Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

6 تموز 2020

رغم تفشّي وباء الكورونا: ارتفاع حادّ في عدد المنازل التي هدمتها إسرائيل في مختلف أنحاء الضفة الغربيّة خلال شهر حزيران

صعّدت إسرائيل خلال الشهر الماضي من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة: 151 فلسطينيّا فقدوا منازلهم وتشرّدوا وبضمنهم 84 قاصراً. هذا رغم أنّ التشرّد في الظروف الحاليّة ينطوي على مخاطر تفوق تلك العاديّة ومن ذلك خطر الإصابة بوباء الكورونا الذي يواصل الانتشار في أنحاء الضفة الغربيّة.

19 أيار 2020

تقرير جديد تصدره بتسيلم يكشف وقائع النّهب والعُنف اليوميّ والتجبّر بأهالي حيّ العيساويّة

تقرير بتسيلم "هنا القدس: نهب وعنف في العيساوية" يصف واقع الحياة في حيّ العيساويّة المقدسيّ بعد مضيّ 53 سنة على ضمّه إلى إسرائيل. تحوّل الحيّ خلال السّنة الأخيرة إلى ميدان اشتباك دائم ويوميّ بسبب الحملة التي تشنّها الشرطة ولا تهدف منها سوى التجبّر بالأهالي. لكنّ هذه الحملة ليست سوى جزءٍا من الصّورة الكاملة: في التقرير تحلّل بتسيلم السّياسة التي تطبّقها إسرائيل في الحيّ منذ ضمّته إلى حدودها وهي سياسة قوامها نهب الأراضي والإهمال المتعمّد وغياب التخطيط - وعُنف الشرطة المطبّق بتطرّف وحشيّ في هذا الحيّ.

8 نيسان 2020

إطلاق رصاص إسفنجي في العيساويّة: ثلاثة قاصرين أصيبوا و"حملة" الشرطة لا تزال مستمرّة

أصيب برصاص إسفنجي في حيّ العيساويّة خلال شهرّي شباط وآذار 2020 ثلاثة قاصرين - في سنّ الـ8 والـ9 والـ16 وفقد أحدهم عينه جرّاء ذلك. يحدث هذا ضمن حملة تنكيل تديرها الشرطة منذ نحو سنة في الحي حيث يفتعل عناصرها احتكاكًا بالسكان ثم يردون على هذا الاحتكاك بعنف شديد. إنّ إطلاق الرصاص الإسفنجي الذي أصيب جرّاءه مئات الفلسطينيّين المقدسيّين خلال السّنوات الأخيرة قد يؤدّي إلى نتائج وخيمة وحتى فتّاكة. رغم ذلك ترفض الشرطة تغيير سياستها كما تمتنع عن اتّخاذ إجراءات جدّيّة بحقّ مختلف المسؤولين عن إيقاع هذه الإصابات ممّن وضعوا السياسة أو أصدروا الأوامر أو نفّذوها. وكالعادة لن يحاسَب أو يحاكَم منهم أحد في هذه المرّة أيضاً.

19 آذار 2020

الخوف من كورونا لا يعطّل التنكيل بالفلسطينيّين

أيضاً في هذه الأيّام الشرطة مستمرّة في حملة التجبّر بأهالي العيساويّة التي تشنّها منذ نيسان 2019 بما في ذلك الاعتقالات التعسّفيّة للقاصرين

6 تشرين الأول 2019

اعتقالات وعنف واقتحام منازل: هكذا مرّ صيف 2019 على العيساويّة في شرقيّ القدس

كنّا قد نشرنا خلال شهر تمّوز عن تجبّر الشرطة بسكّان حيّ العيساويّة لكنّ الشرطة لم تتوقّف عن ذلك منذئذٍ رغم أنّها خفّفت الوطأة قليلًا منذ بداية السنة الدراسيّة. خلال الصّيف وثّقت بتسيلم عشرة حالات مارست فيها الشرطة عنفًا شديدًا ضدّ سكّان الحيّ دون أيّ مبرّر - فيما يلي تفصيل ثلاثة منها. ممارسات الشرطة هذه جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة التي تتّبعها إسرائيل في شرقيّ القدس بهدف الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة.

23 تموز 2019

عناصر من الشرطة قتلوا بنيرانهم محمد عبيد (21 عامًا) من العيساويّة دون أيّ مبرّر والشرطة تواصل التجبّر بسكّان الحيّ

منذ منتصف شهر حزيران والشرطة تتجبّر يوميًّا بسكّان العيساويّة عقابًا جماعيًّا لهم بسبب حجارة رشقها شبّان من الحيّ نحو الشارع المجاور وفقًا لزعم الشرطة. في يوم الخميس الموافق 27.6.19 عندما ضايق عناصر من الشرطة أناسًا من أهالي الحيّ رشق شبّان من الحيّ الحجارة نحوهم ومن بينهم شابّ أطلق المفرقعات يُدعى محمد عبيد. اختبأ أحد العناصر خلف جدار واطئ وأطلق على عبيد الرّصاص الحيّ وأصابه في صدره. طارد عناصر الشرطة السكّان الذين أخلوا عبيد ثمّ اختطفوه من بين أيديهم ونقلوه إلى المستشفى وهناك أعلنت وفاته. تجبّر الشرطة بسكّان الحيّ وقتل محمد عبيد ضمن ذلك، جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة الإسرائيليّة المطبّقة في شرقيّ المدينة بهدف إحداث تفوّق ديمغرافيّ لليهود في المدينة.

22 تموز 2019

الهدم في وادي الحمّص: الأمن هو الذّريعة والاستراتيجيّة هي التفوّق الديمغرافيّ اليهوديّ

في صباح هذا اليوم الإثنين 22.7.19 - باشرت السّلطات الإسرائيليّة هدم عدد من المباني في حيّ وادي الحمّص وهو الامتداد الشرقيّ لصور باهر في شرقيّ القدس. يحدث ذلك بعد أن ردّت محكمة العدل العليا التماس السكّان وأقرّت أنّه قانونيًّا ولا يوجد ما يمنع تنفيذ الهدم. بالمجمل، تعتزم إسرائيل هدم 13 مبنًى تشمل ما لا يقلّ عن 44 منزلًا معظمها قيد الإنشاء في مراحل مختلفة. في المباني التي هُدمت صباح اليوم تسكن أسرتان تعدّان 17 نفرًا من بينهم 11 قاصرًا - جميعهم الآن باتوا مشرّدين بلا مأوى. بعض المباني المهدّدة بالهدم أقيم في مناطق A وفق تراخيص بناء أصدرتها السّلطة الفلسطينيّة من حيث أنّها تملك صلاحيّات التخطيط في هذه المناطق.

24 حزيران 2019

جريمة أخرى تحظى بالدّعم التامّ كالعادة: عناصر شرطة حرس الحدود قتلوا فتًى في الـ15 من عمره وأصابوا شابًّا آخر بجراح حين حاولا اجتياز الجدار

في صباح الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أطلق عناصر من شرطة حرس الحدود الرّصاص وقتلوا فتًى فلسطينيًّا في الـ15 من عمره حين حاول اجتياز جدار الفصل قرب بيت ساحور لكي يتمكّن من أداء الصّلاة في المسجد الأقصى. قبل ذلك بنصف ساعة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص على شابّ آخر في ملابسات مماثلة وأصابوه في بطنه. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ أيًّا من الشابّين لم يشكّل خطرًا ولم يكونا أصلًا في وضع يمكّنهما من ذلك: في وضح النّهار، عالقان بين السّلك الشائك اللّولبيّ وجدار شبكيّ عالٍ وقبالة عناصر على أهبة الاستعداد من شرطة حرس الحدود المدجّجين بالسّلاح. إنّ الفجوة بين النتيجة الفتاكة والمتوَقعة سلفًا لهذا التصرف الإجرامي وبين اللّامبالاة لدى الجمهور تجاهها والدّعم التامّ الذي حظيت به من جميع الجهات الرسمية، خير شاهد على تدني قيمة حياة الفلسطينيين اليوم.

13 حزيران 2019

حرصًا على التفوّق اليهوديّ: بلديّة القدس تهدم حيًّا بأكمله وتشرّد 550 شخصًا

يقيم في حيّ وادي ياصول الواقع بين حيّ أبو طور وحيّ سلوان ما يقارب ال 500 شخصًا وفقًا لمعطيات OCHA وبلديّة القدس تخطّط لاقتلاعهم من منازلهم. أقام السكّان هذا الحيّ في بداية التسعينيّات على أرض بملكيّة فلسطينيّة خاصّة لكنّ البلديّة صنّفتها "مساحات خضراء" لكي تمنع البناء الفلسطينيّ فيها، على غرار ما تفعله في مناطق أخرى كثيرة في شرقيّ القدس. أصدرت البلديّة أوامر هدم لجميع المنازل صادق عليها قضاة ارتأوا التركيز على مسائل تقنيّة وتجاهُل الواقع وسياسات البلديّة.

30 أيار 2019

التفوّق الديمغرافيّ لليهود، والهدم نصيب الفلسطينيّين

في يوم الأحد القادم يحلّ "يوم القدس" الذي تحتفل فيه إسرائيل بضمّ أكثر من 70 ألف دونم من أراضي الضفّة الغربية. غير أنّه لا يوجد للسكّان الفلسطينيّين ما يحتفلون به: في قلب مدينتهم تعاملهم إسرائيل وكأنّهم مهاجرون غير مرغوب فيهم وتطبّق سياسة هدفها طردهم من منازلهم وترحيلهم عن مدينتهم. من بين الوسائل التي تلجأ إليها إسرائيل لتحقيق ذلك هدم المنازل والامتناع عن التخطيط: لا تعدّ السّلطات خرائط هيكليّة للأحياء الفلسطينيّة وحيث لا يمكن لأحد الاستغناء عن منزل يأويه يُضطرّ الفلسطينيّون إلى البناء دون ترخيص وعندها تهدم السّلطات منازلهم أو تهدّدهم بالهدم. منذ سنة 2004 هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 848 منازل في شرقيّ القدس وشرّدت بذلك 2960 شخصًا على الأقل من بينهم 1596 قاصرًا.