Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

4 كانون الثاني 2021

ملخص السّنة في المناطق المحتلّة: جرائم قتل بشعة، وحشيّة عُنف المستوطنين، قفزة عالية في هدم المنازل

خلال العام 2020 قتلت قوّات الأمن الإسرائيليّة 27 فلسطينيّاً بضمنهم 7 قاصرين. في 11 حالة على الأقل من التي حققت فيها بتسيلم قُتل فلسطينيون دون أيّ مبرّر إذ لم يشكّل أيّ منهم خطراً على حياة عناصر قوّات الأمن. رغم أزمة الكورونا سرّعت إسرائيل من وتيرة هدم المنازل في الضفة الغربيّة (بما في ذلك شرقيّ القدس) حيث أصبح 1,006 فلسطينيّين بضمنهم 519 قاصراً دون مأوى. وثّقت بتسيلم 248 هجوماً نفذه مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم – بدعم كامل من الدولة. كذلك فرض الاحتلال على الفلسطينيين روتين عنف يومي – بضمن ذلك اقتحام للقرى والمدن واقتحام المنازل في دجى الليل وتقييد الحركة والاعتقالات.

30 كانون الأول 2020

سياسة إطلاق النار تجبي ضحيّة أخرى: فتىً فلسطينيّ في الـ15 يُقتل بنيران قنّاص

في 4.12.20 أثناء مواجهات مع جنود في أطراف قرية المغيّر تخلّلها رشق حجارة أطلق قنّاص رصاصة "توتو" (ذخيرة حيّة)عن بُعد 150 متراً نحو الفتى علي أبو عليا (15عاماً) وهو يشاهد من بعيد ولا يشكّل خطراً على أحد. نُقل الفتى إلى مستشفىً في رام الله وبعد ساعات معدودة توفّي متأثراً بجراحه. هذا القتل يُظهر كيف تتيح سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل في الضفة الغربيّة إطلاق الرّصاص الحيّ حتى في غياب مبرّرات وعليه فإنّ المسؤوليّة عن نتائج تطبيق هذه السّياسة تقع ليس فقط على الجنود في الميدان وإنّما على المسؤولين المتورّطين في وضع السياسة وتنفيذها والمصادقة عليها قانونيّاً.

3 كانون الأول 2020

جنود يدهمون في بلدة سبسطية موقعاً أثريّاً وسياحيّاً يعجّ بالزوّار ويطلقون عشوائيّاً الرّصاص المطّاطي وقنابل الغاز المسيل للدّموع. زائر من بُرقة أصيب واضطرّ الأطبّاء لاستئصال عينه

يُظهر تحقيق بتسيلم أنّ الجيش نكّل بأهالي سبسطية (شمال غرب نابلس) بشتّى الطرق خلال شهر تشرين الأوّل حيث أغلق تكراراً مداخل البلدة في الصّباح والعصر ومنع دخول الزوّار القادمين من خارج البلدة. ضمن ذلك دهم جنود موقع ترفيه يعجّ بالزوّار وألقوا عشرات قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطيّ" فأصابوا الشابّ أدهم الشاعر في رأسه ممّا استدعى استئصال عينه. نتائج ممارسات الجيش هذه تطال جميع سكّان البلدة وتشكّل بالتالي عقاباً جماعيّاً يحظره القانون وقد كانت ذروتها إصابة أدهم الشاعر الخطيرة والمتوقّعة. علاوة على ذلك هي جزءٌ من مخطّط تنكيل متعمّد بأهالي سبسطية يندرج ضمن روتين عُنف الاحتلال الذي يفرض على الفلسطينيّين حياة ملؤها الخوف والإرباك وانعدام اليقين .

30 تشرين الثاني 2020

"عمليّة" مزعومة وإطلاق نار غير مبرّر: عناصر قوّات الأمن يردون بنيرانهم الشابّ نور شقير (حاجز الزعيّم، فيديو)

في 25.11.20 جاء نور شقير (36 عاماً) من سكان سلوان إلى حاجز الزعيم ووفقاً لمزاعم الشرطة اشتبه عناصر قوّات الأمن في الحاجز أنّ الوثائق التي يحملها ليست له فقاد شقير سيّارته بسرعة وأصاب شرطيّاً من حرس الحدود بجراح طفيفة. ثمّ ردّاً على ذلك قام عناصر من حرس الحدود ورجال الأمن بإطلاق النّار. واصل شقير قيادة السيّارة بضع مئات من الأمتار وتوقّف ثمّ ركض العناصر نحوه وأطلق أحدهم 4 رصاصات نحوه عن بُعد بضع عشرات من الأمتار والآخرون يطالبونه بعدم إطلاق النار. قتل نور شقير - في حين يبدو بوضوح انّه لا يشكّل خطراً على أحد - يجسّد مجدّدا سهولة استخدام عناصر الأمن للقوّة الفتّاكة ضدّ الفلسطينيّين حتى حين ينعدم مبرّر ذلك.

15 تشرين الأول 2020

سياسة قصف المناطق المأهولة توقع الضحايا مجدّداً - في هذه المرّة أصيب طفلان في رأسيهما وتضرّرت منازل

في شهر آب قصفت إسرائيل بالطائرات والدبابات مواقع في قطاع غزة وأصابت خمسة فلسطينيين وهم أربعة أطفال وامرأة وألحقت أضرارا طفيفة بمدرسة وستة منازل. نتيجة لإطلاق القذائف من الجانب الفلسطيني باتجاه إسرائيل أصيب إسرائيلي واحد ولحقت أضرار طفيفة بمنزلين. في إحدى الهجمات والتي وقعت في 14.8.20 بالقرب من حوش عائلة في مخيم البريج للاجئين أصيب بالرأس طفلان إحداهما تبلغ من العمر ثلاثة أعوام والآخر 11 عاما. تحطمت نوافذ أربعة من المنازل وتصدعت جدرانها ولحقت الأضرار بمحتوياتها. عادت إسرائيل لتنفيذ سياسة القصف في قطاع غزة والتي تشمل قصف المناطق المأهولة بكثافة. وكما كتبت بتسيلم آنفا فإن فوق هذه السياسة التي نجم عنها آلاف القتلى تلوح راية سوداء وهي غير قانونية وغير أخلاقية.

14 تشرين الأول 2020

شرطيّ من حرس الحدود يصوّب نيرانه إلى داخل سيّارة ويصيب ركّابها الثلاثة. أحدهم فقد عينه

في 5.8.20 أوقفت شرطة حرس الحدود في قرية العقربانيّة في محافظة طولكرم سيّارة أقلّت ثلاثة من سكّان المنطقة ثمّ أطلق أحد العناصر النار على زجاجها الأماميّ فأصاب أحدهم في رأسه، ويُدعى عبد الرحمن جبارة، ممّا أفقده البصر في إحدى عينيه وقد يفقده في الثانية. غادر جبارة مؤخرًا المستشفى إلى منزله دون اتّخاذ أيّة إجراءات ضدّه. تسبّبت شظايا الزجاج بجرح الرّاكبين الآخرين وقد خضعا لتحقيق قصير ثمّ أخلي سبيلهما. إطلاق النار بهدف قتل شخص لم يعرّض حياة أحد للخطر مخالف للقانون ولا سبيل لتبريره. أعلنت شرطة حرس الحدود أنّها ستفحص ملابسات الحادثة غير أنّ هذا الإجراء جزء من آليّة الطمس التي يديرها جهاز إنفاذ القانون الإسرائيليّ لإتاحة استمرار العُنف الإسرائيليّ ضدّ الفلسطينيّين والسّيطرة عليهم.

24 أيلول 2020

ضابط إسرائيليّ يوقع متظاهراً فلسطينيّاً ويدوس عنقه ثمّ بتهديد السّلاح يعيق نقله من المكان

في 1.9.20 دفع ضابط متظاهراً فلسطينيّاً وأوقعه أرضاً ثمّ داس عنقه أثناء مظاهرة ضدّ مصادرة أكثر من 700 دونم من أراضي قريتي شوفة والرّاس في محافظة طولكرم لصالح المنطقة الصناعيّة "بوستاني حيفتس". حين حمل متظاهرون المعتدى عليه وأدخلوه إلى سيّارة أحدهم تقدم ضابط وحطّم زجاج نافذة السّائق ثمّ هدّده بإطلاق النار عليه إذا تحرّك. قرابة الرابعة من فجر الاثنين الموافق 21.9.20 اقتحم نحو 15 جنديًا منزل خيري حنون واعتقلوه. كعادته برّر الجيش تلقائيّاً تصرّف الجنود مستنداً إلى سياسة إسرائيليّة تمنع الفلسطينيّين من ممارسة حقّ التظاهُر كما إلى التبرير الدّائم والواسع الذي يمنحه نظام الاحتلال لعُنف قوّات الأمن تجاه الفلسطينيّين.

23 أيلول 2020

جنود يطلقون النار من كمين على فتية همّوا بوضع عبوة محلية الصنع فيقتلون أحدهم ويصيبون اثنين آخرين

في 19.8.20 ليلاً نصب جنود كميناً قرب الشارع المتاخم لقرية دير أبو مشعل وأطلقوا النار منه على ثلاثة فتية همّوا بوضع حاوية غاز وإطارات لإشعالها. قُتل جرّاء إطلاق النيران الفتى محمد مطر وجُرح الآخران. أفادت وسائل الإعلام عن قرار بمعالجة "محاولات وضع عبوات محلية الصنع" باستخدام النيران الفتّاكة فوراً وهو أمرٌ مخالف للقانون والأخلاق ولا سبيل لتبريره. فوق هذا كلّه استدعى "الشاباك" والدي الفتى المغدور ودون أيّة مقدّمات عرض لهما صورة ابنهما المتوفّى للتعرف عليه. وأيضاً: لا تزال إسرائيل تحتجز جثمان الفتى وترفض إتاحة دفنه.

1 أيلول 2020

أثناء مطاردة فتية مشتبه بهم بإلقاء زجاجة حارقة أطلق جنود النّار على فلسطينيّ وهو يتنزّه وقتلوه

في ساعات المساء المتأخّرة من يوم 9.7.20 طارد جنود فتية ألقوا زجاجة حارقة نحو نقطة عسكريّة في مدخل قرية كفر حارس وكانوا أثناء ذلك يطلقون النّيران نحوهم بطريقة تهدّد حياتهم وأصابوا واحداً منهم. التحقيق الذي أجرته بتسيلم يُظهر أنّ الجنود أطلقوا النار أيضاً نحو عابر سبيل يُدعى إبراهيم أبو يعقوب (34 عاماً) وقتلوه. هذه الحادثة المروّعة تؤكّد من جديد كم هي رخيصة حياة الفلسطينيّين بالنسبة إلى إسرائيل. يتكشّف من خلال تسلسل الأحداث وتعقيبات الجيش أنّ الجنود رغم وجودهم في داخل بلدة مأهولة كانوا يطلقون النّيران عشوائيّاً ودون أيّ اكتراث للنتائج الفتّاكة والمتوقّعة سلفاً في مثل هذه الحالة.

30 آب 2020

جنود يستبقون مسيرة كفر قدّوم الأسبوعيّة ويضعون عبوات ناسفة مرتجلة داخل القرية

في 20.8.20 اكتشف سكان كفر قدوم عبوات ناسفة مرتجلة مموهة باستخدام حجارة وأقمشة قد وضعها جنود في المناطق التي تقام بها المظاهرة الأسبوعية على أطراف القرية. عندما حاول أحد سكان القرية تفحص إحدى العبوات انفجرت وأصابته إصابة طفيفة. ردًا على سؤال "هآرتس" اعترف الجيش بأن جنوده هم من وضعوا العبوات والتي كانت مكونة من قنابل صوت فحسب وبأنها كانت "من أجل الردع". هذا الحدث جزء من القمع العنيف الذي يمارسه الجيش ضدّ المتظاهرين في القرية والذي وثّقته بتسيلم على مرّ السّنين ومن هنا ينبغي النظر إليه على أنّه تنفيذ لسياسة رسميّة - ومخالفة للقانون - غايتها ترهيب السكّان ومنعهم من الاحتجاج المشروع ضدّ انتهاك حقوقهم والخروج ضمن ذلك في مظاهرات أيضًا.