Skip to main content
Menu
المواضيع

حول إطلاق النار غير القانوني على المتظاهرين في مظاهرات العودة في قطاع غزة

 

Thumbnail

 

ورقة موقف نيسان 2018: إذا القلبُ لمْ يكنْ أصمّا: بتسيلم تخرج في ورقة موقف جديدة حول إطلاق النّار المخالف للقانون على المتظاهرين العزّل في قطاع غزّة
منذ ابتدأت موجة التظاهر عند السّياج الحدوديّ قتل الجيش 32 فلسطينيًّا في قطاع غزة بينهم 26 متظاهرًا. إضافة إليهم فقد جُرح أكثر من ألف فلسطينيّ جرّاء إطلاق الرّصاص الحيّ. رغم هذه النتائج رفضت جميع الجهات الرسميّة ولا زالت ترفض إلغاء هذه التعليمات المخالفة بوضوح للقانون بل تواصل تبريرها وإصدار الأوامر بتطبيقها. استعدادًا لتجدّد المظاهرات اليوم الجمعة - الموافق 13.4.2018 - تنشر بتسيلم ورقة موقف تعرض فيها نتائج التحقيق الذي أجرته حول أحداث يوم المظاهرات الأوّل (الجمعة الموافق 30.3.2018). تتضمّن الورقة أيضًا تحليلاً قانونيًّا يوضح لا قانونيّة تعليمات إطلاق النار التي تسمح بإطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين العزّل الذين لا يشكّلون خطرًا على أحد. اقرأوا المزيد

ورقة موقف آذار 2019: سنة على مظاهرات غزة: 11 ملف تحقيق لدى الشرطة العسكريّة -والخدعة واحدة

مع اقتراب انعقاد مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة اليوم (الاثنين الموافق 18.3.2019) لمناقشة تقرير لجنة التحقيق في موضوع المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في غزّة نشرت بتسيلم ورقة موقف توضح فيها لماذا يجب التعامُل مع التصريحات الإسرائيليّة حول فتح 11 ملفّ "تحقيق" في حالات مقتل متظاهرين على أنّها مجرّد خطوة دعائيّة. وفي رسالة وجّهها مدير عامّ بتسيلم إلى رئيس لجنة التحقيق السيّد سانتياغو كانتون جاء أنّه يجب رفض شبكة الأكاذيب التي حاكتها إسرائيل فيما هي تواصل القتل: "ليس لدى إسرائيل أدنى قدْر من الاستعداد للتحقيق في سياستها نفسها والتنديد بها أو مساءلة ومحاسبة المسؤولين عنها". اقرأوا المزيد

 


 

14.3.19
يطلقون الرّصاص وينكّلون بالجرحى: إسرائيل تمنع العلاج الطبّي عن جرحى مظاهرات غزّة

Thumbnail
محمود الحواجري في ساحة منزله. تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم، 27.1.19

سياسة إطلاق النار التي تتّبعها إسرائيل ضدّ مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزّة تسمح باستخدام الرّصاص الحيّ عن بُعد على متظاهرين لا يشكّلون خطرًا على أحد. وقد أسفرت هذه السياسة المخالفة للقانون عن أعداد من المصابين لا يتصوّرها عقل، بلغت الآلاف. لكنّ الضرر اللّاحق بالمصابين في لحظة إصابتهم هو البداية فقط. أكثر من 80% من هؤلاء الجرحى ترفض إسرائيل السّماح لهم بالخروج من غزّة لتلقّي العلاج الطبّي في الضفّة الغربيّة أو في إسرائيل رغم أنّها المسؤولة أصلًا عن إصابتهم نفسها؛ مثلما هي مسؤولة عن وضع جهاز الصحّة الآيل للانهيار والعاجز عن تقديم العلاج الطبّي اللّازم لهؤلاء الجرحى، نتيجة للحصار الذي تفرضه إسرائيل على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات. بالنظر إلى جميع هذه الحقائق من الواضح أنّ واجب تغيير هذا الواقع بكلّ أبعاده يقع على إسرائيل. اقرأوا المزيد

 

28.2.19
بتسيلم، في أعقاب نشر تقرير لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة: نعود وندعو إلى رفض الانصياع للأوامر المخالفة بوضوح للقانون

Thumbnail
نعود وندعو إلى رفض الانصياع للأوامر المخالفة بوضوح للقانون

صدر اليوم قرار لجنة التحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة والتي انتُبدت لتقصّي حقائق مظاهرات العودة في قطاع غزة قرب الشريط الحدوديّ. وقد قرّرت اللّجنة أنّ سياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل بحيث تشمل متظاهرين عزّلًا ولا يشكّلون خطرًا على أحد هي سياسة مخالفة للقانون. طوال فترة المظاهرات المستمرّة منذ نحو السّنة أبدت حكومة إسرائيل والقيادات العسكريّة العليا تعنّتًا وإصرارًا على اتّباع سياسة إطلاق نار مخالفة للقانون وحظيت بمصادقة قضاة المحكمة العليا حتى بعد أن أسفرت عن مقتل 200 متظاهر وجُرح أكثر من 6,300 شخص بالرّصاص الحيّ. من المتوقع أن تتواصل المظاهرات قرب الشريط الحدوديّ في الأسابيع القريبة أيضًا. عليه، تعود بتسيلم وتكرّر مطالبتها بتغيير تعليمات إطلاق النار. وإذا ما بقيت هذه التعليمات على حالها ينبغي أن يرفض الجنود الانصياع لها. اقرأوا المزيد

 

 

7.2.19
قوّات الأمن قتلت أمل التّرامسي (44 عامًا) وعبد الرّؤوف صالحة (13 عامًا) في مظاهرات "مسيرات العودة" التي جرت في 11.1.19

Thumbnail
متظاهرون يفرّون من الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه الجيش في مظاهرة "مسيرة العودة" بالقرب من الشريط الحدوديّ شرقي مدينة غزة. تصوير

تتواصل مظاهرات "مسيرات العودة" منذ أكثر من تسعة أشهر وتتواصل الخسائر في الأرواح نتيجة لسياسة إطلاق النار المخالف للقانون على متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. قتل الجيش حتى الآن 195 متظاهرًا من بينهم 35 قاصرًا وامرأتان وأعداد جرحى الرّصاص الحيّ تجاوزت الـ6000. قتل وجرح هذه الأعداد الكبيرة إلى هذا الحدّ يأتي نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار الإجراميّة التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزة - في المنطقة المجاورة الشريط الحدوديّ وخلال المظاهرات. الآثار الفتّاكة لهذه السياسة معلومة سلفًا لكنّ السلطات الإسرائيلية - التي لا تكترث لحياة الفلسطينيّين ولا لموتهم - ترفض تغييرها. في ما يلي وصف لملابسات إطلاق النيران الفتّاكة على متظاهرين: فتًى في الـ13 من عمره وامرأة في الأربعينيّات أصيبا على مسافة ملحوظة من الشريط ومن نافل القول أنّهما لم يشكّلا خطرًا على أحد. اقرأوا المزيد

 

 

27.11.18
المظاهرات في قطاع غزة: تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين بنيران إسرائيلية

Thumbnail
ناصر مصبح، 11 عامًا، مع شقيقتيه المسعفتين اللّتين تطوّع معهما في الهلال الأحمر. قتل بنيران قوّات الأمن في 28.9.18. تصوير أحمد ال

منذ أن ابتدأت مظاهرات "مسيرات العودة" قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة، قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن 31 قاصرًا على الأقلّ من بينهم 21 تحت سنّ الـ16 وثلاثة في سنّ الـ11. نشرت بتسيلم في تشرين الأوّل تحقيقًا حول ملابسات مقتل أربعة من القاصرين، وفيما يلي نتائج تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين آخرين. لم يشكّل أيّ من الضحايا خطرًا على قوّات الأمن بل مقتلهم هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في المنطقة. اقرأوا المزيد

 

 

 

 

22.11.18
المظاهرات قرب الشريط في قطاع غزة مستمرّة منذ 7 أشهر والنتيجة: أكثر من 5,800 مصاب بالرّصاص الحيّ

Thumbnail
محمد أبو حسين, 13. تصوير: ألفت الكرد, بتسيلم, 2.8.18

منذ 30.3.18 تجري قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل مظاهرات ضمن "مسيرات العودة" قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن أكثر من 180 متظاهرًا بينهم 31 قاصرًا، وجُرح أكثر من 5,800 متظاهر. معظم المصابين لم يعرّض للخطر أحدًا من عناصر قوّات الأمن المتحصنين متمركزين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من المصابين جاء نتيجة مباشرة لتعليمات إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون التي تصدر لعناصر قوّات الأمن. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وهي التي تسبّبت في انهيار جهاز الصحّة في القطاع وهي من يمنع التأهيل اللّازم الآن لعدد كبير من الجرحى - سواء في القطاع أو خارجه. في ما يلي معطيات جمعتها بتسيلم خلال الأشهر الماضية ترافقها قصص أربعة من الجرحى. اقرأوا المزيد

 

23.10.18
قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

מוחמד שקורה. התמונה באדיבות המשפחה
محمّد شقورة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين. اقرأوا المزيد

 

 

18 تشرين الأول 2018
قوّات الأمن قتلت ثلاثة فلسطينيّين من بينهم مُسعف خلال مظاهرات مسيرات العودة شرقيّ مدينة رفح - 10.8.2018

Thumbnail
من اليمين الى اليسار: علي العالول, أحمد أبو لولي، والمُسعف عبد الله القططي

في يوم الجمعة، 10.8.2018 وخلال مظاهرة اذ شارك فيها الآلاف وجرت ضمن مسيرات العودة قرب الشريط العازل، شرقيّ مدينة رفح. بعض المتظاهرين أشعل الإطارات ورشق الحجارة نحو عناصر قوّات الأمن المنتشرين في الجانب الآخر من الشريط. قوّات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص الحيّ وقتلت ثلاثة أشخاص. في تحقيق أجرته بتسيلم لتقصّي ملابسات مقتل اثنين منهما (أحمد أبو لولي، 30 عامًا؛ والمسعف عبدالله القططي، 22 عامًا) تبيّن أنّهما لم يشكّلا أيّ خطر على قوّات الأمن. هؤلاء القتلى والجرحى هم نتاج مباشر لسياسة إطلاق النّار التي تطبّقها إسرائيل منذ ابتدأت مسيرات العودة، رغم علمها سلفًا بنتائجها الفتّاكة؛ ممّا يؤكّد عُمق استهتار السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم أو إصابتهم. اقرأوا المزيد

 

 

 

15 تشرين الأول 2018
نصف سنة من المظاهرات في قطاع غزّة قرب الشريط العازل: قوّات الأمن قتلت بنيرانها 31 قاصرًا فلسطينيًّا

Thumbnail
من اليمين الى اليسار: أحمد أبو طيور, عزّ الدين السمّاك، عثمان حيلس. صور قدّمتها العائلة مشكورة

منذ أن ابتدأت موجة المظاهرات الحاليّة قرب الشريط العازل في 30.3.2018، قُتل جرّاء نيران قوّات الأمن 166 شخصًا على الأقلّ - بينهم 31 قاصرًا؛ وجُرح أكثر من 5,300 شخص. معظم القتلى والجرحى لم يشكّلوا خطرًا على قوّات الأمن الذين كانوا منتشرين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من القتلى والجرحى هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل في هذه المنطقة. آثار هذه السياسة معروفة جيّدًا وتثبت بشكل دائم استهتار السلطات الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم. فيما يلي إفادات جرى جمعها في إطار البحث الميدانيّ الذي تقصّى ملابسات مقتل أربعة من القاصرين. اقرأوا المزيد

 

 

 

17 تموز 2018

إطلاق النّار على يد الجنود كان متعمّدًا بهدف قتل المُسعفة روزان النجّار في قطاع غزّة

Thumbnail
روزان النجار في الخيمة الطبية في مظاهرات العودة. تصوير: عبد العزيز النجار

خلال مظاهرة جرت يوم 1.6.2018 شماليّ خُزاعة في قطاع غزّة، أطلق جنود النار متعمّدين إصابة مسعفين فلسطينيّين أثناء تأدية مهامّهم وهم يرتدون زيّ الإغاثة الطبّية، وعلى بعد نحو 25 مترًا من الشريط الفاصل. هكذا قتلوا المسعفة روزان النجّار، 20 عامًا، من خُزاعة كما وأصيب من الشظايا مسعفان آخران. منذ بدء مسيرات العودة في غزّة، في نهاية آذار، قتلت قوّات الأمن الإسرائيلية 127 متظاهرًا من بينهم ما لا يقلّ عن 18 قاصرًا؛ وجرحت بأعيرة ناريّة أكثر من 4000 متظاهر. ولا يزال الجيش يطبّق سياسة إطلاق النار الفتّاكة رغم نتائجها المعلومة منذ بدء المظاهرات. اقرأوا المزيد

 

 

 

31 أيار 2018
هكذا يفعلون بالفتى إذا احتجّ على سَجنه في غزّة

Thumbnail
مصطفى ظاهر في المستشفى مع ابن عمه محمد. تصوير: ألفت الكرد، بتسيلم، 6.5.2018

منذ 30.3.2018 جُرح بنيران قوّات الأمن في مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزة أكثر من 3,600 شخص وقُتل العشرات بينهم 12 قاصرًا. لا يستطيع النظام الصحّي في القطاع توفير العلاج اللّازم للجرحى لأنّه يعاني انهيارًا مستديمًا تحت وطأة حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة وقلّة فقط تستطيع تحمّل تكلفته الباهظة. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدرت أوامر إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون وهي من تسبّبت في انهيار النظام الصحّي وهي التي تمنع الآن عن الجرحى التأهيل اللّازم لهم - داخل القطاع أو خارجه. أدناه قصص ثلاثة فتيان جُرحوا خلال المظاهرات اثنان منهم بُترت إحدى ساقيه وهؤلاء لن تعود حياتهم إلى ما كانت عليه. اقرأوا المزيد

 


 

14 أيار 2018

بتسيلم: إطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين في غزة يُظهر استهتارًا مروّعًا بحياة البشر

Thumbnail
تصوير: خالد العزايزة، بتسيلم, 14.5.18

إسرائيل كانت تعرف مسبقًا عن مظاهرات اليوم وكان لديها متّسع كافٍ من الوقت لإيجاد وسائل لمجابهتها غير النيران الحيّة. لجوء الجيش مرّة أخرى إلى إطلاق النيران الحيّة اليوم كحلّ وحيد يطبّقه في الميدان يدلّ على استهتار مروّع بحياة البشر من قبل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. تدعو بتسيلم إلى وقف قتل المتظاهرين الفلسطينيين فورًا وإذا لم يُصدر المسؤولون أوامر كهذه إلى الجنود في الميدان على هؤلاء الجنود رفض الانصياع لأوامر مخالفة بوضوح للقانون والامتناع عن إطلاق النيران. اقرأوا المزيد
 

 

10 أيار 2018
أكثر من 2000 جريح بنيران الجيش، والنظام الصحّي المنهار في قطاع غزة، بسبب الحصار المتواصل، يعجز عن مواجهة الوضع

Thumbnail
يوسف الكُرُنز. تصوير: ألفت الكرد، بتسيلم، 16.4.2018

أكثر من 2000 فلسطينيّ أصيبوا منذ 30.3.2018 في المظاهرات التي جرت قرب الشريط الحدوديّ، وأطبّاء غزة يقولون إنّها إصابات خطيرة على نحوٍ بارز، وإنّ النظام الصحّي في القطاع عاجز عن تقديم العلاج لهم، خاصّة وأنّه أصلاً في حالة انهيار متواصل جرّاء حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. كذلك فإنّ إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة ومكلفة جدًّا، بحيث لا يتمتّع بها سوى قلائل. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر أطلاق النار - المخالف بوضوح للقانون - على المتظاهرين؛ وهي السبب في انهيار النظام الصحّي في القطاع؛ وهي السبب في أنّ الجرحى لا يتلقّون العلاج والتأهيل اللّازمين - لا داخل القطاع ولا خارجه. اقرأوا المزيد

 

 

 

 

 

مدونة صور: غزة-ليس من خلال مرصاد البندقية

شاهدوا صور أخرى صورها باحثونا الميدانيون في مدونة الصور الخاصة ببتسيلم.

 

26 نيسان 2018
بتسيلم لأمين عامّ الأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّين

Thumbnail
مظاهرات في قطاع غزة، تصوير: امير كوهين، رويتيرز، 30.3.18

قبيل اجتماع مجلس الأمن - اليوم، في الساعة 17:00 بتوقيت إسرائيل - وتوقّعات استمرار المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة، بعث أمين عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، برسالة إلى الأمين العامّ لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جيتريس، مفصّلاً فيها أسماء وأعمار المتظاهرين الفلسطينيين الـ35 الذين قتلتهم إسرائيل بالرّصاص الحيّ في الأسابيع الأخيرة، بينهم 4 قاصرين. تناشد بتسيلم الأمم المتحدة أن تبذل "كلّ ما في وسعها - وأن تتحمّل كامل مسؤوليّتها - لأجل حماية أرواح الفلسطينيين وتطبيق الأحكام الدوليّة" لأجل الوقف الفوريّ لما تقوم به إسرائيل ضدّ متظاهرين عزّل في غزّة من إطلاق نيران بما يخالف القانون. اقرأوا المزيد

 

 

 

20 نيسان 2018
أطلق الجيش قنابل غاز مسيل للدّموع على خيام أسَر على بُعد مئات الأمتار من الشريط الحدوديّ خلال المظاهرات على حدود غزة

Thumbnail
أطلاق قنابل غاز مسيل للدّموع على المتظاهرين في خزاغة. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 7.4.2018

أظهر تحقيق بتسيلم أنّه خلال مظاهرات أيّام الجمعة الأخيرة، التي جرت عند الشريط الحدودي في غزة، أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع عشوائيًّا، مستهدفًا الرجال والنساء والأطفال الذين شاركوا في نشاطات سلميّة داخل الخيام، على بُعد مئات الأمتار من الحدود. قنابل الغاز أطلقها جنود من الجانب الآخر للشريط الحدودي، دون أيّ مبرّر وفي مخالفة للقانون: لا يحقّ لإسرائيل أن تفرّق مظاهرات تجري داخل قطاع غزّة، ولا أن تحدّد للسكّان هناك أين يُسمح لهم التواجد وأين يُمنع. من هنا، بالتأكيد، لا يحقّ لها أن تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يتواجدون على بُعد مئات الأمتار من الحدود ويقومون بفعاليّات لا تشكّل خطرًا على أحد. اقرأوا المزيد

 

 

4 نيسان 2018
لماذا ينبغي أن يرفض الجنود الانصياع لأوامر إطلاق النار على المتظاهرين العزّل؟

Thumbnail
مظاهرات في قطاع غزة، تصوير: امير كوهين، رويتيرز، 30.3.18

غدًا (الخميس) تطلق منظّمة بتسيلم في حملة تحت عنوان "آسف أيّها القائد لن أطلق النّار". ستشمل الحملة إعلانات في الصحف توضح للجنود أنّ عليهم رفض إطلاق النّار على المتظاهرين العزّل. تخرج بتسيلم في هذه الخطوة الاستثنائية في أعقاب الأحداث الدمويّة في يوم الجمعة الماضي حيث أطلق جنود النيران الحيّة على متظاهرين عزّل وقتلوا 17 منهم 12 على الأقلّ قتلوا أثناء المظاهرات إضافة إلى مئات الجرحى. اقرأوا المزيد

 


 

 

31 آذار 2018
بتسيلم: إطلاق النّار على متظاهرين عزّل مخالف للقانون، والأمر بتنفيذه يتعارض بوضوح مع القانون

Thumbnail
المظاهرات في قطاع غزة, 30.3.18. تصوير: ألفت الكرد, بتسيلم

منذ ابتدأ الصباح، يطلق جنود النيران على متظاهرين فلسطينيين في الجانب الآخر من الجدار الحدوديّ المحيط بغزّة. حتّى الآن، قتلت قوّات الأمن عشرة فلسطينيين على الآقلّ، بينهم قاصر واحد؛ وجرحت ما لا يقلّ عن ألف. إطلاق النار على متظاهرين عزّل مخالف للقانون، والأمر بتنفيذه يتعارض بوضوح مع القانون. حذّرت بتسيلم منذ أمس من التعامل مع موقع المظاهرة على أنّه ساحة حرب، ومن استهداف المتظاهرين بالنيران الحيّة - موضحةً أنّ كلا الأمرين محظور قانونًا. لا توجد حالة "قتال" بين جنود مدجّجين بالسّلاح ومتظاهرين عزّل. تعليمات إطلاق النار المخالفة للقانون، والانصياع لها، هما ما أدّى إلى هذا العدد الكبير من الإصابات في قطاع غزة. اقرأوا المزيد

 

 

29 آذار 2018

بتسيلم: قطاع غزة ليس "ساحة حرب" وإطلاق النّار على المتظاهرين العزّل جريمة

Thumbnail
جنود إسرائيليون يتلقّون التوجيهات عند حدود قطاع غزة. تصوير أمير كوهين، رويترز، 29.3.2018

توالت في الأيّام الماضية تصريحات كثيرة صدرت عن جهات رسميّة إسرائيلية تهدّد باستخدام العنف الفتّاك ردَّا على المظاهرات التي يعتزم الفلسطينيون إجراءها في قطاع غزة ابتداءً من يوم الجمعة القادم (غدًا). جميع هذه الجهات تتجاهل الكارثة الإنسانية التي ألمّت بقطاع غزّة ومسؤوليّة إسرائيل عنها وتعتبر المظاهرات تهديدًا أمنيًّا والمتظاهرين مخرّبين وقطاع غزّة "ساحة حرب". في الآن ذاته نُشرت معلومات متفرقة حول تعليمات إطلاق نار سيوجّهها الجيش للجنود في الميدان: إطلاق النار على كلّ من يقترب إلى مسافة 300م أو أكثر من الشريط الحدوديّ وقنص من يلامسون الجدار واستخدام النيران الحيّة أيضًا في ظروف لا تشكّل خطرًا على الحياة. بكلمات أخرى: إطلاق النار بهدف القتل على فلسطينيّين عزّل ممّن سيشاركون في المظاهرات. اقرأوا المزيد

 

 

 


إفادة عادل البريم (20 عامًا) حول إطلاق الرّصاص الحيّ على متظاهرين قرب الشريط الحدوديّ، شماليّ خزاعة، في 30.3.2018. للقراءة...   إفادة عاطف العرعير (50 عامًا) حول إطلاق الرّصاص الحيّ نحو متظاهرين قرب الشريط الحدوديّ، في جوار "معبر كارني"، في 30.3.2018​​​​.​ للقراءة...
 
  إفادة عايدة المجدلاوي (63 عامًا) حول إصابتها بالرّصاص الحيّ في رجلها عندما حاولت مساعدة الشبّان الجرحى قرب الشريط الحدوديّ، في 30.3.2018. للقراءة...
 
Thumbnail
 
Thumbnail
 
Thumbnail