Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

آخر التحديثات

لاختيار التحديثات

12 كانون الثاني 2021

ورقة موقف جديدة: نظام تفوّق يهوديّ من النهر إلى البحر: إنّه أبارتهايد

في جميع المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل – بين النهر والبحر – هناك نظام واحد يسعى إلى تحقيق وإدامة تفوّق جماعة من البشر (اليهود) على جماعة أخرى (الفلسطينيين). هذا نظام أبرتهايد على عكس الاعتقاد السّائد بأن إسرائيل دولة ديمقراطية تدير نظام احتلال مؤقت. لممارسة التفوّق اليهودي يستخدم النظام الحاكم في إسرائيل وسيلة هندسة الحيّز جغرافيا وديموغرافيا وسياسيا. هكذا وحين يمارس اليهود حياتهم في حيّز واحد متتابع ينعمون فيه بحقوق كاملة وبالحق في تقرير المصير، يعيش الفلسطينيون في حيز مفكك لوحدات مختلفة تحظى كل منها بحقوق منتقصة مقارنة بتلك التي ينعم بها اليهود.

12 تشرين الثاني 2020

"لأسباب أمنيّة"؟ مجدّداً تعيث إسرائيل خراباً في أراضي الفلسطينيّين الزراعية في قطاع غزّة

في 13.10.20 أعملت إسرائيل تدميراً في أراضٍ زراعيّة متاخمة للشريط الحدوديّ داخل قطاع غزّة حيث دخلت جرّافاتها وأتلفت 25 دونمًا من حقول البقدونس وعين الجرادة والكوسا والبامية والباذنجان إضافة إلى شبكة أنابيب الريّ في هذه الأراضي. هذا رغم أنّ القانون الدوليّ يحظر التعرّض لممتلكات خاصّة سوى في ظروف استثنائيّة جدّاً - خلافاً لظروف هذه الحالة. تكشف هذه الممارسات بطلان ادّعاء إسرائيل أنّ قطاع غزّة "كيان سياسيّ مُعادٍ" ومنفرد وهي مثل غيرها من ممارسات إسرائيل في مجالات أخرى كثيرة تؤكّد أنّ إسرائيل لا تزال هي المسيطرة على قطاع غزّة.

29 تشرين الأول 2020

صيف 2020، أزمة الكهرباء في قطاع غزّة تتفاقم مجدّداً: تتوفّر فقط 4 ساعات كلّ 24 ساعة

تسيطر إسرائيل على توفّر الكهرباء في قطاع غزّة سيطرة مباشرة عبر تزويده بالكهرباء وغير مباشرة عبر التحكّم بتزويد الوقود لمحطّة توليد الكهرباء هناك. منذ سنين تستغلّ إسرائيل هذه السّيطرة لكي تقيّد توزيع الكهرباء لسكّان القطاع لثماني ساعات تليها ثماني ساعات انقطاع وهكذا. وإذ لا تكتفي بذلك فهي تقلّص تزويد الكهرباء من حين لحين من باب العقاب الجماعيّ. على سبيل المثال في 10.8.20 ولمدّة ثلاثة أسابيع قلّصت إسرائيل تزويد الكهرباء إلى 4 ساعات يوميّاً. أدلى عدد من سكّان القطاع بإفادات أمام بتسيلم وعبّروا عن إحباط عميق جرّاء هذا الرّوتين القاسي.
15 تشرين الأول 2020

سياسة قصف المناطق المأهولة توقع الضحايا مجدّداً - في هذه المرّة أصيب طفلان في رأسيهما وتضرّرت منازل

في شهر آب قصفت إسرائيل بالطائرات والدبابات مواقع في قطاع غزة وأصابت خمسة فلسطينيين وهم أربعة أطفال وامرأة وألحقت أضرارا طفيفة بمدرسة وستة منازل. نتيجة لإطلاق القذائف من الجانب الفلسطيني باتجاه إسرائيل أصيب إسرائيلي واحد ولحقت أضرار طفيفة بمنزلين. في إحدى الهجمات والتي وقعت في 14.8.20 بالقرب من حوش عائلة في مخيم البريج للاجئين أصيب بالرأس طفلان إحداهما تبلغ من العمر ثلاثة أعوام والآخر 11 عاما. تحطمت نوافذ أربعة من المنازل وتصدعت جدرانها ولحقت الأضرار بمحتوياتها. عادت إسرائيل لتنفيذ سياسة القصف في قطاع غزة والتي تشمل قصف المناطق المأهولة بكثافة. وكما كتبت بتسيلم آنفا فإن فوق هذه السياسة التي نجم عنها آلاف القتلى تلوح راية سوداء وهي غير قانونية وغير أخلاقية.

7 أيلول 2020

الغوص في أعماق اليأس: معاناة عائلات الصيّادين وبائعي الأسماك في قطاع غزّة جرّاء سياسات إسرائيل

في 12.8.20 قلّصت إسرائيل مجدّداً مساحة الصّيد في جنوب قطاع غزّة من 15 ميلاً بحريّاً إلى 8. في 16.8.20 أغلقت إسرائيل البحر تمامًا أما الصيادين وفي 2.9.20 فتحته لمسافة 15 ميلًا بحريًا. إنّ مبرر الجهات الرسمية لفرض هذه التقييدات هو إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة. هذه ليست المرة الأولى وبالطبع لن تكون الأخيرة التي تحدّد فيها إسرائيل مسافة الصيد لهذا السبب. يُضاف هذا التقليص إلى قيود صارمة أخرى فرضتها إسرائيل على قطاع الصّيد البحريّ منذ سنين فدمّرت قطاع الصّيد وفرضت على من يواصلون العمل فيه ظروف عمل خطيرة وقاهرة وفقراً مدقعاً. أدناه إفادات استمعت إليها باحثة بتسيلم الميدانيّة ألفت الكرد من نساء وأمّهات صيّادين وبائعي أسماك من قطاع غزة يصفن روتين حياتهنّ تحت وطأة الممنوعات والقيود.

18 آب 2020

نادرة وملوّثة - هذه هي المياه المتوفّرة لسكّان قطاع غزّة

يعاني سكّان قطاع غزّة أي ما يقارب مليوني إنسان من نقص دائم في المياه تشتدّ حدّته في أشهُر الصّيف. المياه الجارية إلى الحنفيّات مالحة وملوّثة ولا تصلح للشرب. لقد كُتب الكثير عن أزمة المياه في غزّة في ظلّ الحصار الإسرائيليّ وعن البنى التحتية المتهالكة ومسؤوليّة إسرائيل عن هذا كلّه. نودّ هذه المرة أن نعرض الواقع في قطاع غزّة من خلال إفادات أدلى بها خمسة من السكّان يتحدّثون فيها بأنفسهم عن الحياة في هذه الظروف التي لا تُطاق: عن المطاردة الدّائمة لتأمين المياه عن تأثير المياه المالحة عن أجسادهم وأرواحهم وممتلكاتهم وعن تكلفة شراء المياه التي تُثقل كواهلهم بأعباء ماليّة يعجزون عن حملها.

29 حزيران 2020

مصنع شرف، غزة: في يوم ما كان يعمل هنا 70 عاملًا

هذه حكاية مصنع واحد - مصنع شرف لأنابيب الغاز وتشكيل المعادن. حكاية صاحبه يوسف رباح شرف الذي يتذكّر جيّداً "أيّام العزّ" حين كانت الطلبيّات تتوالى. وهي أيضاً حكاية عامليْن فيه وهما عطا أبو عريبان وخليل أبو عمارنة اللّذين قد نسيا ماذا يعني راتب شهريّ. مصنع شرف واحد من مصانع كثيرة انهارت نتيجة سياسة الحصار التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزّة منذ العام 2007 وجعلت منه أكبر سجن مفتوح في العالم. نتيجة لذلك انهار الاقتصاد وأغلقت مئات المصانع وبلغت البطالة معدّلات خياليّة ومئات الآلاف يعتمدون في معيشتهم على الغوث الإنسانيّ. 65% من سكّان القطاع من فئة الشباب تحت سنّ الـ24 يعيشون حاضراً لا يُطاق وينتظرهم مستقبل لا يحمل معه أيّ أمل في تغيير نحو الأفضل.

24 آذار 2020

إطلاق نار وإصابات وتنكيل بجثّة - ثمن سياسة احتجاز الجثامين التي تتّبعها إسرائيل

في صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 أطلق جنود النّار على ناشطيْن في الذراع العسكريّة لحركة الجهاد الإسلاميّ قرب الشريط الحدوديّ في جنوب قطاع غزّة عقب محاولتهما زرع عبوة ناسفة قرب الشريط وفقاً لمزاعم الجيش. قتل الجنود أحد الناشطين وأصابوا الثاني فتمكّن هذا من الزحف مبتعداً عن المكان. كذلك أطلق الجيش النار على شابّين حاولا سحب جثمان القتيل وأصابهما رغم أنّهما لم يشكّلا خطراً على أحد. اختطف الجيش الجثة بواسطة جرّافة عسكريّة رفعتها بأسنان كفّها ونكّلت بها بطريقة تقشعرّ لها الأبدان. هذا سلوك منفلت بل هو شاذّ بكلّ المعايير إذ ينتهك كلّ ما يخطر في البال من أحكام القانون ومبادئ الأخلاق.

22 آذار 2020

السّيناريو المُرعب من إنتاج إسرائيل: كورونا في قطاع غزّة

سيؤدّي تفشّي فيروس كورونا في قطاع غزّة إلى كارثة بحجم مروّع جلّها ككلّها نتاج الظروف الكارثيّة أصلاً في قطاع غزّة نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. لنا أن نتصوّر حجم الكارثة المرعبة التي ستلمّ بقطاع غزة على خلفيّة الجمع بين الاكتظاظ السكّاني ونتائج الحصار ومن بينها انهيار جهاز الصحة والفقر المُدقع والاعتماد على الإغاثة الإنسانيّة وانهيار البُنى التحتيّة وظروف الحياة الصعبة التي تؤثر على الوضع الصحّي لسكّان القطاع حتى دون تعرّضهم لفيروس كورونا المستجدّ.

12 آذار 2020

موقف المستشار القضائيّ القائل بأنّ محكمة لاهاي لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة منفصل عن الواقع.

بيّن التحليل الذي أجرته بتسيلم لورقة الموقف التي قدّمها المستشار القضائيّ للحكومة والتي زعم فيها أنّ محكمة الجنايات الدوليّة لا تملك صلاحيّة قضائيّة تخوّلها النظر في الوضع في المناطق المحتلّة، أنّ المستشار استند فيه أساسًا إلى اقتباس مقتطفات مجتزأة بطريقة ممنهجة وتجاهُل أحكام القانون الدوليّ وعرض صورة لواقع غير موجود. على العكس من ذلك فإنّ المحكمة تملك صلاحيّة التحقيق وهو تحقيق ضروريّ إزاء ما يجري على أرض الواقع. نشرت بتسيلم صباح هذا اليوم ورقة موقف تدحض فيها المزاعم التي استند إليها المستشار القضائيّ للحكومة أفيحاي مندلبليط لدى تشكيل موقفه القضائيّ الذي يُنكر على المدّعية العامّة لمحكمة الجنايات الدوليّة صلاحيّة التحقيق شبهة وقوع جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل.