Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

27 أيار 2020

في أيّام الكورونا أيضا: جنود يثقبون خزّانات مياه في كفر قدّوم

أظهر تحقيق بتسيلم أنّ جنوداً تعمّدوا مراراً وتكراراً خلال الأسابيع الأخيرة إطلاق النار على خزّانات المياه المنصوبة فوق منازل أهالي كفر قدّوم. إنّهم يقومون بذلك ضمن قمع المظاهرات الأسبوعيّة ضدّ إغلاق المدخل الشرقي للقرية. استهدف الجنود منذ بداية شهر نيسان ما لا يقلّ عن 24 خزانًا منصوبة على أسطح المنازل وبعضها طالها رصاص الجنود أكثر من مرّة. لا غاية من هذه الممارسات سوى التجبّر بالسكّان ومعاقبتهم جماعيّاً على نضالهم لأجل فتح الشارع. التدمير المتعمّد لخزّانات المياه بالذّات في أيّام الكورونا والحاجة إلى التشدّد في النظافة وتكرار غسل الأيدي لهُو تصرّف بالغ الخطورة. أمّا استمرار هذه الممارسات طوال أسابيع دون أيّ رادع فهو دليل على دعم السّلطات لها أو على الأقلّ دعم القادة الميدانيّين ويؤكّد بالتالي استهتارهم بحياة أهالي القرية وممتلكاتهم.

3 تشرين الأول 2017

مريم أبو يوسف، من مخيّم النصيرات، تتحدّث عن معاناتها في مجابهة أزمة الكهرباء والمياه في قطاع غزّة

مريم أبو يوسف، 67 عامًا، وأمّ لخمسة أطفال، تضطرّ أن تدير حياتها حول الأوقات المحدودة لإمدادات الكهرباء والمياه إلى منزلها. ودائمًا ما تكون الكميّة محدودة لمدّة بضعة أيّام تكون في غالب الأحيان غير متتالية. بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المياه تزوّد بكميّات لا تكفي لتلبية جميع احتياجات العائلة، ناهيك عن أنّها غير صالحة للشّرب فتضطرّ العائلة إلى إنفاق مبالغ كبيرة من المال لشراء كميّات إضافيّة من المياه للشرب.

13 أيلول 2017

نحو 180 ألف من سكّان نابلس يعانون منذ شهر حزيران نقصًا شديدًا في المياه

يعاني سكّان نابلس أزمة مياه دائمة - خاصّة في أشهر الصيف - استفحلت في السنوات الأخيرة بسبب قلّة الأمطار. تمنع إسرائيل الفلسطينيين من حفر آبار جديدة، بل وترفض أن تبيعهم مياهًا إضافيّة لتخفيف حدّة الأزمة. بسبب هذه السياسة، يضطرّ السكّان في فصل الصيف إلى شراء المياه المنقولة في الصهاريج وزجاجات المياه المعدنيّة بتكلفة عالية، ويستخدمون الماء فقط لاحتياجاتهم الضروريّة. لقد استولت إسرائيل على جميع موارد المياه بين النهر والبحر، وهي تستغلّ سيطرتها لتفرض على الفلسطينيّين نقصًا دائمًا في المياه.

11 أيلول 2017

الإدارة المدنيّة خرّبت مرافق الكهرباء والماء وصادرت شاحنات في جبل البابا

يوم أمس، الاثنين، 10.9,2017، زهاء الساعة 13:00، وصل موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّات الأمن، إلى التجمّع السكاني جبل البابا المتاخم للعيزرية، شمال القدس الشرقيّة، وصادروا شاحنتين كانتا تقلاّن موادّ بناء تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنساني لأجل ترميم الطريق المؤدّي إلى التجمّع. القوّات المرافقة قصّت انبوب المياه الرئيسية وأبقت السكّان دون مياه، كما خرّبت القوّات شبكة الكهرباء. قبل ذلك، في أواخر شهر آب، قامت القوّات بتفكيك و مصادرة مبنىً استُخدم كروضة لأطفال التجمّع.

19 تموز 2017

الإدارة المدنية تُصادر خزانات مياه وتُتلف أنبوبا في تجمعات سُكانية في الأغوار

بتاريخ 19.7.17 وصلت قوات الجيش والإدارة المدنية إلى خربة تل الحمة شمالي الأغوار وقامت بمصادرة خزانين فارغين للماء ومضخة سحب من عين تستعمل كمصدر مياه أساسي للقرية. ويأتي هذا بعد أن قامت القوات بتاريخ 5.7 بمصادرة الألواح الشمسية التي زودت التجمع السكني بالكهرباء. بعد ذلك انتقلت القوة إلى خربة أم الجمال، وقامت هناك بقطع أنبوب مياه طوله حوالي عشرة أمتار كان يُستعمل لنقل المياه من ينبوع ماء طبيعي إلى بركة في التجمع السكني لغرض سقاية المواشي والمحاصيل الزراعية. إن التنكيل القاسي بسكان التجمعات السكانية، التي ترفض إسرائيل ربطها بشبكة المياه، يبدو قاسيا أكثر على خلفية الحرارة العالية التي تسود هذه الأيام في منطقة الأغوار.

28 شباط 2017

الإدارة المدنية هدمت مرافق المياه وأبقت مزارعين فلسطينيين بلا مصدر مياه لأسَرهم، لأغنامهم ولمحاصيلهم الزراعيّة

في كانون الثاني هدمت السلطات الإسرائيلية مرافق مياه في منطقتين في الضفة الغربيّة مستهدفة التجمّعات الرعوية والزراعية: في جنوب الضفة هدمت 8 آبار، قرب تقوع في محافظة بيت لحم، وفي تجمّع خشم الدرج – خشم الكرم جنوب جبل الخليل؛ وفي منطقة الأغوار هدمت مرّتين أنبوبًا يوصل المياه إلى ثلاثة تجمّعات. إسرائيل، التي تسيطر على معظم مصادر المياه في الضفة، تتجاهل أزمة المياه الحادّة لدى الفلسطينيين؛ ولا تطوّر مشاريع المياه إلاّ إذا أفادت المستوطنات؛ وفي المقابل، تدمّر كلّ مرافق المياه التي يشيدها الفلسطينيون في المنطقة C لتفرض عليهم حياة لا تطاق، وتدفعهم بالتالي إلى الرحيل.

16 شباط 2017

فيلم وثائقي تفاعلي جديد من إنتاج بتسيلم يدعو الجمهور إلى جولة افتراضية بين جدران الاحتلال الشفافة

تطلق منظمة بتسيلم اليوم مشروع فيلم وثائقي تفاعلي جديد بعنوان "جدران الاحتلال الشفّافة"، حيث يُدعى الجمهور من خلاله للقيام بجولة في برقة، إحدى قرى ريف رام الله، التي فُصلت عن رام الله بسبب القيود المختلفة التي فرضتها إسرائيل. من خلال جولة افتراضية يقودها مواطنو ومواطنات القرية كمرشدين سياحيين، نوعًا ما، يعرض المشروع قصة القرية ويوضح جوانب مختلفة من حياة الفلسطينيين اليوميّة تحت الاحتلال. تمّ إنتاج هذا المشروع من قبل منظمة بتسيلم، بالتعاون مع ستوديو فولكلور - الكندي، ويستند إلى تقرير بتسيلم الذي يحمل الاسم نفسه.

5 كانون الأول 2016

تقرير جديد: إخلاء – بناء – استغلال: طرائق إسرائيل في الاستيلاء على الحيّز القروي الفلسطيني

التقرير الذي ينشره بتسيلم اليوم يتقصّى الوسائل التي تستخدمها إسرائيل في الاستيلاء على الحيّز القرويّ الفلسطيني، تحطيمه إلى شظايا، ونهب أراضي ومياه السكّان لنقلها إلى أيدي المستوطنين. يأتي وصف عملية الاستيلاء من خلال عرض مصائر قرىً ثلاث في محافظة نابلس – عزموط ودير الحطب وسالم، والمسار الذي اجتازته منذ أقامت إسرائيل مستوطنة ألون موريه في جوار هذه القرى. حكاية القرى الثلاث هي مثال على سياسة واسعة النطاق تطبّقها إسرائيل في أنحاء الضفة الغربية منذ عشرات السنين، يلعب المستوطنون فيها دورًا مركزيًا.

13 تشرين الثاني 2016

الجيش يعود ويتدرّب في مناطق للسّكن والرعي تتبع لتجمّعات فلسطينيّة: أخلى منازل في تجمّعين، وفي تجمّع آخر خلّف خرابًا

في الأسابيع الأخيرة، عاد الجيش ونفّذ تدريبات عدّة مرّات داخل مناطق سكنية أو مناطق للرعي تابعة للتجمّعات السكنيّة الفلسطينية، وذلك بحجّة أنّ الحديث يدور حول "مناطق إطلاق نار". هذا رغم أنّ هذه التجمّعات تعيش وترعى أغنامها في هذه الأراضي منذ سنوات طويلة. عمليات الإخلاء المتكرّرة للتجمّعات تتسبّب في إزعاج دائم لا يطاق، وتثير شكوكًا حول قدرة هذه التجمّعات على مواصلة العيش في منازلها. لا يجوزُ لإسرائيل، كسلطة احتلال، استخدام الأراضي لأهداف عسكرية عامّة مثل التدريبات العسكريّة، وبالتأكيد لا يحقّ لها تحت هذه الذريعة الإضرار بسبل عيش سكّان محميّين والسعي لطردهم من منازلهم.

27 أيلول 2016

مياه منهوبة: قلّصت إسرائيل هذا الصيف كمّيات المياه التي تخصّصها للفلسطينيين، البعيدة أصلاً عن تلبية احتياجاتهم

تسيطر إسرائيل حصريًا على المياه الفلسطينية في أنحاء الضفّة. كمّيات المياه التي تخصّصها إسرائيل للفرد الفلسطيني أقلّ من الموصى بها من قبَل منظمة الصحّة العالمية وأقلّ من حصّة الفرد الإسرائيلي. من ضمن أسباب ذلك، اللامساواة في قسمة موارد المياه المشتركة، عرقلة تطوير البُنى، وتدمير ومصادرة البنى القائمة، ومنع الوصول إلى مصادر المياه المحلية. في المنطقة C، تستغلّ إسرائيل سلطتها التامّة على ما يحدث في المنطقة وتمنع اتّصال عشرات البلدات الفلسطينية بشبكة المياه. منذ حزيران قلّصت "مكوروت" تزويد المياه للفلسطينيين في شمال الضفّة حتى أكثر، وهي تفعل ذلك كلّ صيف لتلبّي احتياجات المستوطنين.