Skip to main content
Menu
المواضيع

لائحة اتهام ضد ضابط بسبب تخريب سيارات للفلسطينيين

بتاريخ 12 و-13 تشرين الأول 2009 وثقت بتسيلم تخريب ثماني سيارات تابعة للفلسطينيين في منطقة جنبة جنوب جبل الخليل من قبل جنود. أما السيارات التي كان أصحابها يستعملونها لنقل العمال الفلسطينيين الراغبين بالدخول إلى إسرائيل بدون تصاريح، فقد تُركت خلال المطاردات التي قام بها الجنود للمسافرين. في أعقاب التوجهات المستعجلة من قبل بتسيلم إلى النيابة العسكرية وشرطة التحقيقات العسكرية، تم إعفاء ضابطين مسئولين عن الجنود في المنطقة وقامت شرطة التحقيقات العسكرية بفتح تحقيق.

خلفية 

بتاريخ 19.6.11 أبلغت وسائل الإعلام أن النيابة العسكرية قدمت لائحة اتهام ضد نائب قائد لواء سابق في إحدى كتائب المشاة. الضابط الذي كان قد سُرح من الجيش، متهم من بين ما هو متهم به بارتكاب مخالفة التسبب بالضرر عن عمد، بعد أن قام هو وجنوده خلال نشاط في جنوبي جبل الخليل بالتسبب بالضرر لعدد من السيارات التي تم حرق بعضها خلال الحادث.

يوم الاثنين، 12.10.209، قام الباحثون الميدانيون في مشروع "الرد بالتصوير" التابع لبتسيلم بجولة في منطقة خربة جنبة جنوبي حبل الخليل. وقد لاحظ الباحثون الميدانيون سيارة فورد ترانزيت كانت مشتعلة وعلى مقربة منها سيارة خصوصية كانت في قناة جانب الشارع وكانت نوافذها محطمة. بعد مرور عدد من الدقائق وصل إلى الموقع صاحب سيارة الترانزيت والمسافرون الذين كانوا معه. وقد رووا للباحثين الميدانيين أنهم إختباؤا على مسافة ما من السيارة ومن الجنود الذين كانوا يطاردونهم. ويتضح من إفاداتهم أن الجنود الذين كانوا في جيب عسكري من نوع "هامر" طاردوا سيارة الترانزيت التي كان يسافر بها الفلسطينيون الذين أرادوا الوصول إلى إسرائيل بدون تصاريح. في مرحلة معينة علقت سيارة الترانزيت بسبب عطل فني فيما نزل المسافرون وهربوا. طبقا للإفادات فقد توجه الجنود إلى السيارة وقاموا بتحطيم زجاجها وأخرجوا منها الإطارات الاحتياطية وأشعلوها تحت السيارة. وقد وصلت النيران إلى خزان الوقود واشتعلت السيارة كلها.

أثناء مكوث الباحثين الميدانيين في بتسيلم على مقربة من السيارة المشتعلة وصل إلى الموقع جيب عسكري يقل عددا من الجنود. وفقا لادعاء الشهود الفلسطينيين فإن هؤلاء الجنود هم الذين أشعلوا النار. وقد قام الجنود بتأخير باحثي بتسيلم لمدة نصف ساعة تقريبا، بدون مبرر، وبعد ذلك أطلقوا سراحهم. في المساء توجهت بتسيلم للجيش وحذرت مما وقع.

إحدى السيارات التي تم إحراقها، على ما يبدو من قبل الجنود. تصوير: كريم جبران، بتسيلم، 13.10.09

إحدى السيارات التي تم إحراقها، على ما يبدو من قبل الجنود. تصوير: كريم جبران، بتسيلم، 13.10.09

في اليوم التالي عُثر في المكان ذاته على خمس سيارات أضافية تم إلحاق الضرر بها: تم إحراق إحدى السيارات فيما جرى دهورة أربع سيارات أخرى عن الشارع. قرب إحدى السيارات التي تم دهورتها عن الشارع وثق باحث بتسيلم آثار إطارات يماثل عرضها إطارات جيب من نوع هامر. وقد وثقت بتسيلم الأضرار التي لحقت بالسيارات وجمعت الإفادات من شهود العيان. وقد تم تحويل تفاصيل الشهود إلى شرطة التحقيقات العسكرية.

روى أحد سائقي السيارات في إفادته لبتسيلم ما وقع بتاريخ 13.10.09 عندما أقل عمالا في منطقة الرماضين:

"فجأة ظهر جيب هامر عسكري [.....] توقفت وبقيت مع العمال الأربعة داخل السيارة. نزل ثلاثة جنود من الجيب وطلب أحدهم بطاقات الهوية الخاصة بنا. وقد قام بفحصها مع شخص ما بواسطة جهاز الاتصال وسجل أسمائنا على ورقة. بعد ذلك أعاد لنا الهويات وطلب منا المغادرة سيرا على الأقدام. ابتعدنا 50 متر فقط وانتظرنا. كنا نأمل أن يغادر الجيب وأن نعود إلى السيارة. شاهدت الجنود الثلاثة وهم يحطمون الزجاج الخلفي للسيارة. قام أحد الجنود بفتح غطاء المحرك، وسكب مادة قابلة للاشتعال على الإطار الاحتياطي وأشعله. وقد اشتعل الإطار وانفجر وبعد ذلك انطفأت النار. قام الجنود بطعن جميع إطارات السيارة وحطموا الزجاج الأمامي. وقد استمر الأمر حوالي 40 دقيقة. بعد ذلك صعدوا إلى الجيب وغادروا".

 

كلمات مفتاحية