Skip to main content
Menu
المواضيع

توبيخ البريغادير جنرال يائير جولان من قبل رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي بعد أن أمر باستعمال "الدروع البشرية"

بتاريخ 18.10.2007، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن رئيس هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي أجرى مؤخرا عملية توبيخ على المستوى القيادي بخصوص البريغادير جنرال يائير جولان. ويأتي الإجراء المذكور في أعقاب التحقيق الذي قامت به الشرطة العسكرية بخصوص عدد من الحالات التي أصدر خلالها البريغادير جنرال يائير جولان الأوامر باستعمال إجراء "التحذير المسبق" بخلاف الأوامر الصادرة عن رئيس هيئة الأركان ودون إبلاغه بهذا. إن إجراء "التحذير المسبق" الذي كان يسمح للجنود "الاستعانة بمواطن فلسطيني محلي... لتحذير سكان البيت مسبقا" تم إلغاؤه في تشرين الأول 2005 من قبل محكمة العدل العليا.

يُلزم القانون الإنساني الدولي القوات المحاربة ببذل كل جهد لحماية المدنيين الذين لا يشاركون في القتال وإبعادهم عن أي خطر. ويحظر بصورة جازمة أي استعمال للمدنيين كدروع بشرية، بما في ذلك الاستعانة بهم لتنفيذ مهام عسكرية. على هذه الخلفية، ألغت محكمة العدل العليا الإجراء الذي كان متبعا سابقا في الجيش الذي رتب موضوع استعانة الجنود بالسكان الفلسطينيين لنقل الرسائل إلى المشتبه بهم الذين يتحصنون في مكان ما ويعارضون الاعتقال. كما ألغت محكمة العدل العليا بضمن هذا المساعدة "طوعا" (الإجراء الخاص بالتحذير المسبق").

بتسيلم ترحب بقرار النائب العسكري العام بفتح تحقيق جنائي في أعقاب التقارير التي قدمت بتسيلم بعضها بخصوص استعمال المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية، وكذلك القرار بتركيز التحقيق مع الرتب القيادية في السلسلة القيادية. على ضوء خطورة الأحداث والضلوع المباشر في هذه الأحداث من قبل من يتم التحقيق معهم، كان يتوجب أن تكون هذه القرارات أوتوماتيكية ومفهومة ضمنا، غير أن مثل هذه القرارات ليست بالأمر الشائع في واقع الأراضي المحتلة.

على النقيض من ذلك، فإن قرار النائب العسكري العام بعدم الشروع بإجراءات جنائية ضد البريغادير جنرال جولان، رغم نتائج التحقيق التي تؤكد اتخاذه لقرار واع بانتهاك أوامر الجيش وانتهاك قرار محكمة العدل العليا، واكتفاء النائب العسكري العام بعقاب أدبي طفيف (ملاحظة قائد)، فإن هذا ينطوي على رسالة خطيرة من التهاون بحياة الفلسطينيين وقرار المحكمة العليا.

كلمات مفتاحية