Skip to main content
القائمة
تحديثات من الميدان
المواضيع

كلب للجيش يعتدي على أمّ وابنها (17 عامًا) أثناء عملية اعتقال في إذنا، 21/12/2011

مستجدات: في 7/2/2012 أعلنت نيابة الشؤون الميدانية لبتسيلم بتوجهها إلى جهات عسكرية ذات صلة من أجل استيضاح الادعاءات الواردة في توجّه بتسيلم.

في يوم الأربعاء، 21/12/2011، وبعد السّاعة 1:00 ليلاً، حضر جنود إلى بيت عائلة عوض في بلدة إذنا غربيّ الخليل، بهدف اعتقال أحد أفرادها، سامر (24 عامًا). وأمر أحد الجنود ربّ العائلة، عيسى عوض (52)، بإخراج أفراد العائلة من البيت وتسليمهم بطاقات هوية أبنائه. بعدها، ربط الجنود يديْ سامر عوض بالقيود وأخذوه من البيت.

وقد كانت أمّ العائلة، أميرة عوض (47) عند مدخل بيتها عندما قام كلب يرافق الوحدة بالهجوم عليها فجأة. وغرز الكلب أنيابه في ذراع الأم وصرخت طالبة النجدة. وقد هبّ ابنها خير الله (17) لمساعدتها.

اميرة وخلف الله عوض. تصوير: موسى ابو هشهش، بتسيلم. 22.12.11
اميرة وخلف الله عوض. تصوير: موسى ابو هشهش، بتسيلم. 22.12.11

وروى خير الله في إفادته أمام "بتسيلم" أنه عندما سمع صراخ أمه ركض صوبها بسرعة ورأى كلبًا أسودَ كبيرًا يعضّها في ذراعها، وهي تحاول الإفلات منه. ونجح خير الله بجذب الأم والكلب إلى غرفة الصالة وإغلاق باب الغرفة على فم الكلب. نتيجة لهذا، توقف الكلب عن عضّ الأم وتراجع إلى الخلف، إلا أنه بدأ عندها بمهاجمة الابن. وأمسك الكلب بأنيابه بكُمّ معطف خير الله الذي كان يقاومه ونجح بركله عدة مرات. في هذه المرحلة حضر جنديّ قام بركل خير الله في ذراعه وبعدها دفعه باتجاه أحد حيطان البيت وتوجّه إلى الكلب. ووضع الجنديّ حاجزًا على فم الكلب وأخرجه من البيت.

وطلب الأب، عيسى عوض، من الجنود أن يُدلوا أمامه باسم الوحدة وباسم الجنديّ المسؤول عن الكلب، إلا أنهم رفضوا إعطاءه تلك المعلومات.

بعد عدّة دقائق حضرت إلى المكان سيارة إسعاف فلسطينية استدعاها أفراد العائلة ونقلت الأم إلى المستشفى الحكوميّ في الخليل. وقد تلقت أميرة عوض العناية في المستشفى جراء إصابة خارجية وعادت إلى بيتها ليلاً.

ولم يحضر خير الله الذي عانى آلامًا في يده إلى العيادة في إذنا، إلا غداة الحادثة عصرًا، لأنه كان يدرس لامتحان هامّ. وأشار الفحص الطبّيّ إلى كسر اثنيْن من أصابعه ولفّ يده بالجصّ. وفي صباح يوم 22/12/2011، غداة الحادثة، قدّم عيسى وأميرة عوض شكوى في محطة الشرطة الفلسطينية في إذنا، فيما أطلق سراح ابنهما سامر الذي اعتقل في الحادثة، في يوم تقديم الشكوى.

وتوجّهت منظمة "بتسيلم" إلى النيابة العسكريّة بطلب فتح تحقيق لدى الشرطة العسكرية من أجل استيضاح ملابسات الحادثة، وتلقت جوابًا بأنّ الادّعاءات الواردة في التوجّه يجري فحصها في مقابل الجهات العسكرية ذات الصّلة.

كلمات مفتاحية