Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

22 شباط 2018

انفلات دون رادع لقوّات الأمن في أعقاب مقتل رزئيل شيفح: هدم منزل وسكّانه داخله وتفتيش ثلاث نساء تفتيشًا عاريًا مهينًا وتحريض الكلاب على مهاجمة ثلاثة أشخاص

في 9.1.2018 أصيب رزئيل شيفح بنيران يبدو أنّ فلسطينيًّا أطلقها من سيارة عابرة وفرّ من المكان. في الشهر الذي تلى العمليّة وحتّى 6.2.2018 عند مقتل أحمد نصر جرّار -الذي ادّعت قوّات الأمن أنّه منفّذ العملية- هدمت قوّات الأمن أربعة منازل في جنين أحدها هدمته فيما كان سكّانه لا يزالون داخله، ودهمت منزلين في قرى المنطقة حيث تعرّض ثلاثة أشخاص لهجوم كلب حرّضته القوّات عليهم وتعرّضت ثلاث نساء لتفتيش مهين وهنّ عاريات. إفادات الأسَر الفلسطينية التي دهم منازلها الجنود والكلاب في دُجى الليل تدلّ على انفلات شرس وعنيف لقوّات الأمن التي لم تكترث مطلقًا لكرامة السكّان وسلامة أجسادهم وحياتهم وضمن ذلك الأطفال الصّغار.

30 حزيران 2015

تقرير الأمم المتحدة يُذكّر مجدّدًا: في غزة يعيش أكثر من مليون ونصف شخص، والقطاع ليس ساحة حرب

تقرير لجنة الأمم المتحدة حول الحرب في غزة الصيف الأخير يرفض المعتقد العامّ السائد لدى الجهات الرسميّة في الحكومة والجيش، بشأن ما هو مسموح وما هو محظور أثناء القتال في منطقة سكنيّة مكتظّة. ويقول تقرير اللجنة إنّ لا مجال لتبرير المسّ الهائل الذي مُني به السكان المدنيّين أثناء الحرب، وليس بالإمكان تفسير القانون الإنسانيّ الدوليّ بما يمكن أن يشرعن هذا المسّ. وجهة نظر اللجنة تختلف عن وجهة نظر هذه الجهات: فاللجنة تتعامل مع القطاع كمنطقة سكنيّة مكتظّة يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون شخص، وتدور فيها الحروب، وهي ليست ساحة حرب يعيش فيها مدنيّون. ويقول التقرير إنّ لا مجال لتبرير المسّ الهائل الذي مُني به السكان المدنيّين أثناء الحرب، أو تفسير القانون الإنسانيّ الدوليّ بما يمكن أن يشرعن هذا المسّ، حتى إذا أخذنا بالحسبان وسائل عمل حماس والمنظمات الأخرى. زدْ على ذلك أنّ اللجنة قضت بأنّ مسؤوليّة انتهاك القانون تقع على كاهل المستوييْن السياسيّ والعسكريّ الرفيعيْن، اللذين وضعا السياسة واللذين يتحمّلان المسؤولية عن نتائجها الفتّاكة

1 شباط 2012

الاعتداء على مدنيين غير مسلحين خلال حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة: حوادث حولتها بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق فيها

بعد حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق في 20 حالة أظهرت تحقيقات بتسيلم وجود اشتباه جسيم بأن الجيش الاسرائيلي عمل بصورة تتنافى مع تعليمات القانون الإنساني الدولي وأن المصابين لم يكونوا مسلحين ولم يكونوا ضالعين بصورة ما في القتال.

18 كانون الثاني 2012

ثلاث سنوات على انتهاء حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة: فشل ذريع لتحقيقات الجيش

بعد مرور ثلاث سنوات على الحملة يمكننا أن نحدد أن الجيش، الذي ادعى انه لا حاجة لجهاز تحقيق خارجي، مُني بفشل ذريع في محاولة قيامه بنفسه بالتحقيق في تعاطيه خلال حملة "الرصاص المصبوب". وهذا، من ناحية السياسة التي بلورها المستوى السياسي وكذلك من فحص الحالات التفصيلية وتعاطي القوات ميدانيا.

21 تشرين الثاني 2007

الجيش الإسرائيلي يطرد أكثر من 200 فلسطيني ويهدم بيوتهم التي بقيت غربي الجدار الفاصل

اكثر من 200 فلسطيني سكنوا في خربة قصة غربي الخليل. سجنت القرية بين الخط الاخضر والجدار الفاصل، الذي تم انهاء بنائه مؤخراً. بتاريخ 29.10.2007 طرد الجيش الاسرائيلي السكان وهدم القرية.

10 شباط 2005

تجميد خطة الهدم الجماعي في رفح

في يوم الخميس 10.2.05 نشرت صحيفة "هأرتس" الاسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي قرر تجميد خطة حفر القناة وهدم البيوت.