Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

15 تشرين الأول 2020

سياسة قصف المناطق المأهولة توقع الضحايا مجدّداً - في هذه المرّة أصيب طفلان في رأسيهما وتضرّرت منازل

في شهر آب قصفت إسرائيل بالطائرات والدبابات مواقع في قطاع غزة وأصابت خمسة فلسطينيين وهم أربعة أطفال وامرأة وألحقت أضرارا طفيفة بمدرسة وستة منازل. نتيجة لإطلاق القذائف من الجانب الفلسطيني باتجاه إسرائيل أصيب إسرائيلي واحد ولحقت أضرار طفيفة بمنزلين. في إحدى الهجمات والتي وقعت في 14.8.20 بالقرب من حوش عائلة في مخيم البريج للاجئين أصيب بالرأس طفلان إحداهما تبلغ من العمر ثلاثة أعوام والآخر 11 عاما. تحطمت نوافذ أربعة من المنازل وتصدعت جدرانها ولحقت الأضرار بمحتوياتها. عادت إسرائيل لتنفيذ سياسة القصف في قطاع غزة والتي تشمل قصف المناطق المأهولة بكثافة. وكما كتبت بتسيلم آنفا فإن فوق هذه السياسة التي نجم عنها آلاف القتلى تلوح راية سوداء وهي غير قانونية وغير أخلاقية.

14 تشرين الأول 2020

شرطيّ من حرس الحدود يصوّب نيرانه إلى داخل سيّارة ويصيب ركّابها الثلاثة. أحدهم فقد عينه

في 5.8.20 أوقفت شرطة حرس الحدود في قرية العقربانيّة في محافظة طولكرم سيّارة أقلّت ثلاثة من سكّان المنطقة ثمّ أطلق أحد العناصر النار على زجاجها الأماميّ فأصاب أحدهم في رأسه، ويُدعى عبد الرحمن جبارة، ممّا أفقده البصر في إحدى عينيه وقد يفقده في الثانية. غادر جبارة مؤخرًا المستشفى إلى منزله دون اتّخاذ أيّة إجراءات ضدّه. تسبّبت شظايا الزجاج بجرح الرّاكبين الآخرين وقد خضعا لتحقيق قصير ثمّ أخلي سبيلهما. إطلاق النار بهدف قتل شخص لم يعرّض حياة أحد للخطر مخالف للقانون ولا سبيل لتبريره. أعلنت شرطة حرس الحدود أنّها ستفحص ملابسات الحادثة غير أنّ هذا الإجراء جزء من آليّة الطمس التي يديرها جهاز إنفاذ القانون الإسرائيليّ لإتاحة استمرار العُنف الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين والسّيطرة عليهم.

24 أيلول 2020

ضابط إسرائيليّ يوقع متظاهراً فلسطينيّاً ويدوس عنقه ثمّ بتهديد السّلاح يعيق نقله من المكان

في 1.9.20 دفع ضابط متظاهراً فلسطينيّاً وأوقعه أرضاً ثمّ داس عنقه أثناء مظاهرة ضدّ مصادرة أكثر من 700 دونم من أراضي قريتي شوفة والرّاس في محافظة طولكرم لصالح المنطقة الصناعيّة "بوستاني حيفتس". حين حمل متظاهرون المعتدى عليه وأدخلوه إلى سيّارة أحدهم تقدم ضابط وحطّم زجاج نافذة السّائق ثمّ هدّده بإطلاق النار عليه إذا تحرّك. قرابة الرابعة من فجر الاثنين الموافق 21.9.20 اقتحم نحو 15 جنديًا منزل خيري حنون واعتقلوه. كعادته برّر الجيش تلقائيّاً تصرّف الجنود مستنداً إلى سياسة إسرائيليّة تمنع الفلسطينيّين من ممارسة حقّ التظاهُر كما إلى التبرير الدّائم والواسع الذي يمنحه نظام الاحتلال لعُنف قوّات الأمن تجاه الفلسطينيّين.

23 أيلول 2020

جنود يطلقون النار من كمين على فتية همّوا بوضع عبوة محلية الصنع فيقتلون أحدهم ويصيبون اثنين آخرين

في 19.8.20 ليلاً نصب جنود كميناً قرب الشارع المتاخم لقرية دير أبو مشعل وأطلقوا النار منه على ثلاثة فتية همّوا بوضع حاوية غاز وإطارات لإشعالها. قُتل جرّاء إطلاق النيران الفتى محمد مطر وجُرح الآخران. أفادت وسائل الإعلام عن قرار بمعالجة "محاولات وضع عبوات محلية الصنع" باستخدام النيران الفتّاكة فوراً وهو أمرٌ مخالف للقانون والأخلاق ولا سبيل لتبريره. فوق هذا كلّه استدعى "الشاباك" والدي الفتى المغدور ودون أيّة مقدّمات عرض لهما صورة ابنهما المتوفّى للتعرف عليه. وأيضاً: لا تزال إسرائيل تحتجز جثمان الفتى وترفض إتاحة دفنه.

1 أيلول 2020

أثناء مطاردة فتية مشتبه بهم بإلقاء زجاجة حارقة أطلق جنود النّار على فلسطينيّ وهو يتنزّه وقتلوه

في ساعات المساء المتأخّرة من يوم 9.7.20 طارد جنود فتية ألقوا زجاجة حارقة نحو نقطة عسكريّة في مدخل قرية كفر حارس وكانوا أثناء ذلك يطلقون النّيران نحوهم بطريقة تهدّد حياتهم وأصابوا واحداً منهم. التحقيق الذي أجرته بتسيلم يُظهر أنّ الجنود أطلقوا النار أيضاً نحو عابر سبيل يُدعى إبراهيم أبو يعقوب (34 عاماً) وقتلوه. هذه الحادثة المروّعة تؤكّد من جديد كم هي رخيصة حياة الفلسطينيّين بالنسبة إلى إسرائيل. يتكشّف من خلال تسلسل الأحداث وتعقيبات الجيش أنّ الجنود رغم وجودهم في داخل بلدة مأهولة كانوا يطلقون النّيران عشوائيّاً ودون أيّ اكتراث للنتائج الفتّاكة والمتوقّعة سلفاً في مثل هذه الحالة.

30 آب 2020

جنود يستبقون مسيرة كفر قدّوم الأسبوعيّة ويضعون عبوات ناسفة مرتجلة داخل القرية

في 20.8.20 اكتشف سكان كفر قدوم عبوات ناسفة مرتجلة مموهة باستخدام حجارة وأقمشة قد وضعها جنود في المناطق التي تقام بها المظاهرة الأسبوعية على أطراف القرية. عندما حاول أحد سكان القرية تفحص إحدى العبوات انفجرت وأصابته إصابة طفيفة. ردًا على سؤال "هآرتس" اعترف الجيش بأن جنوده هم من وضعوا العبوات والتي كانت مكونة من قنابل صوت فحسب وبأنها كانت "من أجل الردع". هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.

9 حزيران 2020

مرّة أخرى: الجيش يقتحم مخيّم لاجئين ويرتكب جريمة قتل بشعة ضحيّتها هذه المرّة فتىً لم يتجاوز 17 عاماً

في 13.5.20 أثناء اقتحام الجيش لمخيّم الفوّار قتل قنّاص الفتى زيد قيسية (17 عاماً) مصوّباً رصاصه إلى رأسه عن بُعد نحو مئة متر. قُتل زيد وهو يقف فوق سطح منزله بعيداً عن موقع المواجهات ودون أن يشكّل خطراً على أحد. أعلن الناطق بلسان الجيش أنّ الشرطة العسكريّة قد باشرت التحقيق غير أنّ هذه التحقيقات عوضاً عن سبر غور الحقيقة ما هي إلّا جزء من جهاز طمس الحقائق الذي تديره النيابة العسكريّة. المتورّطون من العقاب الجنود وقادتهم ومن وضعوا التعليمات ومن طمسوا الحقائق يصولون ويجولون دون حسيب أو رقيب ولهذا ويتكرّر باستمرار إطلاق النيران الفتّاكة على الفلسطينيّين بما يخالف أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

8 نيسان 2020

إطلاق رصاص إسفنجي في العيساويّة: ثلاثة قاصرين أصيبوا و"حملة" الشرطة لا تزال مستمرّة

أصيب برصاص إسفنجي في حيّ العيساويّة خلال شهرّي شباط وآذار 2020 ثلاثة قاصرين - في سنّ الـ8 والـ9 والـ16 وفقد أحدهم عينه جرّاء ذلك. يحدث هذا ضمن حملة تنكيل تديرها الشرطة منذ نحو سنة في الحي حيث يفتعل عناصرها احتكاكًا بالسكان ثم يردون على هذا الاحتكاك بعنف شديد. إنّ إطلاق الرصاص الإسفنجي الذي أصيب جرّاءه مئات الفلسطينيّين المقدسيّين خلال السّنوات الأخيرة قد يؤدّي إلى نتائج وخيمة وحتى فتّاكة. رغم ذلك ترفض الشرطة تغيير سياستها كما تمتنع عن اتّخاذ إجراءات جدّيّة بحقّ مختلف المسؤولين عن إيقاع هذه الإصابات ممّن وضعوا السياسة أو أصدروا الأوامر أو نفّذوها. وكالعادة لن يحاسَب أو يحاكَم منهم أحد في هذه المرّة أيضاً.

29 آذار 2020

مرّة أخرى عمليّة دهس لم تحدث: جنود أطلقوا النّار وأصابوا فتية فلسطينيّين وضربوهم بعد اصطدامهم بصخرة

في مساء يوم الخميس الموافق 20.2.20 لاحظ أربعة مسافرين فلسطينيّين في سنّ الـ15 جيباً عسكريّاً يتقدّم نحوهم بعكس اتّجاه السّير ولكي يتجنّب السّائق الاصطدام بالجيب انحرف عن مساره واصطدم بصخرة. ترجّل الجنود من الجيب وأخذوا يطلقون النّار على السيّارة ثمّ اعتدوا بالضرب على اثنين من الفتية. نُقل أحد الفتية إلى المستشفى واحتُجز الثالثة الآخرون في المكان طوال ساعتين استجوبهم خلالها عدّة أشخاص. سارع الجيش إلى الزّعم بأنّ محاولة دهس قد وقعت علماً أنّ الفتية تمّ إخلاء سبيلهم دون أيّ إجراء ضدّهم. مسارعة الجيش إلى إطلاق النار بسُهولة تصل حدّ المجون ثمّ تبرير فعلته بمزاعم باطلة يثيران تساؤلات حول أحداث أخرى لم يبقَ من بعدها شهود ليرووا حقيقة ما جرى بها ويفنّدوا أكاذيب الجيش.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.