Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

13.12.10: اشتباه: الشرطة تستعمل العنف خلال اعتقال قاصرين من سلوان، تشرين الأول 2010

خلال شهر تشرين الأول 2010، وثقت بتسيلم عددا من الحوادث التي قامت خلالها الشرطة باعتقال قاصرين من سكان حي سلوان في القدس الشرقية للاشتباه بهم برشق الحجارة. وقد أبلغ القاصرون الذين تم اعتقالهم منظمة بتسيلم أن الاعتقال كان مصحوبا بعنف بدني وكلامي. القانون يُعرف إجراءات واضحة [رابط لملخص التقرير] ينبغي على الشرطة السير وفقها عند اعتقال القاصرين المشتبه بهم بارتكاب المخالفات. ويتضح من تقارير القاصرين وذويهم أنه لم يتم احترام هذه الإجراءات.

طبقا لمعطيات بتسيلم، في الفترة ما بين 22 ولغاية 31 تشرين الأول جرى اعتقال أو احتجاز ما لا يقل عن 32 قاصرا، ثلثهم تقريبا تحت جيل 14 ومن بينهم اثنان تحت جيل المساءلة الجنائية. ويتضح من المعلومات المتوفرة لدى بتسيلم انه في شهر تشرين الثاني تم اعتقال عدد مشابه من القاصرين.

اياد الشويكي، 12 عاما، من سكان سلوان، اعتقل على مقربة من مسجد بير أيوب في سلوان بتاريخ 11.10.2010. وقد وصف اعتقاله كما يلي:


איאד א-שוויכי, בן 12"فجأة شعرت بشخص يمسكني من الوراء. وقد وضع يده حول عنقي وأنزل رأسي بقوة إلى الأسفل. وقد لاحظت أنه كان ملثما ويلبس ملابس عادية- مستعرب. وقد سحبني إلى الجيب. جلست على المقعد في الجيب ورأسي نحو الأسفل. وقد ضربني المستعرب عدة مرات على راسي في كل مرة حاولت رفع رأسي. في كل مرة كان راسي نحو الأسفل شعرت بألم في العنق وكنت مضطرا لرفع رأسي بين الفينة والأخرى". />

وقد تم أخذ إياد الشويكي من المسجد في سلوان مع قاصرين آخرين إلى مقر قيادة منطقة دافيد في لواء القدس بشرطة إسرائيل الواقع إلى جوار قلعة داود في البلدة القديمة. وقد وصف ما جرى في محطة الشرطة كما يلي:

"أحد المستعربين شد قيودي حول اليدين وقد نزفت من موضع القيود. وقد طلب منا هذا المستعرب أن نقف، كل واحد على حدة، من أجل تصويرنا. بعد تصويرنا طلب منا المستعربون أن نستلقي على الأرض. أحد المستعربين ضرب كل واحد من الأولاد رفع رأسه أو قام بتحريك جسمه. كان من الصعب الاستلقاء مع البطن ناحية الأرض. شعرت أن ظهري يتمزق. حاولت طيلة الوقت تحريك الظهر ورفعه لكن المستعرب كان يراني ويضربني على الظهر مما سبب لي الألم".

محمد منصور، 13 عاما، من سكان سلوان، اعتقل هو الآخر بالقرب من مسجد بير أيوب في سلوان بتاريخ 11.10.2010. وقد وصف كيف تم اقتياده إلى التحقيق في الشرطة:


איאד א-שוויכי, בן 12"بعد ذلك قام المستعرب بإلقائي داخل سيارة "تويوتا" بيضاء. كان هناك ولد يدعى إياد الشويكي. قام المستعربون بإلقائي فوقه وكنا نحن الاثنان فوق أرضية السيارة. كان معنا في الوراء شخصان مقنعان يجلسان. من الأمام جلس شرطيان. الشخصان المقنعان قاما بضربنا داخل السيارة وبدأنا بالبكاء. من شدة الخوف تبولت في ملابسي"./>

مسلم عودة، 10 سنوات، من سكان سلوان، اعتقل بتاريخ 18.10.2010، على مقربة من الخيمة التي أقامتها اللجنة الشعبية في سلوان احتجاجا على نية بلدية القدس هدم عشرات المباني في حي البستان. وقد روى انه في أعقاب المواجهات بين سكان سلوان ورجال الشرطة، وصلت إلى الموقع بعض السيارات التي نزل منها أشخاص بلباس مدني. فيما يلي وصف لما حدث، كما رواه مسلم عودة:


איאד א-שוויכי, בן 12"نزل من السيارات حوالي عشرين مستعربا ملثما. وقد شاهدتهم يركضون نحو الخيمة. بدأ قسم من الأولاد بالهرب لكني لم أهرب. اقترب مني أحد المستعربين وأمسكني. وقد وضع يده حول عنقي وسألني: "من رشق الحجارة؟" أجبته بأني لا أعرف. وقد ربط يداي وراء ظهري بواسطة قيود بلاستيكية. وقد قاومت ذلك وحاولت الهرب وعندها وصل مستعرب اخر وقيد رجلاي بقيود بلاستيكية. وقد أمسكني المستعربون وجروني فوق الأرض إلى سيارتهم. وقد ضربوني بواسطة هراوة على جسمي كله. بعد ذلك قاموا بإدخالي مع أولاد آخرين إلى داخل سيارة. وقد وضع أحدهم غطاء على رأسي. بعد ذلك سافرت السيارة. خلال السفر قام المستعربون بضربي مع الأولاد الآخرين. تلقيت لكمات وكفوف. بعض الأولاد كانوا يبكون". />

شادي الحمامي، 13 عاما، من سكان سلوان، اعتقل هو الآخر من قبل قوة مستعربين في خيمة الاحتجاج في سلوان. وقد وصف لحظات الاعتقال كما يلي:


איאד א-שוויכי, בן 12"لم أتمكن من الهرب. أمسكني أحد المستعربين من الوراء. وقد وصل الي مستعرب آخر ولكمني في وجهي. وقد أصابني في عيني اليمنى. خلال ذلك وصل مستعرب ثالث ونطحني. وقد قاموا بإلقائي على الأرض وقيدوا يداي إلى وراء ظهري بواسطة مرابط بلاستيكية. كان هناك ملثما آخر يلبس ملابس سوداء. وقد ركلني على جميع أنحاء جسدي. وقد صرخت وقلت له أني لم افعل شيئا". />

القاصرون المعتقلون، ثلثهم تقريبا تحت جيل 14، جرى اقتيادهم وأيديهم مكبلة إلى محطة الشرطة في المسكوبية، حيث تم التحقيق معه هناك بتهمة رشق الحجارة على قوات الأمن. وقد تم التحقيق مع قسم من القاصرين بصورة غير قانونية بدون حضور أحد الوالدين أو ممثل من قبلهم وبدون أن يُسمح لهم باستشارة والديهم قبل التحقيق. في ختام التحقيق تم إطلاق سراح القاصرين.

كلمات مفتاحية