Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

26 تشرين الثاني 2020

إسرائيل ترتكب جريمة وتعتبر الفلسطينيّين مخالفين للقانون: أمس في الضفة الغربيّة هدمت إسرائيل منازل تخص 44 فلسطينيّاً بضمنهم 22 طفلاً

ضمن مساعيها للاستيلاء على المزيد من أراضي الضفة الغربيّة هدمت إسرائيل أمس منازل تخص 44 فلسطينيّاً (بضمنهم 22 قاصراً) وعزلت تجمّعات بأكملها عن مرافق المياه. ليس الهدم سوى التعبير الأكثر تطرّفاً للسّياسة الإسرائيليّة الرّامية إلى إفراغ مناطق بأكملها في الضفة الغربيّة من سكّانها الفلسطينيّين بوسائل شتّى منها التدريبات العسكريّة المتواصلة في مناطق سكناهم وأراضيهم الزراعيّة ومنع وصولهم إلى أراضيهم ومنع بناء المنازل والارتباط بشبكات المياه والكهرباء وحملات المصادرة. منذ الآن، في تشرين الثاني 2020 بلغ عدد المنازل الفلسطينيّة التي هدمتها إسرائيل هذه السّنة في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) أكثر من 900.

16 تشرين الثاني 2020

مدير عامّ بتسيلم في البرلمان الأوروبيّ: على أوروبا أن تنتقل من القول إلى الفعل

في جلسة اللّجنة الفرعيّة لحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبيّ التي عُقدت بعد ظهر اليوم تحدّث حجاي إلعاد، مدير عامّ بتسيلم، عن الحاجة الماسّة إلى خطوات أوروبيّة جدّية وحازمة توضح لإسرائيل أنّ انتهاك حقوق الإنسان الفلسطينيّ أمرٌ له عواقبه: يمكن للاتحاد الأوروبيّ أن يُدخل في حساب سياساته الخارجيّة عواقب انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان؛ وقد سبق لأوروبا أن استخدمت نفوذها كرافعة ناجحة في السّابق. التقاعس عن ذلك خيار سياسيّ يقوض التزام أوروبا بحقوق الإنسان ويُضعف القواعد التي يقوم عليها النظام الدوليّ؛ والتقاعُس عن ذلك يطبّع الاضطهاد وينزع إنسانيّة الفلسطينيّين - لأنّه كما هو واضح لم يحدث أن تمّت مساءلة أو محاسبة أحد جرّاء اضطهادهم الدّائم.

19 تشرين الأول 2020

دبلوماسيّون مرموقون من 17 دولة يتجوّلون في قرى فلسطينيّة في تلال جنوب الخليل تسعى إسرائيل لتهجير سكّانها

يشارك ممثلو 17 دولة وبضمنها دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي فضلا عن بريطانيا ودول أخرى في هذه الساعات في جولة في قرى فلسطينية في تلال جنوب الخليل والتي تطالب إسرائيل بطرد سكانها. منذ العام 2000 يخوض السكان معركة قضائية في محكمة العدل العليا. في آب المنصرم وقبل الجلسة الأخيرة في هذا الشأن كشف معهد "عكفوت" وثيقة تثبت بأنه كان من الواضح أن إعلان المنطقة "منطقة إطلاق نار" جاء لتسهيل تهجير السكان على الدولة. تجاهل القضاة هذه المعلومات والآن ينتظر السكان قرار المحكمة.

5 أيلول 2019

روتين الاحتلال: توقيف باحث بتسيلم الميداني في حاجز بعد العثور في سيّارته على تقارير تابعة للمؤسسة

في تاريخ 4.9.19 احتجز جنود في أحد الحواجز التي نصبها الجيش قرب خربة سوسيا في جنوب جبال الخليل نصر نواجعة الباحث الميداني لدى بتسيلم وذلك بعد أن رأوا في سيّارته تقارير تابعة للمؤسسة. أحد جنود الحاجز زعم أنّه قد أوقفه للاستيضاح والتأكّد من أنّ الموادّ لا تتضمّن محتوًى تحريضيًّا. أخلي سبيل نواجعة بعد مضيّ عشر دقائق لدى انتهاء الاستيضاح.

4 شباط 2018

سعيًا في طرد السكّان، شدّد الجيش القيود على الحركة والتنقّل في مسافر يطّا

يفرض الجيش منذ بداية تشرين الثاني 2017 قيودًا مشدّدة على حركة سكّان التجمّعات الفلسطينية في مسافر يطّا، جنوب الخليل. بدايةً، سدّ الجيش عددًا من الطرق بالصخور وأكوام التراب؛ ولاحقًا، عقب أن أزال السكّان بعضًا منها، حفر الجيش قنوات عميقة وواسعة ليمنع عبورهم. منذ 3 أشهر يعاني سكّان مسافر يطّا قيودًا مشدّدة على حركتهم فيضطرّون إلى المشي لمسافات طويلة، في ظروف جوّية قاسية أحيانًا، أو السفر بسياراتهم في طرق وعرة بحيث لا يمكن نقل الأحمال، ناهيك عن الأضرار اللّاحقة بالسيارات. ليست هذه القيود سوى وسيلة أخرى تضاف إلى وسائل كثيرة تستخدمها السلطات للتنكيل بسكّان المنطقة والتجبّر بهم، سعيًا منها إلى تهجيرهم عن منازلهم ومناطق سكناهم.

27 تشرين الثاني 2017

قيود مشدّدة على الحركة والتنقّل يفرضها الجيش على سكّان أربع تجمّعات في مسافر يطّا

منذ 9.11.2017 يفرض الجيش قيودًا على حركة سكّان أربع تجمّعات في منطقة مسافر يطّا، جنوب جبل الخليل: خربة الحلاوة، خربة جِنبَة، خربة الفخيت وخربة المركز؛ ويبلغ عدد سكّانها معًا نحو 600 نسمة، نصفهم قاصرون. أغلق الجيش بأكوام التراب الطرق المؤدّية إلى التجمّعات والطرق الواصلة بينها، مما يمنع السكّان من العبور بالسيّارات ويُجبرهم على المشي لمسافة طويلة وصولاً إلى الشارع الرئيسي. منذ عشرات السنين تنكّل إسرائيل بلا هوادة بسكّان هذه التجمّعات، تمنع ربطها بشبكة البنى التحتية وتهدم ثمّ تعود وتهدم منازلهم، في محاولة لترحيلهم عن مكان سكناهم. 

19 تشرين الأول 2017

الإدارة المدنية هدمت منزلين لأسرتين في مسافر يطّا

صباح هذا اليوم، 19.10.2017، قرابة الساعة 10:30، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من الجيش إلى التجمّع السكاني خربة الحلاوة، في مسافر يطّا، جنوبيّ الخليل. هدمت القوّات منزلين لأسرتين وخلّفت وراءها 18 نفرًا بلا مآوى، ثمانية ميهم قاصرين. قام الباحث الميداني نصر النواجعة بتوثيق الهدم . في أواخر السبعينيّات أعلن الجيش مساحة شاسعة من منطقة مسافر يطّا "منطقة إطلاق نار 918"، علمًا أنّه يسكن المنطقة 12 تجمّعًا فلسطينيًّا. وفي التسعينيّات رحّل الجيش السكّان عن منازلهم. سُمح للسكّان بالعودة في أعقاب انتهاء عدّة التماسات رُفعت لمحكمة العدل العليا إلى قرار مؤقت أصدرته المحكمة يمنع الدولة من تنفيذ الهدم إلى حين صدور قرار المحكمة. ولكن منذ ذلك الحين تواصل السلطات التنكيل بسكّان المنطقة، سعيًا منها إلى ترحيلهم عن منازلهم. في بداية عام 2016 نفّذت الإدارة المدنية أعمال هدم في هذا التجمّع وفي تجمّع آخر في المنطقة.

28 شباط 2017

الإدارة المدنية هدمت مرافق المياه وأبقت مزارعين فلسطينيين بلا مصدر مياه لأسَرهم، لأغنامهم ولمحاصيلهم الزراعيّة

في كانون الثاني هدمت السلطات الإسرائيلية مرافق مياه في منطقتين في الضفة الغربيّة مستهدفة التجمّعات الرعوية والزراعية: في جنوب الضفة هدمت 8 آبار، قرب تقوع في محافظة بيت لحم، وفي تجمّع خشم الدرج – خشم الكرم جنوب جبل الخليل؛ وفي منطقة الأغوار هدمت مرّتين أنبوبًا يوصل المياه إلى ثلاثة تجمّعات. إسرائيل، التي تسيطر على معظم مصادر المياه في الضفة، تتجاهل أزمة المياه الحادّة لدى الفلسطينيين؛ ولا تطوّر مشاريع المياه إلاّ إذا أفادت المستوطنات؛ وفي المقابل، تدمّر كلّ مرافق المياه التي يشيدها الفلسطينيون في المنطقة C لتفرض عليهم حياة لا تطاق، وتدفعهم بالتالي إلى الرحيل.

11 آب 2016

الإدارة المدنيّة تهدم هذا الشّهر 20 مبنى سكنيًا في الضفّة. عدد المباني السكنيّة التي تمّ هدمها هذا العام هو الأعلى منذ عام 2006

تواصل السلطات الإسرائيلية في حركة الهدم في الضفّة الغربيّة، ومنذ مطلع شهر آب عام 2016 هدمت الإدارة المدنيّة 20 مبنى سكنيًا و-13 مبنى آخر في بلدات فلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مخلّفةً 53 شخصًا، بينهم 25 قاصرًا، بلا مأوى. بهذا يصل العدد الإجماليّ للمباني السكنيّة التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربيّة هذا العام إلى 188 على الأقل وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت بتسيلم في عام 2006 بتوثيق الهدم بحجّة "البناء غير المرّخص". وذلك استمراريّة مباشرة لسياسة تكثيف وتيرة أعمال الهدم ونطاقها٬ في فترة "الحوار المنظّم" بين إسرائيل والاتحاد الأوروبيّ، وبعد أن حظيت سياسة هدم المنازل بإدانة من جانب المجتمع الدوليّ في إطار تقرير اللجنة الرباعية في مطلع تموز.

26 تموز 2016

إسرائيل قامَت بهدم منازل لفلسطينيين في الضفة في النصف الأول من عام 2016 أكثر مما هدمت العام الماضي باكمله

في المؤتمر المنعقد في الكنيست والذي سيتناول سياسات هدم المنازل الذي تقوم به إسرائيل في المناطق C ستُعرض اليوم معطيات بتسيلم وفقها هدمت السلطات الإسرائيلية منازل في التجمعات الفلسطينيّة في الضفة الغربيّة في النصف الأول من العام 2016 اكثر مما هدمت في العام الماضي بأكمله. منذ بداية العام وحتى نهاية حزيران، هدمت الإدارة المدنية 168 منزلاً وأصبح 740 شخص بلا مأوى، منهم 384 قاصرًا. على مدار العام 2015 هدمت الإدارة المدنية 125 منزلا وأصبح 496 شخصًا بلا مأوى، منهم 287 قاصرًا. في العقد الماضي، منذ عام 2006 وحتى تاريخ 30/6/2016، هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 1٫113 مسكنًا للفلسطينيين في الضفة الغربية (لا يشمل القدس الشرقية).