Skip to main content
Menu
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

24 حزيران 2019

جريمة أخرى تحظى بالدّعم التامّ كالعادة: عناصر شرطة حرس الحدود قتلوا فتًى في الـ15 من عمره وأصابوا شابًّا آخر بجراح حين حاولا اجتياز الجدار

في صباح الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أطلق عناصر من شرطة حرس الحدود الرّصاص وقتلوا فتًى فلسطينيًّا في الـ15 من عمره حين حاول اجتياز جدار الفصل قرب بيت ساحور لكي يتمكّن من أداء الصّلاة في المسجد الأقصى. قبل ذلك بنصف ساعة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص على شابّ آخر في ملابسات مماثلة وأصابوه في بطنه. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ أيًّا من الشابّين لم يشكّل خطرًا ولم يكونا أصلًا في وضع يمكّنهما من ذلك: في وضح النّهار، عالقان بين السّلك الشائك اللّولبيّ وجدار شبكيّ عالٍ وقبالة عناصر على أهبة الاستعداد من شرطة حرس الحدود المدجّجين بالسّلاح. إنّ الفجوة بين النتيجة الفتاكة والمتوَقعة سلفًا لهذا التصرف الإجرامي وبين اللّامبالاة لدى الجمهور تجاهها والدّعم التامّ الذي حظيت به من جميع الجهات الرسمية، خير شاهد على تدني قيمة حياة الفلسطينيين اليوم.

13 حزيران 2019

حرصًا على التفوّق اليهوديّ: بلديّة القدس تهدم حيًّا بأكمله وتشرّد 550 شخصًا

يقيم في حيّ وادي ياصول الواقع بين حيّ أبو طور وحيّ سلوان ما يقارب ال 500 شخصًا وفقًا لمعطيات OCHA وبلديّة القدس تخطّط لاقتلاعهم من منازلهم. أقام السكّان هذا الحيّ في بداية التسعينيّات على أرض بملكيّة فلسطينيّة خاصّة لكنّ البلديّة صنّفتها "مساحات خضراء" لكي تمنع البناء الفلسطينيّ فيها، على غرار ما تفعله في مناطق أخرى كثيرة في شرقيّ القدس. أصدرت البلديّة أوامر هدم لجميع المنازل صادق عليها قضاة ارتأوا التركيز على مسائل تقنيّة وتجاهُل الواقع وسياسات البلديّة.

30 أيار 2019

التفوّق الديمغرافيّ لليهود، والهدم نصيب الفلسطينيّين

في يوم الأحد القادم يحلّ "يوم القدس" الذي تحتفل فيه إسرائيل بضمّ أكثر من 70 ألف دونم من أراضي الضفّة الغربية. غير أنّه لا يوجد للسكّان الفلسطينيّين ما يحتفلون به: في قلب مدينتهم تعاملهم إسرائيل وكأنّهم مهاجرون غير مرغوب فيهم وتطبّق سياسة هدفها طردهم من منازلهم وترحيلهم عن مدينتهم. من بين الوسائل التي تلجأ إليها إسرائيل لتحقيق ذلك هدم المنازل والامتناع عن التخطيط: لا تعدّ السّلطات خرائط هيكليّة للأحياء الفلسطينيّة وحيث لا يمكن لأحد الاستغناء عن منزل يأويه يُضطرّ الفلسطينيّون إلى البناء دون ترخيص وعندها تهدم السّلطات منازلهم أو تهدّدهم بالهدم. منذ سنة 2004 هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 848 منازل في شرقيّ القدس وشرّدت بذلك 2960 شخصًا على الأقل من بينهم 1596 قاصرًا.

28 نيسان 2019

“الهدم الذّاتيّ": بلدية القدس تُجبر السكان الفلسطينيين على هدم منازلهم بأنفسهم

في عام 2019 طرأ ارتفاع كبير على عدد الفلسطينيّين سكّان شرقيّ القدس الذين اضطرّوا إلى هدم منازلهم بأنفسهم بعد أن بنوها دون ترخيص. يختار السكّان هذه الطريقة لكي يتجنّبوا دفع عشرات آلاف الشواقل لبلديّة القدس في حال نفّذت هي الهدم. منذ بداية هذا العام هُدم بهذه الطريقة في شرقيّ القدس 15 منزلًا. إسرائيل، التي تنفي عن سكّان شرقيّ القدس المساواة في الحقوق، تكاد لا تتيح لهم أن يقيموا هناك أيّ بناء مرخّص، وتهدم منازلهم عندما يبنونها دون ترخيص في غياب خيار آخر لديهم. ترمي إسرائيل من وراء ذلك إلى ترحيل الفلسطينيّين المقدسيّين عن منازلهم لأنّها تعتبرهم عائقًا أمام مساعيها لتهويد المدينة.

11 آذار 2019

التطهير في شرقيّ القدس مستمرّ: إسرائيل تُخلي مزيدًا من الأسَر من منازلها وتسلّم المنازل للمستوطنين

منذ سنين طويلة تطبّق إسرائيل سياسة تسعى إلى تطهير بعض أنحاء شرقيّ القدس من الفلسطينيّين مستخدمة في ذلك وسائل عديدة، جميعها مخالفة للقانون: منع الفلسطينيّين من البناء وهدم منازلهم على نطاق واسع والامتناع عن تخصيص الميزانيّات للبُنى التحتيّة والخدمات في الأحياء الفلسطينيّة ومنع الفلسطينيّين سكّان القدس من السكن في المدينة مع أزواجهم إذا كان هؤلاء من سكّان مناطق أخرى من الأراضي المحتلّة. في السنوات الأخيرة طرأ ارتفاع على عدد المستوطنين الذين انتقلوا للسكن في أحياء فلسطينيّة بمصادقة ودعم وتمويل ومساعدة جميع السلطات الإسرائيليّة. أدناه إفادات من شخصين فلسطينيّين تضرّرت عائلتاهما مؤخّرًا جرّاء هذه السياسة.

5 آذار 2019

شرطة القدس اقتحمت حيّ العيسويّة في الرابعة فجرًا وأفزعت فتًى (13 عامًا) من نومه واعتقلته

في 10.12.19 طرق عناصر من شرطة حرس الحدود باب منزل أسرة أبو ريالة وأمروا الوالدين بإيقاظ آدم أبو ريالة البالغ من العمر 13 عامًا وقاموا باعتقاله. اقتاد العناصر أبو ريالة إلى مركز الشرطة حيث حققوا معه بشبهة رشق الحجارة لساعات دون حضور والديه. هذه ليست حالة استثنائية. السياسة التي تواظب عليها السلطات الإسرائيلية في شرقي القدس لا تعتبر القاصرين الفلسطينيين فئة تستحقّ حماية خاصة وهي تجرّدهم من حقوقهم على نحوٍ دائم. هذه السياسة - التي لم يكن جهاز تطبيق القانون ليجرؤ على ممارستها ضد شرائح سكّانيّة أخرى في إسرائيل - تطبَّق علنًا في حقّ مئات من الشباب كلّ عام منذ عقود.

31 كانون الثاني 2019

ممارسات مُنفلتة وتعسّفيّة وعنيفة: هكذا تتعامل الشرطة في شرقي القدس

في 10.1.19 وصل عناصر شرطة بملابس مدنيّة إلى منزل الدكتور كريم حسين في جبل المكبّر بحثاً عن تسجيلات من كاميرات حراسة وذلك خلافًا لاتّفاق واضح على أن يتسلّموا التسجيلات في اليوم التالي من منزل شقيقه. رفض عناصر الشرطة إظهار مذكّرة تفتيش وحاولوا اقتحام المنزل بالقوّة. لم يعرف أفراد الأسرة من هؤلاء وحاولوا منعهم من الدّخول. في أثناء ذلك قام أحد عناصر الشرطة بضرب الدكتور كريم حسين على رأسه فأغمي عليه كما واعتقلت الشرطة صهره، زوج شقيقته. هذا الحدث هو مثال آخر على تعسّف الشرطة وعُنفها في التعامل خلال الحدث، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أصلًا. لكنّ الاعتداءات والاعتقالات التعسّفيّة بحقّ سكّان شرقي القدس على يد عناصر الأمن - الذين يعلمون أنّهم لن يتعرّضوا لمساءلة أو محاسبة - باتت منذ زمن جزءًا من الرّوتين اليوميّ.

22 تشرين الثاني 2018

المستقبل بالنسبة لمحكمة العدل العليا: تطهير سلوان من الفلسطينيّين

قضاة المحكمة العليا براك - إيرز وبارون فالرون، ردّا أمس التماسًا تقدّم به 104 من سكّان سلوان ضدّ قرار حارس الأملاك العامّ الصّادر عام 2002 بخصوص "تحرير" الأرض التي يسكنون عليها منذ عشرات السنين. جرى "تحرير" الأرض وتسليمها ليد ثلاثة أشخاص - جميعهم مقرّبون من جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" الاستيطانيّة التي تسعى إلى تهويد شرقيّ القدس. كتبت القاضية براك - إيرز قرار المحكمة بطريقة قلّصت وظيفتها بحيث تقتصر فقط على النظر في بضعة أسئلة في مجال القضاء الإداريّ وتترك السكّان ليواصلوا وحدهم - في ظروف كلّها ضدّهم ومواجهة الإجراءات المدنيّة التي تديرها ضدّهم جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" في سعيها إلى إجلائهم عن منازلهم. قرّرت القاضية براك - إيرز أنّ حارس الأملاك العامّ يتمتّع بـ"مسلّمة الإجراء السّليم" التي لم يتمكّن الملتمسون من تفنيدها وأنّه استخدم صلاحيّته هذه دون أيّ اعتبار خارجها. تدرك القاضية براك - إيرز تبعات هذه الأقوال بل وهي تنوّه أنّ هذا القرار من شأنه أن يثير "صعوبات حقيقيّة بالنسبة لمن يضعون أيديهم اليوم على الأملاك التي جرى تحريرها" ولم يغيّر هذا شيئًا في القرار.
19 شباط 2018

بلديّة القدس هدمت منزلًا وحظيرة مواشٍ ومحلقة في القدس الشرقية - 21 شباط 2018

صباح هذا اليوم الموافق 21.2.2018 قرابة الساعة 7:00 صباحًا وصل موظفو بلديّة القدس برفقة قوّات من حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى حيّ بيت حنينا وهدموا هناك محلقة، ثمّ تابعوا إلى حيّ شعفاط حيث هجموا منزلاً تسكنه أسرة تعدّ 6 أنفار بينهم قاصران إضافة إلى حظيرة مواشٍ.

8 كانون الثاني 2018

ليس في إيران فقط: عشرة قتلى ومئات الجرحى جراء إطلاق الرصاص الحي في موجة الاحتجاجات ضد تصريح ترامب

أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية وقتلت عشرة فلسطينيين وجرحت المئات خلال المظاهرات والمواجهات ضمن محاولات الجيش قمع الاحتجاجات الفلسطينية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس. يُسمح بإطلاق الذخيرة الحية فقط عندما يكون هناك خطر فوري على الحياة ولا يمكن منعه بأية طريقة أخرى. على ضوء كثرة القتلى والجرحى لا يسعنا إلا التقدير بأنه على غرار آلاف الحالات السابقة بخصوص الاستعمال المفرط وغير القانوني للذخيرة الحية، لن تتم محاسبة أحد. في ظل النيابة العسكرية، فإن النهاية الروتينية للإجراء ليست المحاسبة- بل حماية المسئولين عن القتل.