Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

18 آب 2020

نادرة وملوّثة - هذه هي المياه المتوفّرة لسكّان قطاع غزّة

يعاني سكّان قطاع غزّة أي ما يقارب مليوني إنسان من نقص دائم في المياه تشتدّ حدّته في أشهُر الصّيف. المياه الجارية إلى الحنفيّات مالحة وملوّثة ولا تصلح للشرب. لقد كُتب الكثير عن أزمة المياه في غزّة في ظلّ الحصار الإسرائيليّ وعن البنى التحتية المتهالكة ومسؤوليّة إسرائيل عن هذا كلّه. نودّ هذه المرة أن نعرض الواقع في قطاع غزّة من خلال إفادات أدلى بها خمسة من السكّان يتحدّثون فيها بأنفسهم عن الحياة في هذه الظروف التي لا تُطاق: عن المطاردة الدّائمة لتأمين المياه عن تأثير المياه المالحة عن أجسادهم وأرواحهم وممتلكاتهم وعن تكلفة شراء المياه التي تُثقل كواهلهم بأعباء ماليّة يعجزون عن حملها.

29 حزيران 2020

مصنع شرف، غزة: في يوم ما كان يعمل هنا 70 عاملًا

هذه حكاية مصنع واحد - مصنع شرف لأنابيب الغاز وتشكيل المعادن. حكاية صاحبه يوسف رباح شرف الذي يتذكّر جيّداً "أيّام العزّ" حين كانت الطلبيّات تتوالى. وهي أيضاً حكاية عامليْن فيه وهما عطا أبو عريبان وخليل أبو عمارنة اللّذين قد نسيا ماذا يعني راتب شهريّ. مصنع شرف واحد من مصانع كثيرة انهارت نتيجة سياسة الحصار التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزّة منذ العام 2007 وجعلت منه أكبر سجن مفتوح في العالم. نتيجة لذلك انهار الاقتصاد وأغلقت مئات المصانع وبلغت البطالة معدّلات خياليّة ومئات الآلاف يعتمدون في معيشتهم على الغوث الإنسانيّ. 65% من سكّان القطاع من فئة الشباب تحت سنّ الـ24 يعيشون حاضراً لا يُطاق وينتظرهم مستقبل لا يحمل معه أيّ أمل في تغيير نحو الأفضل.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

22 آذار 2020

السّيناريو المُرعب من إنتاج إسرائيل: كورونا في قطاع غزّة

سيؤدّي تفشّي فيروس كورونا في قطاع غزّة إلى كارثة بحجم مروّع جلّها ككلّها نتاج الظروف الكارثيّة أصلاً في قطاع غزّة نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. لنا أن نتصوّر حجم الكارثة المرعبة التي ستلمّ بقطاع غزة على خلفيّة الجمع بين الاكتظاظ السكّاني ونتائج الحصار ومن بينها انهيار جهاز الصحة والفقر المُدقع والاعتماد على الإغاثة الإنسانيّة وانهيار البُنى التحتيّة وظروف الحياة الصعبة التي تؤثر على الوضع الصحّي لسكّان القطاع حتى دون تعرّضهم لفيروس كورونا المستجدّ.

12 آذار 2020

موقف المستشار القضائيّ القائل بأنّ محكمة لاهاي لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة منفصل عن الواقع.

بيّن التحليل الذي أجرته بتسيلم لورقة الموقف التي قدّمها المستشار القضائيّ للحكومة والتي زعم فيها أنّ محكمة الجنايات الدوليّة لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة، أنّ المستشار استند فيه أساسًا إلى اقتباس مقتطفات مجتزأة بطريقة ممنهجة وتجاهُل أحكام القانون الدوليّ وعرض صورة لواقع غير موجود. على العكس من ذلك فإنّ المحكمة تملك صلاحيّة التحقيق وهو تحقيق ضروريّ إزاء ما يجري على أرض الواقع. نشرت بتسيلم صباح هذا اليوم ورقة موقف تدحض فيها المزاعم التي استند إليها المستشار القضائيّ للحكومة أفيحاي مندلبليط لدى تشكيل موقفه القضائيّ الذي يُنكر على المدّعية العامّة لمحكمة الجنايات الدوليّة صلاحيّة التحقيق شبهة وقوع جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل.

8 آذار 2020

رغم كلّ شيء: خمس نساء وخمسة قصص عن مبادرات تجاريّة وهمّة عليّة. غزّة، 2020

بمناسبة يوم المرأة العالميّ نلفت إلى مئات آلاف النساء والفتيات اللّواتي يواجهن في هذه اللحظة بطالة خانقة وحياة في ظروف لا تطاق ونقدّم لكم خمسة منهنّ لتسمعوا أصواتهنّ وتعرفوا منهنّ ماذا يعني العيش في "ظروف لا تُطاق" وكيف يتحدّين هذا الواقع يوميًّا. 

صورة سمر البوع وهي تعتني بخلايا النحل

24 شباط 2020

لم يعودوا يبصرون: 21 مشاركا في مظاهرات غزة على الأقل فقدوا عيونهم نتيجة إطلاق النار من قبل قوات الأمن وفتى في الـ 16 فقد بصره كليًا

فقدَ 21 متظاهرا على الأقل البصر في عين واحدة خلال العامين الأخيرين عندما كانوا يتظاهرون على مقربة من الشريط الحدودي في غزة كما فقد فتى يبلغ الـ 16 بصره كليًا. وهناك اثنان آخران على الأقل فقدا البصر في كلتي العينين. إن المأساة الشخصية لكل واحد منهم تضاف إلى الحصيلة المرعبة لضحايا المظاهرات: أكثر من 200 قتيل ونحو 8,000 جريح بالذخيرة الحية ونحو 2,400 جريح جراء إصابات الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط ونحو 3,000 جريح جراء إصابات قنابل الغاز. إن استعمال وسائل تفريق المظاهرات كوسائل فتاكة- التي قد تقتل او تسبب إصابات بالغة- هو أحد أوجه سياسة إطلاق النار غير القانونية وغير الأخلاقية التي تطبقها إسرائيل منذ حوالي عامين في هذه المظاهرات. فيما يلي قصص ثلاثة جرحى فقدوا البصر في عين واحدة.

30 كانون الثاني 2020

يطلقون النار ويمنعون علاج الجرحى: 155 حالة بتر أطراف و-27 حالة شلل خلال سنتين - هكذا تعاقب إسرائيل من يجرؤ على الاحتجاج ضدّ الحصار في قطاع غزّة.

منذ أن ابتدأت "مظاهرات العودة" قرب الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة احتجاجًا على الحصار ومطالبة بممارسة حقّ العودة تطبّق إسرائيل ضدّ المشاركين سياسة إطلاق نار مخالفة للقانون إذ تسمح بإطلاق الرّصاص الحيّ نحو متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. أسفرت هذه السّياسة عن نتائج مروّعة: أكثر من 200 قتيل ونحو 8,000 جريح من بينهم ما يقارب 1,500 قاصر ونحو 150 امرأة. اضطرّ الأطبّاء إلى بتر أطراف 155 متظاهرًا تقريبًا من بينهم 30 قاصرًا. إضافة إلى ذلك هناك 27 متظاهرًا يعانون الشلل نتيجة لإصابات في العامود الفقريّ. في ما يلي تجدون إفادات أدلى بها خمسة من الجرحى.

22 كانون الأول 2019

سلاح الجوّ الإسرائيلي قتل في قطاع غزّة 14 مدنيًّا من بينهم ثلاث نساء وثمانية أطفال: "تمّت العملية بنجاح"

قتلت إسرائيل في جولة القتال الأخيرة 35 فلسطينيًّا بضمنهم 14 مدنيًّا لم يشاركوا في القتال. من بين القتلى أبناء عائلة السّواركة الذين قُصفت منازلهم دون أيّة محاولة للتأكّد من خلوّها من المدنيّين ودون أن تجري في الأشهر التي سبقت الغارة الجوّية أيّة مراجعة لقائمة "بنك الأهداف" التي وُضع ضمنها المنزل وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام. تفسّر هذه المعلومات أيضًا قصف مئات "الأهداف" في قطاع غزّة خلال السنوات التي قتلت فيها إسرائيل آلاف المدنيّين. هذه السّياسة وضعها كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين مؤيّدة بآراء خبراء باطلة زوّدتهم بها النيابة العسكريّة. استنادًا إلى هذه الآراء يواصل الجيش تطبيق هذه السياسة جولة بعد جولة - رغم نتائجها المروّعة. حقّقت بتسيلم في ثلاث غارات جوّية قُتل فيها 13 مدنيًّا.

6 آب 2019

وسائل تفريق المظاهرات تتحوّل في أيدي عناصر قوّات الأمن إلى سلاح قاتل

منذ انطلقت "مظاهرات العودة" في آذار 2018 وحتى نهاية حزيران 2019 قتلت قوّات الأمن 216 فلسطينيًّا من بينهم 43 قاصرًا إضافة إلى جرح الآلاف معظمهم جرّاء إصابتهم بأعيرة ناريّة. ولكن حتى أنواع الذخيرة الأخرى المعدّة لفريق المظاهرات والتي تستخدمها قوّات الأمن قد تحوّلت في أيدي عناصر قوّات الأمن إلى سلاح فتّاك ومن بينها قنابل الغاز المسيل للدموع التي لم تعدّ أبدًا لكي تصيب أجساد البشر. ما لا يقلّ عن 7 متظاهرين من بينهم 4 قاصرين قُتلوا نتيجة إصابتهم بقنابل الغاز. استخدام الذخيرة بهذا الشكل لا يحدث كاستثناء وإنّما كجزء من سياسة إطلاق النار المخالفة للقانون والأخلاق التي تطبّقها إسرائيل منذ أكثر من سنة قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة. إنّها سياسة تلوح من فوقها راية سوداء.