الإدارة المدنيّة تهدم هذا الشّهر 20 مبنى سكنيًا في الضفّة. عدد المباني السكنيّة التي تمّ هدمها هذا العام هو الأعلى منذ عام 2006

الإدارة المدنيّة تهدم هذا الشّهر 20 مبنى سكنيًا في الضفّة. عدد المباني السكنيّة التي تمّ هدمها هذا العام هو الأعلى منذ عام 2006

تم النشر في: 
11.8.16

تواصل السلطات الإسرائيلية في حركة الهدم في الضفّة الغربيّة، ومنذ مطلع شهر آب عام 2016 هدمت الإدارة المدنيّة 20 مبنى سكنيًا و-13 مبنى آخر في بلدات فلسطينيّة في الضفّة الغربيّة مخلّفةً 53 شخصًا، بينهم 25 قاصرًا، بلا مأوى. بهذا يصل العدد الإجماليّ للمباني السكنيّة التي هدمتها إسرائيل في الضفة الغربيّة هذا العام إلى 188 على الأقل وهو أعلى نسبة منذ أن بدأت منظمة بتسيلم في عام 2006 بتوثيق هدم المباني بحجّة "البناء غير المرّخص". جميع المباني السكنية التي تمّ هدمها تمّت في المناطق المعرّفة من قبل السلطات الإسرائيليّة كمناطق C . 9 مبان سكنيّة من بينها، لم تكن مأهولة بشكل دائم ولهذا لم يتم ضمّ الأشخاص إلى قائمة من تُركوا بلا مأوى. على الأقل خمسة من بين المباني التي تمّ هدمها تمّ التبرّع بها على يد منظّمات الإعانة الإنسانيّة.


توثيق مصور من الهدم في الاغوار في هذا الشهر.

9/8/2016: في التجمع السكني أم الخير جنوب جبال الخليل تمّ هدم 5 مبان سكنيّة وبقي 27 ساكنًا بينهم 16 قاصرًا بلا مأوى.

8/8/2016: في قرية الفصايل في الأغوار تمّ هدم مبنيين سكنيّين وبقي 12 ساكنًا بينهم 7 قاصرين بلا مأوى.

4/8/2016: في التجمع السكني المعرجات، وهو ايضا في الأغوار، تمّ هدم 4 مبانٍ سكنيّة وبقي 14 شخصًا بينهم قاصران بلا مأوى.

علاوة على ذلك، هدمت الإدارة المدنية المباني في البلدات فرش الهوى، خربة الرخيم وفقيقيس، جنوب جبال الخليل، في النعيمة والجفتلك في منطقة الأغوار، النبي صموئيل في محافظة القدس وفي بلدة سبسطية في محافظة نابلس.

أعمال الهدم هذه هي استمراريّة مباشرة للسياسة التي تنتهجها إسرائيل منذ العام في تكثيف وتيرة أعمال الهدم ونطاقها. كما وأنّه يتم تنفيذ جميعها في فترة "الحوار المنظّم" بين إسرائيل والاتحاد الأوروبيّ، وهو حوار جوهره قضيّة هدم المنازل، وبعد أن حظيت سياسة هدم المنازل هذه بإدانة من جانب المجتمع الدوليّ في إطار تقرير اللجنة الرباعية في مطلع تموز.


توثيق مصور من هدم مبنى اقيم في ام الخير جنوب جبال الخليل بمساعدة الاتحاد الاوروبي.