد مواجهة وقعت بينهما وبين مستوطن في طريق عودتهما من جولة مشتريات للعائلة لأجل الإفطار الرمضانيّ. تقيم عائلة أبو شمسيّة في حيّ تلّ رميدة الواقع وسط البلد في مدينة الخليل والذي يعاني سكّانه من قيود على الحركة ومن تنكيل دائم من جانب قوّات الأمن والمستوطنين منذ أقيمت مستوطنة على تخوم الحيّ. تُظهر هذه الحادثة كم أنّ حياة الفلسطينيّين المتبقّين وسط البلد هشّة ومستباحة ومليئة بالأحداث غير المتوقّعة.

30 أيار 2019

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 24.5.19-11.5.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

28 أيار 2019

روتين الاضطهاد: جنديّ يخبط السّيارات الفلسطينيّة ببندقيّته لمجرّد أنّه لا يعجبه توقّفها في محيط الحاجز والبوّابة

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 5.5.19 تقدّم جنديّان من سيّارات فلسطينيّة متوقّفة قرب البوّابة المغلقة التي نصبها الجيش لمنع دخول السيّارات الفلسطينيّة إلى حيّ جابر. طالب الجنديّان أصحاب السيّارات بإزاحتها من المكان وبدأ أحدهما يخبط السيّارات بفوهة بندقيّته. هدّد الجنديّان أصحاب السيّارات بإلحاق الأضرار بسيّاراتهم إذا أوقفوها هناك ثانية. سيّان أكان منع وقوف السيّارات هناك ناجمًا عن تعليمات "من فوق" أم أنّ الجنديّ تصرّف على هواه فهذه الحادثة تندرج ضمن سياسة التنكيل التي يتّبعها الجيش ضدّ سكّان منطقة وسط البلد في الخليل. لذلك، في هذه المرّة أيضًا لن يستدعى أحد لمحاسبته على هذه الأفعال.