Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

24 أيلول 2020

ضابط إسرائيليّ يوقع متظاهراً فلسطينيّاً ويدوس عنقه ثمّ بتهديد السّلاح يعيق نقله من المكان

في 1.9.20 دفع ضابط متظاهراً فلسطينيّاً وأوقعه أرضاً ثمّ داس عنقه أثناء مظاهرة ضدّ مصادرة أكثر من 700 دونم من أراضي قريتي شوفة والرّاس في محافظة طولكرم لصالح المنطقة الصناعيّة "بوستاني حيفتس". حين حمل متظاهرون المعتدى عليه وأدخلوه إلى سيّارة أحدهم تقدم ضابط وحطّم زجاج نافذة السّائق ثمّ هدّده بإطلاق النار عليه إذا تحرّك. قرابة الرابعة من فجر الاثنين الموافق 21.9.20 اقتحم نحو 15 جنديًا منزل خيري حنون واعتقلوه. كعادته برّر الجيش تلقائيّاً تصرّف الجنود مستنداً إلى سياسة إسرائيليّة تمنع الفلسطينيّين من ممارسة حقّ التظاهُر كما إلى التبرير الدّائم والواسع الذي يمنحه نظام الاحتلال لعُنف قوّات الأمن تجاه الفلسطينيّين.

30 آب 2020

جنود يستبقون مسيرة كفر قدّوم الأسبوعيّة ويضعون عبوات ناسفة مرتجلة داخل القرية

في 20.8.20 اكتشف سكان كفر قدوم عبوات ناسفة مرتجلة مموهة باستخدام حجارة وأقمشة قد وضعها جنود في المناطق التي تقام بها المظاهرة الأسبوعية على أطراف القرية. عندما حاول أحد سكان القرية تفحص إحدى العبوات انفجرت وأصابته إصابة طفيفة. ردًا على سؤال "هآرتس" اعترف الجيش بأن جنوده هم من وضعوا العبوات والتي كانت مكونة من قنابل صوت فحسب وبأنها كانت "من أجل الردع". هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

27 شباط 2020

سائق جرّافة عسكريّة يلاحق بجرّافته متظاهرين في كفر قدّوم ويدفع بواسطتها الصّخور تجاههم 21.2.20

في يوم الجمعة الموافق 21.2.2020 خلال التظاهرة الأسبوعية احتجاجًا على إغلاق المدخل الشرقيّ لقرية كفر قدّوم على يد الجيش منذ توسيع مستوطنة "كدوميم" سارعت جرّافة عسكرية في الشارع ودفعت نحو المتظاهرين صخورًا كانت قد وُضعت في الشارع لإغلاق طريق الجنود. أصابت الصخور صحفيًا وطفلًا يبلغ من العمر 10 أعوام وألحقت أضرارًا بسيّارة إسعاف وسيّارة خاصّة. هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

6 آب 2019

وسائل تفريق المظاهرات تتحوّل في أيدي عناصر قوّات الأمن إلى سلاح قاتل

منذ انطلقت "مظاهرات العودة" في آذار 2018 وحتى نهاية حزيران 2019 قتلت قوّات الأمن 216 فلسطينيًّا من بينهم 43 قاصرًا إضافة إلى جرح الآلاف معظمهم جرّاء إصابتهم بأعيرة ناريّة. ولكن حتى أنواع الذخيرة الأخرى المعدّة لفريق المظاهرات والتي تستخدمها قوّات الأمن قد تحوّلت في أيدي عناصر قوّات الأمن إلى سلاح فتّاك ومن بينها قنابل الغاز المسيل للدموع التي لم تعدّ أبدًا لكي تصيب أجساد البشر. ما لا يقلّ عن 7 متظاهرين من بينهم 4 قاصرين قُتلوا نتيجة إصابتهم بقنابل الغاز. استخدام الذخيرة بهذا الشكل لا يحدث كاستثناء وإنّما كجزء من سياسة إطلاق النار المخالفة للقانون والأخلاق التي تطبّقها إسرائيل منذ أكثر من سنة قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة. إنّها سياسة تلوح من فوقها راية سوداء.

25 آذار 2019

جنود يعيقون طاقم إسعاف بتهديد السّلاح خلال مظاهرة في بيت سيرا

في يوم الجمعة الموافق 8.3.19 أثناء مظاهرة جرت في بيت سيرا في محافظة رام الله احتجاجًا على مقتل شابّين فلسطينيّين واحتجاز جثمانيهما، علقت سيّارة إسعاف وسط مواجهات جرت بين متظاهرين وجنود وعندما حاول سائقها الابتعاد أمره ضابط بتهديد السّلاح أن يطفئ المحرّك ويناوله المفاتيح. ظلّت سيارة الإسعاف عالقة في المكان نحو 15 دقيقة. إعاقة عمل طاقم إسعاف أثناء قيامه بواجبه أو المسّ بأفراد الطاقم أمر محظور قطعيًّا. لم يكن هناك أيّ سبب لتهديد طاقم سيّارة الإسعاف واحتجازهم وتعريضهم للخطر. ممارسات عناصر قوّات الأمن في هذه الحادثة تدلّ على عمق استهتارهم بحياة الفلسطينيّين مثلما في حوادث أخرى كثيرة لم يحاسب أيّ منهم جرّاءها.

23 تشرين الأول 2018

قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين.

15 تشرين الأول 2018

نصف سنة من المظاهرات في قطاع غزّة قرب الشريط العازل: قوّات الأمن قتلت بنيرانها 31 قاصرًا فلسطينيًّا

منذ أن ابتدأت موجة المظاهرات الحاليّة قرب الشريط العازل في 30.3.2018، قُتل جرّاء نيران قوّات الأمن 166 شخصًا على الأقلّ - بينهم 31 قاصرًا؛ وجُرح أكثر من 5,300 شخص. معظم القتلى والجرحى لم يشكّلوا خطرًا على قوّات الأمن الذين كانوا منتشرين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من القتلى والجرحى هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل في هذه المنطقة. آثار هذه السياسة معروفة جيّدًا وتثبت بشكل دائم استهتار السلطات الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم. فيما يلي إفادات جرى جمعها في إطار البحث الميدانيّ الذي تقصّى ملابسات مقتل أربعة من القاصرين.

17 تموز 2018

إطلاق النّار على يد الجنود كان متعمّدًا بهدف قتل المُسعفة روزان النجّار في قطاع غزّة

خلال مظاهرة جرت يوم 1.6.2018 شماليّ خُزاعة في قطاع غزّة، أطلق جنود النار متعمّدين إصابة مسعفين فلسطينيّين أثناء تأدية مهامّهم وهم يرتدون زيّ الإغاثة الطبّية، وعلى بعد نحو 25 مترًا من الشريط الفاصل. هكذا قتلوا المسعفة روزان النجّار، 20 عامًا، من خُزاعة كما وأصيب من الشظايا مسعفان آخران. منذ بدء مسيرات العودة في غزّة، في نهاية آذار، قتلت قوّات الأمن الإسرائيلية 127 متظاهرًا من بينهم ما لا يقلّ عن 18 قاصرًا؛ وجرحت بأعيرة ناريّة أكثر من 4000 متظاهر. ولا يزال الجيش يطبّق سياسة إطلاق النار الفتّاكة رغم نتائجها المعلومة منذ بدء المظاهرات.

31 أيار 2018

هكذا يفعلون بالفتى إذا احتجّ على سَجنه في غزّة

منذ 30.3.2018 جُرح بنيران قوّات الأمن في مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزة أكثر من 3,600 شخص وقُتل العشرات بينهم 12 قاصرًا. لا يستطيع النظام الصحّي في القطاع توفير العلاج اللّازم للجرحى لأنّه يعاني انهيارًا مستديمًا تحت وطأة حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة وقلّة فقط تستطيع تحمّل تكلفته الباهظة. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدرت أوامر إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون وهي من تسبّبت في انهيار النظام الصحّي وهي التي تمنع الآن عن الجرحى التأهيل اللّازم لهم - داخل القطاع أو خارجه. أدناه قصص ثلاثة فتيان جُرحوا خلال المظاهرات اثنان منهم بُترت إحدى ساقيه وهؤلاء لن تعود حياتهم إلى ما كانت عليه.

14 أيار 2018

بتسيلم: إطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين في غزة يُظهر استهتارًا مروّعًا بحياة البشر

إسرائيل كانت تعرف مسبقًا عن مظاهرات اليوم وكان لديها متّسع كافٍ من الوقت لإيجاد وسائل لمجابهتها غير النيران الحيّة. لجوء الجيش مرّة أخرى إلى إطلاق النيران الحيّة اليوم كحلّ وحيد يطبّقه في الميدان يدلّ على استهتار مروّع بحياة البشر من قبل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. تدعو بتسيلم إلى وقف قتل المتظاهرين الفلسطينيين فورًا وإذا لم يُصدر المسؤولون أوامر كهذه إلى الجنود في الميدان على هؤلاء الجنود رفض الانصياع لأوامر مخالفة بوضوح للقانون والامتناع عن إطلاق النيران.