Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

26 أيار 2020

منظمات حقوق إنسان: على حكومة إسرائيل أن تلغي قيود الحركة التي فرضتها على موظف منظمة العفو الدولية (أمنستي)

نعبّر بهذا عن تضامننا مع زميلنا ليث أبو زيّاد، من منظمة العفو الدولية (أمنستي)، ونطالب إسرائيل أن تلغي قيود الحركة التي فرضتها عليه ومنعته من مغادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة. وقد قدّم أبو زيّاد التماساً ضدّ هذا الإجراء وستنظر فيه المحكمة في 31 أيّار. المس بليث أبو زيّاد ما هو إلا إجراء آخر يعكس تصعيد إسرائيل لسياستها المعادية لحقوق الإنسان والتي تشمل ملاحقة ومعاقبة منظمات حقوق الإنسان، وتمنع دخول ناشطين دوليين وناشطي منظمات حقوق إنسان، وإنشاء مكتب حكومي يختص بمراقبة المنظمات والناشطين وإعداد "قائمة سوداء" بهم.

9 نيسان 2020

كانون الثاني - شباط 2020: الجيش يغلق مداخل خمس قرى في الضفّة الغربيّة كعقاب جماعيّ

خلال شهري كانون الثاني وشباط من هذه السّنة وقبل أزمة كورونا أغلق الجيش مداخل خمس قرى في الضفة الغربيّة لفترات مختلفة كعقاب جماعيّ للسكّان. منذ زمن طويل تستخدم إسرائيل إغلاق الطرق كوسيلة روتينيّة لقمع الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة. لا يوجد أيّ مبرّر لإيقاع العقاب الجماعيّ الذي يُدخل جميع السكّان في حالة من البلبلة والإحباط كما يضيّع وقتهم وأموالهم. إنّها طريقة إسرائيل في استعراض قوّتها عبر تعسّف جيشها في استخدام صلاحيّاته.

22 آذار 2020

السّيناريو المُرعب من إنتاج إسرائيل: كورونا في قطاع غزّة

سيؤدّي تفشّي فيروس كورونا في قطاع غزّة إلى كارثة بحجم مروّع جلّها ككلّها نتاج الظروف الكارثيّة أصلاً في قطاع غزّة نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. لنا أن نتصوّر حجم الكارثة المرعبة التي ستلمّ بقطاع غزة على خلفيّة الجمع بين الاكتظاظ السكّاني ونتائج الحصار ومن بينها انهيار جهاز الصحة والفقر المُدقع والاعتماد على الإغاثة الإنسانيّة وانهيار البُنى التحتيّة وظروف الحياة الصعبة التي تؤثر على الوضع الصحّي لسكّان القطاع حتى دون تعرّضهم لفيروس كورونا المستجدّ.

27 شباط 2020

سائق جرّافة عسكريّة يلاحق بجرّافته متظاهرين في كفر قدّوم ويدفع بواسطتها الصّخور تجاههم 21.2.20

في يوم الجمعة الموافق 21.2.2020 خلال التظاهرة الأسبوعية احتجاجًا على إغلاق المدخل الشرقيّ لقرية كفر قدّوم على يد الجيش منذ توسيع مستوطنة "كدوميم" سارعت جرّافة عسكرية في الشارع ودفعت نحو المتظاهرين صخورًا كانت قد وُضعت في الشارع لإغلاق طريق الجنود. أصابت الصخور صحفيًا وطفلًا يبلغ من العمر 10 أعوام وألحقت أضرارًا بسيّارة إسعاف وسيّارة خاصّة. هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

12 شباط 2020

رحلة العذاب: زيارات فلسطينيّي الضفّة الغربيّة لأبنائهم الأسرى في سجون إسرائيل

حتى نهاية كانون الأوّل 2019 بلغ عدد الفلسطينيّين المحتجزين في سجون إسرائيل السّجناء والمعتقلين "الأمنيّين" 4,544 على أقلّ تقدير وجميع هؤلاء مع عائلاتهم يعانون القيود الكثيرة التي تفرضها إسرائيل على زيارات ذوي الأسرى لدى أعزّائهم في السّجون - بما في ذلك هُويّة الزّائر ووتيرة الزيارات - لا فرق بين أسرى في السّجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل علمًا أنّ احتجازهم هناك يخالف أحكام القانون الدوليّ أو سجن عوفر الواقع على أراضي الضفة الغربيّة وراء الجدار الفاصل. ينظّم الصّليب الأحمر الدوليّ الزيارات فيما تنفض إسرائيل يدها من الأمر برمّته. كلّ زيارة إلى أيّ من السّجون تستغرق يومًا من السّفر الشاقّ وتنطوي على مصاعب جسديّة ونفسيّة - خاصّة بالنسبة إلى الزّائرين المتقدّمين في السنّ والأطفال وفقًا لما تُظهره الإفادات التي سنوردها هنا.

25 أيلول 2019

تقرير جديد عن الخليل تصدره بتسيلم: بتحت غطاء الأمن نجحت إسرائيل في تنفيذ نقل قسريّ لسكّان المدينة الفلسطينيّين

التقرير الجديد الصّادر اليوم عن بتسيلم تحت عنوان "تحت غطاء الأمن: السياسة الإسرائيلية في مدينة الخليل كوسيلة لنقل سكانها الفلسطينيين قسريًا" يُظهر كيف تتذرّع إسرائيل بحجج أمنيّة لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة جعلت حياة السكّان الفلسطينيّين جحيمًا لا يُطاق بهدف دفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم. تعتمد هذه السياسة آليّات الفصل الحادّ والمتطرّف التي تطبّقها إسرائيل في المدينة منذ 25 عامًا، منذ المجزرة التي ارتكبها باروخ جولدشطاين بهدف تمكين ثلّة مستوطنين من السّكن في قلب مدينة فلسطينيّة مكتظّة. هذه السياسة خرق لحظر النقل القسريّ الذي يُعتبر جريمة حرب.

5 أيلول 2019

روتين الاحتلال: توقيف باحث بتسيلم الميداني في حاجز بعد العثور في سيّارته على تقارير تابعة للمؤسسة

في تاريخ 4.9.19 احتجز جنود في أحد الحواجز التي نصبها الجيش قرب خربة سوسيا في جنوب جبال الخليل نصر نواجعة الباحث الميداني لدى بتسيلم وذلك بعد أن رأوا في سيّارته تقارير تابعة للمؤسسة. أحد جنود الحاجز زعم أنّه قد أوقفه للاستيضاح والتأكّد من أنّ الموادّ لا تتضمّن محتوًى تحريضيًّا. أخلي سبيل نواجعة بعد مضيّ عشر دقائق لدى انتهاء الاستيضاح.

8 آب 2019

روتين الاحتلال: خلال شهري حزيران وتمّوز أغلق الجيش الطرق الرّئيسيّة المؤدّية إلى قريتين فلسطينيّتين

منذ زمن طويل أصبح إغلاق مداخل القرى إحدى وسائل القمع الرّوتينيّة التي تستخدمها إسرائيل ضدّ الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة بحجّة رشق الحجارة. بسرعة البرق يهبّ الجيش لمعاقبة جميع سكّان القرية والقرى المجاورة لها رغم أنّهم لم يفعلوا شيئًا. خلال شهري حزيران وتمّوز 2019 أغلق الجيش بهذه الطريقة طيلة أسابيع مداخل قريتين: أوصرين الواقعة جنوب شرق نابلس ودير نظام الواقعة شمال غرب رام الله. من الواضح أنّه لا علاقة بين رشق الحجارة على يد بعض شبّان من القرية - الذي ربّما قد حدث أو لم يحدث - وما يفعله الجيش من مسّ تعسّفيّ بآلاف الأشخاص بهدف استعراض قوّته وفرض جبروته على السكّان.

15 تموز 2019

روتين الاحتلال في الخليل: منع الجيش سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر من الوصول لإخلاء مريض من منزله في حيّ تل رميدة

في 16.6.19 وبعد مضيّ أسبوع على حادثة تنكيل عناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنين بعائلة أبو شمسيّة في تل رميدة أصيب الوالد عماد بضربة شمس. الجيش منع من طاقم سيارة الإسعاف التي استدعتها زوجته في ساعة متأخّرة من اللّيل الدخول إلى الحيّ وبعد تأخير كبير قرّر الطاقم الطبّي التوجّه إلى المنزل سيرًا على الأقدام وإخلاء المريض على سرير الإسعاف وحتى هذه الخطوة احتاجت أخذًا وردًّا مع الجنود. تُظهر هذه الحادثة استهتارًا بصحّة مريض يحتاج علاجًا طبّيًّا عاجلًا وتعكس جيّدًا شدّة تحكّم إسرائيل بجميع نواحي حياة السكّان الفلسطينيّين في المدينة وكم من المشقّة يتحمّلون لأجل القيام بأبسط الأمور إضافة إلى عدم اليقين الذي يكتنفها؛ ولكن أكثر ما تُظهره هذه الحادثة مدى فقدان سيطرة الفلسطينيّين على سير الأمور وعلى مجرى حياتهم.

14 تموز 2019

محكمة العدل العليا أقرّت منع زيارة العائلات عن الأسرى من قطاع غزّة المنتسبين إلى حركة حماس

منذ 1.7.17 تمنع الدولة الزيارات العائليّة عن الأسرى من قطاع غزة المنتسبين إلى حركة حماس ويبلغ عددهم نحو 100 - تحتجزهم إسرائيل في سجونها خلافًا لأحكام القانون الدوليّ. في شهر آب 2017 رفع أربعة من الأسرى التماسًا إلى محكمة العدل العليا ضدّ المنع وبعد مضيّ سنتين - في حزيران 2019 - ردّ القاضي نيل هندل الالتماس بموافقة القاضيين عنات بارون ويوسف إلرون. في حيثيّات القرار يشرعن القاضي هندل مبدأ - المرفوض، وجب القول - استخدام أشخاص كأداة لنيل هدف خارج عنهم والهدف في هذه الحالة هو الضغط على حماس لتعيد المواطنين الإسرائيليّين وجثامين الجنود الذين تحتجزهم لديها. لم تكتف المحكمة بذلك، بل إنّها تجاهلت تمامًا الدافع الحقيقيّ من وراء إلغاء الزيارات ألا وهو الرغبة في الانتقام.